هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:26 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة مياه الجلاء بطنطا المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة

طفلك

ما تأثير التمارين الرياضية على الأطفال وقت الدراسة؟

يحرص الآباء على تعليم الأولاد منذ الصغر رياضة لممارستها وإتقانها، وأحيانًا يتعمقون بها ويدخلون مسابقات وبطولات لتحقيق مكانة بها، فيختار أغلب الأبناء ألعاب الدفاع عن النفس والحركة الكثيرة، مثل الكاراتيه والكونغ فو، وكذلك السبحة، ويستمر الطفل في التدريب طوال الصيف ويتوقف عنه وقد الدراسة، لكن هذا أمر غير صحي بالنسية له، فهو له فوائد عديدة أوضحها كابتن، يحيى جلال، أثناء استضافة في برنامج «جروب الماميز» الذي يعرض على شاشة «مدرستنا»، سنوفرها لكم في السطور القادمة.

يعتقد أغلب الآباء أن ممارسة الرياضة لا تكون اختيار صحيح وقت الدراسة لأطفالهم، لكن العكس لأنها تجعله يطلق طاقته الزائدة وقت التمرين بدلًا من قضائها في الألعاب الإلكترونية، ولذلك يجب خلق توازن وقت التمرين ووقت الدراسة، كما يجب تحفيزه بأنه بمكافئته عند المذاكرة بشكل جيد بالذهاب للتمرين، لأنه يكون حينها مرتبط بالتمرين والكابتن عاطفيًا، ويساعد ذلك على مذاكرته لدروسه بشكل جيد.

تأتي التربية في المقدمة دائمًا، ثم بعدها التمرينات الرياضية، ولتجنب استخدام طفلك ما تعلمه من ألعاب الحركة والدفاع عن النفس لتعنيف زملائه في المدرسة، يجب عليه أولًا تعلم الهدوء وضبط الأعصاب من الكابتن الخاص به، وذلك عن طريق الاستئذان قبل دخول التمرين، وكذلك أثناء التمرين عند الحاجة لسؤاله عن شيء ما، وتعويده على أن يكون عصبي بسبب توتره وسعيه للفوز، فيجب أن يتعلم الهدوء مع تعلمه رياضته، لممارستها بشكل مضبوط دون إيذاء أنفسنا أو الآخرين.