هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:03 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

صحتك

ماذا تعرف عن الدفتيريا؟.. تؤثر على الجهاز التنفسي

قال المركز الاتحادي للتوعية الصحية إن الدفتيريا (الخُناق) هي عدوى بكتيرية حادة تسببها البكتيريا المعروفة باسم "الوتدية الخناقية"، وهي عادة ما تؤثر على الجهاز التنفسي العلوي، وخاصة الغشاء المخاطي للحلق.

عدوى الرذاذ

وأوضح المركز أن البكتيريا المسببة للمرض تنتقل من شخص لآخر عن طريق السعال أو العطس أو التحدث (عدوى الرذاذ). وبمجرد أن تستقر البكتيريا في الغشاء المخاطي للحلق، تبدأ في إنتاج السم المسؤول عن أعراض الدفتيريا مثل التهاب الحلق والحمى.

ويمكن أيضا أن ينتشر هذا السم في جميع أنحاء الجسم ويُلحق الضرر بالقلب والأعضاء المهمة الأخرى. ويطلق الأطباء على هذا اسم الدفتيريا السامة، والتي تشكل خطرا على الحياة في حالة عدم علاجها في الوقت المناسب.

الأعراض

وأضاف المركز أن الفترة بين الإصابة وظهور المرض (فترة الحضانة) قصيرة نسبيا؛ حيث تظهر أعراض الخناق الأولى بعد يوم إلى خمسة أيام من الإصابة.

وتبدأ الأعراض عادة في الحلق؛ حيث يؤدي السم، الذي تنتجه البكتيريا، إلى تورم الأغشية المخاطية، ومن ثم يعاني المريض من التهاب في الحلق وصعوبة في البلع وحمى وشعور عام بالمرض. وعادة ما تكون الرقبة منتفخة بشكل واضح من الخارج، بالإضافة إلى بحة في الصوت وسعال وتورم في الغدد الليمفاوية.

كما تتشكل رواسب صفراء اللون على اللوز، وهي علامة مؤكدة على الإصابة بالدفتيريا. ويمكن أن تنتشر هذه الرواسب إلى الحلق و/أو القصبة الهوائية والأنف. وإذا حاول المرء إزالته، يبدأ الغشاء المخاطي الموجود تحته بالنزيف. وطوال فترة المرض تنبعث من الفم رائحة كريهة.

ويصبح الأمر خطيرا إذا انتشر المرض إلى الحنجرة؛ حيث تنتفخ أيضا الأغشية المخاطية. ويؤدي هذا التورم في البداية إلى السعال النباحي وبحة في الصوت. وإذا زاد التورم، يشعر المريض بضيق في التنفس، الأمر الذي يهدد الحياة.

وإذا دخلت البكتيريا إلى جرح مفتوح، فيمكن أن تتشكل تقرحات. وفي حالات نادرة، ينتشر السم البكتيري إلى الأعضاء الداخلية، ما يؤدي إلى أعراض مثل عدم انتظام ضربات القلب أو شلل البلع (في حالة تأثر الأعصاب) أو الالتهاب الرئوي أو فشل الكلى أو الكبد، الأمر الذي قد يؤدي إلى الوفاة.

وأوضح المركز الاتحادي أنه يتم تطعيم الأطفال الرضع ضد الدفتيريا، مشيرا إلى أنه يتعين على البالغين تلقي التطعيم ضد الدفتيريا في حالة السفر إلى بعض الدول في أفريقيا وجنوب المحيط الهادئ وشرق أوروبا.

موضوعات متعلقة