هي وهما
الإثنين 29 يونيو 2026 09:58 صـ 13 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك الإمارات دبي الوطني – مصر يوقع مذكرة تفاهم مع غرفة هونان العامة للتجارة في شمال أفريقيا البنك المركزي: التوعية والتثقيف أساس نجاح الشمول المالي للعاملين في العمل الحر أسامة ربيع: ترسانة جنوب البحر الأحمر تحولت إلى صرح عالمي لإنتاج جميع أنواع القاطرات واليخوت رئيس شركة ترسانة البحر الأحمر: شعار صنع في مصر سيُصبح بكل مكان حول العالم الفريق أسامة ربيع: تعاونا مع ترسانة جنوب البحر الأحمر لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير للخارج ترسانة جنوب البحر الأحمر: بدأنا تصنيع القاطرات بمصر.. ونستعد لتصدير 6 وحدات إلى إيطاليا قيادي بمستقبل وطن: ثورة 30 يونيو أسقطت مشروع الجماعة وأعادت للدولة المصرية هويتها الوطنية النائب أيمن محسب: التموين حق دستوري للمواطنين.. ولا يجوز معاقبتهم مرتين على مخالفة واحدة نائب رئيس حزب المؤتمر: 30 يونيو أعادت الدولة إلى مسارها الصحيح النائب محمد أبو النصر: ثورة 30 يونيو أعادت تصحيح مسار الوطن وستبقى رمزا للإرادة الحرة النائبة ولاء الصبان: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من الفوضى وحولت حلم السكن الكريم إلى واقع يعيشه الملايين أحمد العوضي يطرح البرومو الرسمي لـ «شمشون ودليلة»

الاقتصاد

غرفة الصناعات الهندسية تبحث مع هيئة التنمية الصناعية سبل توطين صناعة بناء وإصلاح السفن بمصر

عقدت غرفة الصناعات الهندسية برئاسة محمد المهندس رئيس الغرفة اجتماعا بمقر هيئة التنمية الصناعية ناهد يوسف رئيس الهيئة؛ لمناقشة التحديات التي تواجه توطين وتنمية صناعة بناء وإصلاح السفن في مصر، وبحث كيفية دعم القطاع الخاص والاستثمارى في هذا المجال.

شارك في الاجتماع كل من عبدالصادق عبدالرحيم مستشار الغرفة للشئون الفنية، واللواء مهندس إبراهيم الدسوقى رئيس شعبة بناء وإصلاح السفن والمهندس عادل نصير نائب رئيس الشعبة وعدد من أصحاب الترسانات وشركات القطاع الخاص وحضور المهندس علاء صلاح الدين مستشار رئيس الهيئة وعدد من قيادات الهيئة.

وتناول الاجتماع استعراض حجم وأهمية صناعة بناء وإصلاح السفن على المستوى العالمى والتي يصل قيمتها السنوية إلى ما يقرب 200 مليار دولار ، نصيب مصر منها أقل من واحد من الألف بالرغم من الميزات التنافسية العديدة التي تتمتع بها، أهمها الطفرة الحالية لتطوير الموانئ المصرية حجما ونوعا وكذا ممر قناة السويس الذى وصل عدد السفن المارة به العام الماضى إلى 28000 سفينة تحمل ما يقرب من 15% من حجم التجارة البحرية العالمية، أضف إلى ذلك توافر العمالة الماهرة وقلة تكلفتها والتي تعتبر عامل رئيسى لتوطين صناعة السفن.

وأوضح المهندس محمد المهندس رئيس الغرفة، أن مصر كان لها السبق عبر التاريخ في صناعة السفن، وحاليا يعمل بها حوالى 120 ترسانة وشركة موزعة على السواحل المصرية وأيضا على شواطئ نهر النيل والمياه الداخلية.

وذكر أن صناعة السفن تتميز بأنها صناعة كثيفة العمالة وتحتاج استثمارات كبيرة، كما أنه ينمو بجانبها العديد من الصناعات المغذية والمساعدة، وقد تم إنشاء شعبة صناعة بناء وإصلاح السفن في يناير 2023 كإحدى شعب غرفة الصناعات الهندسية لتكون مظلة لهذه الترسانات والشركات والعمل على تنمية وتطوير هذه الصناعة الهامة، والعمل أيضا على ضم الكثير من الشركات التي تعمل خارج الاقتصاد الرسمي للدولة بدون سجل أو رخص صناعية.

ومن جهتها، أكدت ناهد يوسف رئيس هيئة التنمية الصناعية، اهتمام الدولة البالغ على تنمية وتوطين الصناعات بكل أنواعها وعلى دعم وتمكين القطاع الخاص الناجح للحد من الاستيراد وتشغيل العمالة وفتح أسواق خارجية جديدة.

وأضافت أن هيئة التنمية الصناعية حريصة على تقديم كل الدعم والتعاون مع اتحاد الصناعات المصرية لتذليل العقبات التي تواجه صناعة السفن في مصر.

وعرض اللواء إبراهيم الدسوقى رئيس الشعبة بعض المنتجات المتميزة من السفن السياحية واليخوت ولنشات القطر وسفن الصيد، التي يتم انتاجها بترسانات وشركات القطاع الخاص للسوق المحلى والتي أيضا يتم تصديرها إلى دول أفريقية وعربية، وأيضا تواجد الشركات المصرية في هذه الدول لإنشاء ترسانات بها ونقل الخبرة المصرية المتميزة في هذا المجال.

وأوضح رئيس الشعبة، أن ما نشهده حاليا من الدولة من إجراءات وجهود كبيرة لتنمية الأسطول التجارى البحرى وتطوير الموانئ البحرية وتنشيط سياحة اليخوت وتنفيذ بعض الشراكات الناجحة بين القطاع الحكومى وترسانات القطاع الخاص، يتطلب تكاتف الجهود لتوطين وتنمية صناعة بناء وإصلاح السفن كأحد أهم أفرع صناعة النقل البحرى، وتذليل العقبات والتغلب على التحديات التي تحد من انطلاق القطاع الخاص والاستثمارى في هذا المجال.

وقال رئيس الشعبة إنه يأتي على رأس هذه التحديات تعدد جهات الولاية على الأراضى المقام عليها ترسانات وشركات القطاع الخاص على الأنهار والسواحل وعدم تقنين أوضاعها مما يعيق أى تطوير أو تنمية لها، كذا عدم وجود مناطق صناعية تتبع هيئة التنمية الصناعية على السواحل والأنهار يمكن تخصيصها للقطاع الخاص لإنشاء ترسانات جديدة لبناء وإصلاح السفن.

وانتهى الاجتماع إلى استمرار التنسيق والتعاون لبحث إمكانية عقد مؤتمر موسع يشمل كل الأطراف الفاعلة في هذه الصناعة للوصول إلى توصيات وخطة عمل محددة للنهوض بصناعة بناء وإصلاح السفن بما يليق بتاريخ ومركز مصر العربى والإقليمى.