هي وهما
الإثنين 3 أغسطس 2026 09:16 مـ 18 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ بورسعيد يتابع أعمال تطوير منطقة «أرض العزب» وحديقة «الأمل».. صور نائب: تشديد الرقابة الأمريكية على الإخوان يضيّق الخناق على شبكات التمويل النائبة هبة غالي: مصر حذرت مبكرا.. والعالم يراجع اليوم أنشطة الإخوان الحفناوي يطرح رؤية شاملة لدعم المصريين بالخارج تشمل ”المعاش العابر للحدود” وصندوق لحماية حقوقهم رئيس الوزراء يناقش الضوابط والمحددات المقترحة لموسم الحج المقبل (1448 هـ -2027م) زيلينسكي: سنضغط من أجل إنهاء الحرب قُبيل فصل الشتاء توم واريك: الوسطاء يواجهون مهمة صعبة بين واشنطن وطهران رغم نفي إيران وجود مفاوضات وكيل «الخارجية الفلسطينية»: حذرنا المجتمع الدولي من تصاعد الإجرام الإرهابي للمستوطنين بصورة منظمة وكيل «الخارجية الفلسطينية»: نتنياهو هو اليمين المتطرف وليس أسيرًا لضغوطه نبيل فهمي يطالب بتحميل إسرائيل مسئولية إجراءاتها الوحشية في غزة والضفة الغربية الرئيس السيسي يشيد بالرعاية التي تحظى بها الجالية المصرية في البحرين الرئيس السيسي يجدد التزام مصر الدائم بدعم البحرين ومساندتها على مختلف الأصعدة

ناس TV

عالم أزهري: التسامح من أَجَل الصفات الإنسانية والقيم البشرية

قال الشيخ السيد عرفة، عضو المركز العالمي للفتوى الإلكترونية بمشيخة الأزهر الشريف، إن التسامح من أعلى الصفات الإنسانية بل هو من أَجَل القيم البشرية التي وضعها لنا سيدنا محمد، مشيرًا إلى أن التسامح يجب أن نعمل به في كل مواقف الحياة.

وأضاف «عرفة»، خلال لقاء مع الإعلاميين رجائي رمزي وجومانا ماهر خلال برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر شاشة القناة الأولى المصرية، أن الإنسان ترجم قيمة التسامح وجعلها في كل يوم لأنها في تعاملات الإنسان مع كل إلى حواليه، مشيرًا إلى أن بعض الناس يرون أن التسامح ذل وإهانة وهذا خطأ كبير، لأن التسامح له مرتبة عالية للغاية عند الله عز وجل.

وتابع عضو المركز العالمي للفتوى الإلكترونية بمشيخة الأزهر الشريف: «التسامح هو نسيان الماضي وعدم التفكير في مرة أخرى وهذا ما نأخذه من سيدنا محمد، وكما جاء في القرآن الكريم فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ».

ولفت إلى أن الدين الإسلامي دين إحسان ورحمة وعفو وتسامح لذلك كانت حياة سيدنا محمد كلها تسامح، كما روى أنس أبن مالك في حديث شريف (خدمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عشرَ سنينَ ، فما قال لي أُفٍّ قطُّ، وما قال لي لشيٍء صنعتُه : لِمَ صنعتَه، ولا لشيٍء تركتُه لِمَ تركتَه)، وهذه هي قمة المسامحة وقمة العفو الذي نتعلمها من سيدنا محمد.