هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 03:55 صـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

صحتك

ماذا تعرف عن الدفتيريا؟.. تؤثر على الجهاز التنفسي

قال المركز الاتحادي للتوعية الصحية إن الدفتيريا (الخُناق) هي عدوى بكتيرية حادة تسببها البكتيريا المعروفة باسم "الوتدية الخناقية"، وهي عادة ما تؤثر على الجهاز التنفسي العلوي، وخاصة الغشاء المخاطي للحلق.

عدوى الرذاذ

وأوضح المركز أن البكتيريا المسببة للمرض تنتقل من شخص لآخر عن طريق السعال أو العطس أو التحدث (عدوى الرذاذ). وبمجرد أن تستقر البكتيريا في الغشاء المخاطي للحلق، تبدأ في إنتاج السم المسؤول عن أعراض الدفتيريا مثل التهاب الحلق والحمى.

ويمكن أيضا أن ينتشر هذا السم في جميع أنحاء الجسم ويُلحق الضرر بالقلب والأعضاء المهمة الأخرى. ويطلق الأطباء على هذا اسم الدفتيريا السامة، والتي تشكل خطرا على الحياة في حالة عدم علاجها في الوقت المناسب.

الأعراض

وأضاف المركز أن الفترة بين الإصابة وظهور المرض (فترة الحضانة) قصيرة نسبيا؛ حيث تظهر أعراض الخناق الأولى بعد يوم إلى خمسة أيام من الإصابة.

وتبدأ الأعراض عادة في الحلق؛ حيث يؤدي السم، الذي تنتجه البكتيريا، إلى تورم الأغشية المخاطية، ومن ثم يعاني المريض من التهاب في الحلق وصعوبة في البلع وحمى وشعور عام بالمرض. وعادة ما تكون الرقبة منتفخة بشكل واضح من الخارج، بالإضافة إلى بحة في الصوت وسعال وتورم في الغدد الليمفاوية.

كما تتشكل رواسب صفراء اللون على اللوز، وهي علامة مؤكدة على الإصابة بالدفتيريا. ويمكن أن تنتشر هذه الرواسب إلى الحلق و/أو القصبة الهوائية والأنف. وإذا حاول المرء إزالته، يبدأ الغشاء المخاطي الموجود تحته بالنزيف. وطوال فترة المرض تنبعث من الفم رائحة كريهة.

ويصبح الأمر خطيرا إذا انتشر المرض إلى الحنجرة؛ حيث تنتفخ أيضا الأغشية المخاطية. ويؤدي هذا التورم في البداية إلى السعال النباحي وبحة في الصوت. وإذا زاد التورم، يشعر المريض بضيق في التنفس، الأمر الذي يهدد الحياة.

وإذا دخلت البكتيريا إلى جرح مفتوح، فيمكن أن تتشكل تقرحات. وفي حالات نادرة، ينتشر السم البكتيري إلى الأعضاء الداخلية، ما يؤدي إلى أعراض مثل عدم انتظام ضربات القلب أو شلل البلع (في حالة تأثر الأعصاب) أو الالتهاب الرئوي أو فشل الكلى أو الكبد، الأمر الذي قد يؤدي إلى الوفاة.

وأوضح المركز الاتحادي أنه يتم تطعيم الأطفال الرضع ضد الدفتيريا، مشيرا إلى أنه يتعين على البالغين تلقي التطعيم ضد الدفتيريا في حالة السفر إلى بعض الدول في أفريقيا وجنوب المحيط الهادئ وشرق أوروبا.

موضوعات متعلقة