هي وهما
الأربعاء 3 يونيو 2026 10:18 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصطفى غريب يخوض أولى بطولاته المسرحية ب«ليلة عسل» في الرياض الفنان نور محمود عن مشاركته في مسلسل «كان يا مكان»: مشهد واحد جمعني بالفنان ماجد الكدواني عمر عبدالعزيز: لا قرار نهائي بشأن مهرجان الإسكندرية السينمائي حتى الآن الفنانة سماح أنور توضح آلية اختيارها لأعمالها: «بحب اشتغل في الحاجة اللي أنا عايزة اتفرج عليها» توفيق عبدالحميد يعلن اعتزاله الفن: مشاكل صحية إذا تعافيت منها أحب أن أختم حياتي الفنية على المسرح أشرف زكي: سهام جلال فنانة عفيفة النفس ولم تكن تطلب شيئا من أحد طرح البوستر الرسمي لفيلم القصص استعدادا لعرضه في 17 يونيو فيلم سفن دوجز يحقق أكبر افتتاحية في شباك التذاكر السعودي بـ17.1 مليون ريال مستشار مصلحة الضرائب يوضح تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال الجمارك: نعمل على خفض زمن الإفراج الجمركي وتقليل التكلفة على المنتجين والمستوردين بائع الصحف ضحية واقعة السرقة بحلوان: جالي ذهول لما فتحت الدرج وملقتش الفلوس سيد علي: أدوار حزب الله مهمة.. ووجود المقاومة ضرورة لكننا ضد تدمير لبنان

الأسرة

تقنيات التنفس العميق ودورها في تقليل الإجهاد وتحسين التركيز

يواجه الكثيرون صعوبة في الحفاظ على مستويات الطاقة والتركيز اللازمة، مع شعور مستمر بالإجهاد، لكن هناك تقنيات بسيطة أثبتت فعاليتها في استعادة التوازن الجسدي والنفسي، وأبرزها “تقنيات التنفس العميق، ويتميز التنفس العميق بقدرته على تهدئة الأعصاب وتحسين الأداء العقلي، مما يجعله حلاً مناسبًا ومتاحًا للجميع.

ما هو التنفس العميق؟


التنفس العميق هو تقنية تتطلب أخذ شهيق بطيء وعميق عن طريق الأنف، بحيث يتمدد الحجاب الحاجز ويمتلئ التجويف البطني بالهواء، ثم الزفير ببطء من الفم. تعمل هذه التقنية على إرسال إشارات إلى الدماغ لتحفيز الجهاز العصبي السمبثاوي، الذي يساعد على تهدئة الجسم وتخفيض مستوى التوتر.

التأثيرات الصحية للتنفس العميق

1.تقليل التوتر والإجهاد
يساعد التنفس العميق في تقليل التوتر عن طريق تخفيض مستويات هرمون الكورتيزول، الذي يرتبط بشكل مباشر بالشعور بالقلق والتوتر. كلما زاد مستوى الكورتيزول في الجسم، تزداد معدلات التوتر، مما يجعل من التنفس العميق أداةً فعالة للسيطرة على هذه الحالة.

يؤثر التنفس العميق على الجهاز العصبي، حيث يفعّل رد الفعل المهدئ للجسم، وبالتالي يعزز من الشعور بالهدوء والراحة.

2.تحسين التركيز وزيادة الانتباه
يعمل التنفس العميق على تحسين مستويات الأكسجين في الدم، مما يزيد من تدفق الأكسجين إلى الدماغ. هذا يساعد في زيادة التركيز والانتباه. وبذلك، يعتبر التنفس العميق مفيداً لتحسين الإنتاجية، خاصة للأشخاص الذين يعملون في بيئات تتطلب تركيزاً عالياً.

تساعد زيادة الأكسجين أيضًا في تقليل الشعور بالإرهاق، مما يتيح للدماغ العمل بكفاءة أعلى، ويسهم في اتخاذ قرارات أفضل.

3.دعم صحة القلب والجهاز العصبي

عند ممارسة التنفس العميق بانتظام، يمكن أن يسهم في تحسين صحة القلب من خلال خفض معدل ضربات القلب وضغط الدم. يساعد ذلك على تقليل الضغط على القلب والأوعية الدموية، مما يعزز الصحة العامة للقلب.

كما يمكن أن يسهم التنفس العميق في تقوية الجهاز العصبي، حيث يفعّل الاسترخاء ويخفف من تأثيرات التوتر السلبي على الجسم.

تقنيات التنفس العميق

1.تقنية التنفس من الحجاب الحاجز
تعتمد هذه التقنية على أخذ شهيق عميق من الأنف بحيث يتمدد الحجاب الحاجز، ثم حبس النفس لثوانٍ معدودة، قبل الزفير ببطء عبر الفم. ينصح بممارسة هذه التقنية لمدة 5-10 دقائق يومياً، إذ تساعد في تهدئة الأعصاب وتقليل التوتر.

2.تقنية التنفس المربع
تقنية التنفس المربع أحد الأساليب بسيطة والفعالة، تعتمد على أخذ شهيق لمدة 4 ثوانٍ، ثم حبس النفس 4 ثوانٍ، ثم الزفير لمدة 4 ثوانٍ، وأخيراً حبس النفس مجددًا لمدة 4 ثوانٍ. تتكرر هذه الدورة لعدة دقائق. تساعد هذه التقنية على تهدئة العقل والجسم، وتحسين التركيز، مما يجعلها مفيدة للأشخاص الذين يعملون في بيئات تتطلب الهدوء والتركيز المستمر.


3.تقنية التنفس 4-7-8
تعتمد هذه التقنية على الشهيق لمدة 4 ثوانٍ، ثم حبس النفس لمدة 7 ثوانٍ، وأخيراً الزفير ببطء لمدة 8 ثوانٍ. تساهم هذه التقنية في تحفيز الجهاز العصبي السمبثاوي، مما يؤدي إلى تقليل التوتر وزيادة الاسترخاء. يُنصح بممارستها قبل النوم لتحسين جودة النوم وتخفيف الأرق.

4.التنفس التدريجي
في هذه التقنية، يتم أخذ شهيق بطيء وتوجيه الهواء نحو البطن، ثم الصدر، وأخيرًا منطقة الكتفين. ثم يُفرغ الهواء تدريجيًا في الزفير بنفس الترتيب. تساهم هذه التقنية في تحسين مرونة الرئتين، وتعزيز الاسترخاء العميق.

كيفية دمج التنفس العميق في الروتين اليومي

يمكن ممارسة التنفس العميق صباحاً بعد الاستيقاظ لتحفيز الجسم وبدء اليوم بطاقة إيجابية. كذلك، يمكن تخصيص بضع دقائق خلال اليوم، خاصة في فترات الإجهاد أو القلق، لأخذ استراحة وممارسة التنفس العميق.

يُنصح بممارسته قبل النوم لتحسين جودة النوم. كما يمكن دمج هذه التقنيات مع التأمل أو ممارسة اليوغا لتحقيق أقصى فائدة على الصعيدين الجسدي والنفسي.

أصبح التنفس العميق أداة فعالة وبسيطة لتحسين الصحة الجسدية والنفسية، من خلال تخفيف التوتر وتعزيز التركيز. بفضل تأثيره الإيجابي على الجهاز العصبي وصحة القلب، يمكن أن يكون التنفس العميق إضافة مفيدة إلى الروتين اليومي، مما يساعد على تحقيق التوازن والراحة في حياتنا المليئة بالضغوط.