هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 04:10 مـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مجلس الشيوخ يحفظ طلب رفع الحصانة عن أحد أعضائه جنوب سيناء: بحث إنشاء 2 سيفون لنقل مياه الشرب من محطة غرب النفق لتغذية مدن خليج السويس محافظ أسيوط من دير الأمير تادرس الشطبي: دعم كامل للمزارات الدينية وتنشيط السياحة الروحية محافظ البحيرة تعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 72.09% محافظ القليوبية يوجّه بدعم السيطرة على حريق مصنع بويات وزيوت ومخزن ألومنيوم بالخانكة نائب الرعاية الصحية بالأقصر يراجع جودة الخدمات بمستشفى طيبة اشتراك في قنوات ومنصات ترفيه.. ضبط شخص بتهمة غسل 15 مليون جنيه حصيلة النصب على المواطنين اعترفا بارتكاب 7 وقائع.. ضبط شخصين انتحلا صفة موظفي خدمة عملاء بالبنوك للنصب على المواطنين ضبط صاحب معرض سيارات بالقاهرة لاستيلائه على أموال المواطنين بزعم إنهاء مصالحهم محافظ أسيوط: ضبط 23 جوال سماد زراعي مدعم محظور تداولها بالأسواق في ساحل سليم الحماية المدنية بالقليوبية تحاول السيطرة على حريق بمصنع في أبو زعبل الفنانة السورية مرام علي: أحلم بفيلم أمام أحمد حلمي.. أحبه وكنت أحضر له كل أفلامه

خارجي وداخلي

الرئيس الفرنسي يصل المغرب في زيارة رسمية

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب يوم الاثنين في زيارة رسمية، يرافقه فيها عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي الأعمال.

وبدأت الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام باجتماع بين ماكرون والعاهل المغربي الملك محمد السادس. وبعد محادثاتهما، تم توقيع عدة اتفاقيات استثمارية بين الشركات الفرنسية والمغربية، وفقا لما أفاد به قصر الإليزيه.

ومن بين هذه الاتفاقيات مشاريع مثل توسيع خط السكك الحديدية عالي السرعة وتشغيل ميناء حاويات جديد.

وتعتبر زيارة ماكرون لحظة حيوية بالنسبة لفرنسا حيث تسعى لإصلاح علاقاتها المتوترة أحيانا مع المغرب. وقد واجهت القوة الاستعمارية السابقة اتهامات بالغطرسة في تعاملاتها مع الرباط، كما أدت القيود السابقة على تأشيرات المغاربة إلى أزمة دبلوماسية مؤقتة.

وكانت هناك خطوة رئيسية نحو التقارب جرت الصيف الماضي، وذلك عندما اعترفت فرنسا بأحقية المغرب في الإقليم المتنازع عليه في الصحراء الغربية وأبدت دعمها لخطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب عام 2007.

وكانت الصحراء الغربية مستعمرة إسبانية حتى عام 1975. وفي أعقاب انسحاب إسبانيا، ضمت المغرب أجزاء من الإقليم. ومنذ ذلك الحين، سيطرت الرباط على أجزاء كبيرة من المنطقة الصحراوية الواسعة التي تفتقر إلى الكثافة السكانية ولكنها غنية بالموارد. وتسعى جبهة البوليساريو إلى إقامة دولة مستقلة في الصحراء الغربية.

وبالنسبة لفرنسا، فإنه من المحتمل أن تكون المغرب شريكا استراتيجيا متزايد الأهمية، أيضا في ضوء فقدان باريس لنفوذها في غرب أفريقيا.

وتتمتع الدولتان بروابط تاريخية عميقة، حيث تعيش جالية مغربية كبيرة في فرنسا، وتعمل العديد من الشركات الفرنسية في المغرب.