هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 01:51 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

المشاهير

ولعنا الكتب عشان نعمل خُبز.. فيلم وين صرنا محاولة لنقل معاناة أُسرة فلسطينية أثناء النزوح

كانت السجادة الحمراء لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي مُزينة بالملابس الفلسطينية والأعلام، قبل عرض الفيلم التسجيلي "وين صرنا" للمخرجة والممثلة دُرة زروق، حيث اصطحبت درة بطلات فيلمها وهن يرتدين الزي الفلسطيني، كما حمل الحضور من النجوم والنجمات دبوس شعار فلسطين.

فيلم "وين صرنا" هو أول تجربة إخراجية للممثلة التونسية درة زروق، كما أنه من إنتاجها، وقد قررت أن يكون موضوع فيلمها الأول هو فلسطين، وتحديداً غزة، حيث تروي قصة أسرة مكونة من أم و7 أبناء فتيات وشاب واحد، كيف نزحوا من غزة وانقلبت حياتهم بعد بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما مروا به حتى وصلوا إلى مصر واستقروا بها.

يحمل الفيلم كثير من المشاعر الإنسانية والدموع والأصوات المحملة بالحزن والإنكسار، ولكنه أيضاً لا يخلو من لحظات المرح العابر بين أبناء الأسرة الواحدة، ولحظات الأمل الذي لا ينتهي بأن يوماً ما سوف يتغير كل شئ وتعود الحياة كما كانت حتى وإن بدا ذلك مستحيلاً.

بدا الفيلم بسيطاً للغاية على مستوى الإخراج الفني والصورة المرئية، لم تتجه درة لاستخدام أي رمزيات أو دلالات فنية، أو توظيف الكثير من الكادرات داخل لقطات مختلفة، بل اعتمدت على اللقطة المتوسطة في أغلب حالات التصوير مع الشخصيات "الفتيات وأمهن"، واللقطات الواسعة وbird angel وهذه كانت في اللقطات الخاصة بغزة تحديداً والتي تولى تصويرها أحمد الدنف، ولم تخرج درة -كونها مخرجة العمل- عن هذه اللقطات تقريباً، مع استخدام اللقطات القريبة جداً لعيون الشخصيات وأيديهم المرتعشة في حالات قليلة أثناء تأثرهن وبكائهن، وقد استعانت درة بمديرين تصوير هما: نانسي عبدالفتاح وخالد جلال.

ركز الفيلم على اللحظات المؤثرة في حياة الأسرة وتحديداً لحظات التحول من حياة إلى أخرى والتنقل والبحث عن مكان آمن، واعتمد أسلوب سردي بحت على لسان الشخصيات، في لقطات متشابهة تقريباً، تشبه التقارير التلفزيونية المسجلة، حيث قصت كل فتاة ما كانت تعيشه قبل الحرب واللحظة الفارقة التي غيرت كل شيء وما تفتقده حالياً في حياتها الجديدة.

موضوعات متعلقة