هي وهما
الجمعة 1 مايو 2026 11:11 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حملات مكثفة لرفع كفاءة النظافة بعدة أحياء بالإسكندرية حملات مكبرة لإزالة الإشغالات وتطوير منظومة النظافة ببولاق الدكرور الطرق والنقل بالإسماعيلية تواصل أعمال تطوير الطريق المزدوج بمدينة فايد ”رياضة الإسماعيلية” تنظم فعالية ”لا لزواج القاصرات” بمركز التنمية الشبابية بفنارة محافظ الشرقية يعلن بدء صرف منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة إصابة 11 شخصا في انهيار سقف عقار قديم في محرم بك وسط الإسكندرية محافظ الشرقية يفتتح ميدان الغندور ويتفقد القافلة الطبية بالعاشر انقطاع المياه عن عزب ليسا الجمالية بالدقهلية لإجراء أعمال صيانة بخط رئيسي صحة سوهاج : تشغيل 7 أسرة عناية مركزة بمستشفى صدر شندويل بنك قطر الوطني مصر يحذر العملاء من روابط الاحتيال وصفحات التواصل الوهمية التحالف الوطني يهنئ عمال مصر بعيدهم: أنتم أساس التنمية النائب محمد شعيب: توجيهات الرئيس السيسي في عيد العمال تعكس التزام الدولة الحقيقي بحماية العمال وتحسين أوضاعهم

خارجي وداخلي

الرئيس الفرنسي يصل المغرب في زيارة رسمية

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب يوم الاثنين في زيارة رسمية، يرافقه فيها عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي الأعمال.

وبدأت الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام باجتماع بين ماكرون والعاهل المغربي الملك محمد السادس. وبعد محادثاتهما، تم توقيع عدة اتفاقيات استثمارية بين الشركات الفرنسية والمغربية، وفقا لما أفاد به قصر الإليزيه.

ومن بين هذه الاتفاقيات مشاريع مثل توسيع خط السكك الحديدية عالي السرعة وتشغيل ميناء حاويات جديد.

وتعتبر زيارة ماكرون لحظة حيوية بالنسبة لفرنسا حيث تسعى لإصلاح علاقاتها المتوترة أحيانا مع المغرب. وقد واجهت القوة الاستعمارية السابقة اتهامات بالغطرسة في تعاملاتها مع الرباط، كما أدت القيود السابقة على تأشيرات المغاربة إلى أزمة دبلوماسية مؤقتة.

وكانت هناك خطوة رئيسية نحو التقارب جرت الصيف الماضي، وذلك عندما اعترفت فرنسا بأحقية المغرب في الإقليم المتنازع عليه في الصحراء الغربية وأبدت دعمها لخطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب عام 2007.

وكانت الصحراء الغربية مستعمرة إسبانية حتى عام 1975. وفي أعقاب انسحاب إسبانيا، ضمت المغرب أجزاء من الإقليم. ومنذ ذلك الحين، سيطرت الرباط على أجزاء كبيرة من المنطقة الصحراوية الواسعة التي تفتقر إلى الكثافة السكانية ولكنها غنية بالموارد. وتسعى جبهة البوليساريو إلى إقامة دولة مستقلة في الصحراء الغربية.

وبالنسبة لفرنسا، فإنه من المحتمل أن تكون المغرب شريكا استراتيجيا متزايد الأهمية، أيضا في ضوء فقدان باريس لنفوذها في غرب أفريقيا.

وتتمتع الدولتان بروابط تاريخية عميقة، حيث تعيش جالية مغربية كبيرة في فرنسا، وتعمل العديد من الشركات الفرنسية في المغرب.