هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 10:50 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

الخميس والجمعة.. جولة خاصة لـ ”حكاوي القهاوي” في المغربلين على ”الحياة”

حكاوي القهاوي
حكاوي القهاوي


تستعرض الإعلامية رشا الجمال جولة داخل حي المغربلين بمنطقة الدرب الأحمر، وذلك خلال أحدث حلقات برنامج "حكاوي القهاوي"، غدا الخميس وبعد غد الجمعة، على قناة "الحياة" في تمام الساعة الحادية عشر مساء.

وتجلس "رشا" خلال الحلقة على مقهى "رومة الفحل" بالحي الشعبي مع صاحبها محمد الفحل، الذي ورثها عن أجداده، ليجري الحديث حول أهالي المغربلين الطيبين، وبساطة الحي ومحبة الناس لبعضها البعض، والجيرة والبساطة والزمن الجميل.

كما تتحدث عن المقهى القديم وعائلة الفحل والمعلمة عزيزة الفحل، التي كانت فتوة المغربلين وقاومت الإنجليز وساعدت الوطنيين من أبناء منطقتها الشعبية. كما يتطرق الحديث حول الفنان محمود المليجي ابن المغربلين، والذي كان دائم الجلوس على المقهى.

ومن حارة الدالي حسين الموجود بها مقهى الفحل، تخرج "الجمال" لتتجول بالمغربلين حتى تجلس مع الحاجة "لوزة" أكبر وأقدم خياطة بالمنطقة، والتي تخطت الثمانين عاما، ويعتبرها الجميع بمثابة أم لأهالي المغربلين، لتتحدث عن عملها في الخياطة، وحبها للمغربلين وأهله، وعن حبها للعمل رغم كبر سنها، وعن تعليمها للكثير من الفتيات فن الخياطة.