هي وهما
الأحد 3 مايو 2026 06:37 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طه دسوقي يعلن انضمامه لنقابة المهن التمثيلية ويوجه رسالة شكر لأشرف زكي مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يعلن جوائز أفلام مسابقة الفيلم العربي الداخلية السعودية: غرامة مالية تصل لـ 20 ألف ريال لمن يُضبط مؤديًا أو محاولًا أداء الحج دون تصريح رئيس البرلمان العربي يشيد بمقترح الرئيس الصيني للعمل المشترك مع الدول الإفريقية والعربية النقل تناشد المواطنين للحفاظ على المرافق العامة داخل المترو والقطار الكهربائي الخفيف توريد 166 ألف طن قمح إلى صوامع وشون الشرقية ضبط صاحب كيان تعليمي وهمي للنصب على الشباب بالقاهرة محافظ القليوبية يبحث مع وفد البنك الدولي مستجدات مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى القوات المسلحة تنظم زيارة ميدانية لوفد من جامعة هيروشيما اليابانية للأكاديمية العسكرية المصرية الأرصاد تحذر: موجة أتربة تضرب غرب البلاد وتمتد إلى الصعيد مع تدهور الرؤية 13 مايو.. محاكمة التيك توكر بدر عياد بتهمة سب وقذف عمر كمال محافظ القاهرة يوجه بسرعة تنفيذ ”الموجة 29” لإزالة التعديات وحسم ملفات التصالح والتقنين

ملفات

اكتشاف جاروف خشبي محفوظ بعناية منذ 3500 عام

اكتشف علماء آثار بالمملكة المتحدة "جاروف" خشبي نادرة للغاية يعود تاريخها إلى حوالي 3500 عام.

وبحسب صحيفة "اندبيدنت" البريطانية، اكتشف خبراء الآثار في ويسيكس الكنز أثناء مشروع يهدف إلى إنشاء موائل ساحلية في ميناء بول، دورست.

ويعتبر هذا الاكتشاف أحد أقدم الأدوات الخشبية وأكثرها اكتمالاً التي عثر عليها في المملكة المتحدة، حيث أكد التحليل الأولي أصولها التي تعود إلى العصر البرونزي، ويعتقد الخبراء أن المياه التي غمرت موقع التنقيب في السابق ساهمت في الحفاظ على المجرفة، مما يوفر رؤى حول كيفية تفاعل المجتمعات القديمة مع البيئة.

ويعد بقاء الجاروف في حالة جيدة أمر غير عادي، لأن المواد العضوية مثل الخشب عادة لا تبقى على قيد الحياة لآلاف السنين، وقال الفريق إنه تم اكتشاف أداة خشبية أخرى من العصر البرونزي فقط، وهي مجرفة برينلو، التي عثر عليها في منجم قديم في شيشاير، في المملكة المتحدة.

واكتشف العلماء أثناء أعمال التنقيب الأثري ضمن مشروع مورس في أرن، والذي يهدف إلى تطوير 150 ألف متر مربع أي مايعادل 370 فدانًا من الأراضي الرطبة للتعويض عن الموائل المفقودة بسبب تغير المناخ.

ووصف عالم الآثار فيل تريم، الذي قاد عملية انتشال الجاروف من الموقع، الاكتشاف بأنه اكتشاف "يحدث مرة واحدة في حياته المهنية" بسبب أهميته.

وقال: "أود أن أصف الاكتشاف بأنه رائد من نوعه وقد لايتكرر في حياتي المهنية، إنه نادر للغاية لدرجة أنني لن أضعه على قائمة الأشياء التي أرغب في العثور عليها كعالم آثار، وفي البداية، لم يكن الفريق متأكدًا من طبيعة الجسم، حيث اشتبه في أنه قد يكون جذر شجرة. لكن هذا تلا "دهشة عندما أدركنا أنه في الواقع أداة، مكتملة تقريبًا".

ويعتقد الباحثون أن الخندق الدرائري الذي عثر في داخله على الجاروف بني على يد مجتمعات العصر البرونزي لإدارة الفيضانات.

وأشار السيد تريم إلى أن الأدلة تشير إلى أنهم لم يسكنوا المنطقة على مدار العام، ولكن بدلاً من ذلك، كان الناس يزورون المنطقة خلال الصيف لاستغلال الموارد المحلية.

قال "إنهم يأتون خلال أشهر الصيف لاستغلال بعض الموارد في تلك البيئة، هذا النوع من البيئة الخثية، سواء كان الخث نفسه، أو أنهم يأخذون القصب للقش، أو أي عناصر أخرى من هذا القبيل".

وأوضح إيد تريجر، الذي قاد التحليل البيئي للجاروف، أن الحفاظ عليها تم تسهيله بفضل الظروف المشبعة بالمياه، التي تستبعد الأكسجين.

وقال: "على عكس الموقع الأثري العادي، حيث تختفي البقايا العضوية مثل الخشب، فإنها يمكن أن تبقى محفوظة لآلاف السنين، كما يوضح هذا الموقع".

ومن جانبها، أفادت هيئة الآثار في ويسيكس إن المجرفة ستخضع الآن لجهود الحفاظ عليها، بما في ذلك التجفيف بالتجميد، لضمان طول عمرها.