هي وهما
الإثنين 9 نوفمبر 2026 01:33 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السيدة انتصار السيسي تنعى ضحايا قطاري العياط وتوجه الهلال الأحمر بتقديم الدعم اللجنة المصرية تستأنف غدًا إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة الهلال الأحمر المصري يقدم مساعدات إغاثية عاجلة لمتضرري حادث قطار العياط ترامب: حددنا أهدافًا في إيران تشمل محطات الطاقة والجسور تحسبًا لشن عمل عسكري جديد استخراج دبوس من جدار معدة طفلة بالمنظار دون جراحة بمستشفى المنصورة الدولي محافظ الجيزة يكلف «التضامن» بتقديم الدعم العاجل لأسر ضحايا ومصابي حادث قطاري العياط حي العجوزة يغلق ويشمع 3 كافيهات لمزاولة النشاط بدون ترخيص.. صور في حملة بحي غرب المنصورة.. ضبط مخالفات والتحفظ على 490 مضبوطة و14 دراجة نارية إنقاذ شاب من إصابة متهتكة بالوجه في تدخل جراحي دقيق بمستشفى شربين هل يجوز صلاة قيام الليل 4 ركعات بتشهد واحد؟.. أمين الفتوى يوضح الحكم الشرعي البرلمان الأوروبي يدعو الصين إلى حوار تجاري يحقق نتائج ملموسة ويعالج اختلال الميزان التجاري الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعلن إعادة التيار الكهربائي إلى محطة زابوريجيا النووية

خارجي وداخلي

المستشار العلمي لـ«خريجي الأزهر»: الأخذ بظواهر النصوص دون فهمها أهم أسباب التطرف الفكري

قال د. إبراهيم الهدهد، المستشار العلمي للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، رئيس جامعة الأزهر السابق، إن هناك من يظن أن التمسك بظواهر النصوص إنما هو زيادة في التقوى والاتباع، ويرى خطأ من يخالفه، ويعتقد أنه صاحب بدعة، ويظن نفسه أكثر اتباعا للنبي، وحرصا على السنة ممن يخالفه، وهذا خطأ كبير، أدى إلى ظهور جماعات متطرفة متشددة، تكفر كل من يخالفها.

وأكد المستشار العلمي للمنظمة، أنه لا بد للمجتهد من معرفة العلة الباعثة على الحكم، وهذا يسلتزم ضرورة امتلاك أدوات العلم، للتمكن من الفهم الصحيح للدين، موضحاً أن أحد أسباب الترويج للمفاهيم الخاطئة، هو وجود من يفتقد إلى معرفة هذه العلوم، ويأخذ بظواهر النصوص، ويجعلها على غير مرداها، فأصبح هؤلاء يبدعون ويكفرون غيرهم، مدعين التمسك بالكتاب والسنة.

جاء ذلك خلال محاضرة: "تصحيح المفاهيم المغلوطة"، ضمن فعاليات دورة: "تفكيك الفكر المتطرف"، والتي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالقاهرة، بالتعاون مع أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى، لعدد من أئمة ودعاة الصومال.

واستعرض د.الهدهد خلال المحاضرة، أمثلة للفهم الخاطئ، وتفسير النصوص على غير مرادها وحقيقتها، نتيجة للجهل، والضيق في الفكر، وعدم التمكن من اللغة، وغيرها من الأسباب، موضحا، أن من يقف عند اللفظ دون الفهم والبحث في دلالات اللغة ومعانيها، فقد ضل وأخطأ، وهذا يؤدي إلى التشدد والفهم الخاطئ، فالتمكن من اللغة العربية أحد أدوات الفهم الصحيح.

وفي الختام، طالب المتدربين أن يكونوا على حذر تام من هؤلاء المدعين، الذين يريدون نشر فكرهم الهدام، الذي يفسح المجال لنشر الفرقة والاختلاف بين أبناء الوطن الواحد.