هي وهما
السبت 18 يوليو 2026 02:47 مـ 2 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: ”زواج البُق” ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع عميد كلية الدراسات الإسلامية يخرس منكري ”ليلة القدر”: صيغة الفعل المضارع حسمت استمرارها عاجل.. السفارة الأميركية بالقدس تحذر من السفر إلى إسرائيل عاجل.. وزارة الداخلية البحرينية تطالب المواطنين والمقيمين التوجه لأقرب مكان آمن بوليتكو: تهديد ترامب بسحب تراخيص شبكات رفضت عرض خطابه يكتسب زخما مصدر عسكري لبناني: جيش الاحتلال لم يغادر أي منطقة تجريبية زيلينسكي: استهدفنا منشأة نفطية روسية في موسكو أسعار الأسماك والمأكولات البحرية في الأسواق اليوم السبت 18 يوليو 2026 عقب وصوله لمطار جوليوس نيريري الدولي.. الرئيس السيسي ورئيسة تنزانيا يستعرضان حرس الشرف (فيديو) حصاد مستشفيات جامعة بني سويف خلال العام المالي 2025/2026 ”فايننشال تايمز”: الضربات الروسية عطّلت صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود سوريا.. أطفال حوض اليرموك يقطعون الطرق بالحجارة أمام القوات الإسرائيلية

خارجي وداخلي

مرصد الأزهر: مؤشر العنصرية داخل المجتمع الفرنسي تصاعد بعد أحداث السابع من أكتوبر


قال مرصد الأزهر في مقال له، إن مناخ التوتر الذي تعانيه البلدان الأوروبية -وعلى رأسها فرنسا- بسبب الموقف الإعلامي الأكاديمي الثقافي والسياسي الذي تنتهجه أغلب تلك الدول تجاه القضية الفلسطينية، مع انتشار خطاب الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة دون رادع، قد أسهم في ارتفاع مؤشر العنصرية داخل المجتمع الفرنسي بوقائع استهدفت اليهود والمسلمين على السواء. ولكن أعمال الكراهية ضد الإسلام والمسلمين اتخذت أبعادًا خطيرة للغاية، وتفاقمت في السنوات الماضية لتصل إلى ذروتها بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023؛ فقد ذكرت وزارة الداخلية الفرنسية، أنه منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023 ارتفع مؤشر "الأعمال المعادية للسامية" بفرنسا كما سجلتها "دائرة حماية الجالية اليهودية" (SPCJ) - أي الأعمال المبلّغ بها أو المشكو منها - من (43) عملًا في سبتمبر 2023 إلى (563) في أكتوبر 2023، و(504) عملًا في نوفمبر 2023. وفي النصف الأول من عام 2024، بلغت الزيادة 300%.

وتابع المرصد أن هذه الأحداث قد أثرت تأثيرًا مباشرًا في المجتمع المحلي الفرنسي، وأحدثت توترات اجتماعية وثقافية ودينية، وعززت الانقسامات بين نسيج ذلك المجتمع بسبب الزيادة المطردة في حالات التمييز والعنف الطائفي، والمشاعر السلبية والانعزالية بين الطوائف الدينية.

ودعا المرصد المجتمع الفرنسي إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز مبادئ التسامح وتقبل الآخر والتفاهم المتبادل بين الثقافات والأديان، لتفادى الآثار السلبية، وتحقيق الانسجام والتعايش السلمي بين طوائف المجتمع الفرنسي.وللتصدي بصرامة لهذه الظواهر السلبية التي تُعكر صفو النسيج المجتمعي، وتؤجج نيران الكراهية والفرقة بين طوائف المجتمع الواحد، كما يجب التصدي بحزم للتيارات والجماعات المتشددة التي تروج لخطاب الكراهية وأعمال العنصرية، مع التوعية بأهمية التعايش السلمي وتعزيز قيم الاحترام المتبادل بين الثقافات والأديان. وكذلك تعزيز التعاون بين طوائف النسيج الوطني ومؤسسات الدولة لتعزيز التضامن وبناء جسور التواصل من أجل خلق بيئية مجتمعية آمنة صالحة لتعزيز شعورهم بالانتماء والأمان داخل المجتمع، إضافة إلى حث وسائل الإعلام على تقديم تغطية إعلامية متوازنة ومسئولة للقضايا ذات الصلة وتجنب تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.