هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 01:35 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نبيل فهمي: الأمن المائي والغذائي جزء لا يتجزأ من القومي العربي.. وضرورة لتوقع الأزمات والاستعداد لها سانشيز يعلن حل البرلمان الإسباني والدعوة إلى انتخابات مبكرة في نوفمبر قتيلان وعشرات المصابين جراء إطلاق نار في ولاية جورجيا الأمريكية فدوي: القوات الأمريكية تبتعد أكثر من ألف كيلومتر عن إيران الإحتلال الإسرائيلي يعتقل طفلين وشاب ويهدم ضريح الشهداء في جامعة بيرزيت غضب في اليابان.. عسكري أمريكي يقتل سيدة ويشعل الشارع أمريكا تسحب قاذفاتها من قاعدة فيرفورد بعد تقارير عن مخطط إرهابي رئيس البرلمان العربي: التحديات التي تمر بها المنطقة تفرض وحدة الموقف العربي وتنسيق المواقف أيمن شبانة: إفريقيا تملك 30% من ثروات العالم وشعوبها تعاني الفقر مسؤول يمني يحذر المدنيين من مواقع الحوثيين: المعركة مستمرة حتى صنعاء وصعدة أيمن شبانة: إثيوبيا تستخدم «كبش فداء خارجي» للتغطية على أزماتها الداخلية مدير الإعلام بمحافظة الحديدة اليمنية: القوات الحكومية تحرر باب المندب وذوباب

صحتك

معلومات عن دواء جديد لعلاج الفُصام.. تفاصيل

أوردت جريدة الصيدلة الألمانية أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وافقت على دواء جديد لعلاج مرض الفُصام (الشيزوفرينيا)، يحمل الاسم Cobenfy من إنتاج شركة بريستول مايرز سكويب.

أعراض أقل

وأوضحت الجريدة أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استندت إلى بيانات من دراستين أظهرت أن المرضى، الذين تناولوا هذا الدواء، يعانون من أعراض انفصام شخصية أقل.

ويعد هذا الدواء أول مضاد للذهان تمت الموافقة عليه يستهدف المستقبلات في الدماغ والجسم المرتبطة بنظام الناقل العصبي الكوليني، والذي يلعب دورا رئيسيا في التعلم والذاكرة والهضم والتحكم في ضربات القلب وضغط الدم والحركة ووظائف أخرى.

وعادة ما يتم علاج الفصام بمضادات الذهان. وفي حين أن هذه الأدوية يمكن أن تكون فعالة في إدارة الأعراض مثل الهلوسة والأوهام، إلا أنها لا تعالج الأعراض الأخرى، التي تحد من جودة الحياة مثل الانسحاب الاجتماعي ومشاكل الذاكرة، فضلا عن آثارها الجانبية المتمثلة في زيادة الوزن والتأثير السلبي على الحركة.

آثار جانبية قل

ويتمتع الدواء Cobenfy الجديد بالقدرة على علاج جميع الأعراض المذكورة أعلاه، وله أيضا آثار جانبية أقل مثل النعاس وزيادة الوزن

جدير بالذكر أن الفُصام هو اضطراب نفسي يتسم بسلوك اجتماعي غير طبيعي وفشل في تمييز الواقع. وتشمل الأعراض الشائعة الوهام واضطراب الفكر والهلوسة السمعية بالإضافة إلى انخفاض المشاركة الاجتماعية والتعبير العاطفي وانعدام الإرادة.

وغالبا ما يكون لدى المصابين بالفُصام مشاكل نفسية أخرى مثل اضطراب القلق والاضطراب الاكتئابي واضطراب تعاطي المخدرات. وعادة ما تظهر الأعراض تدريجيا؛ حيث تبدأ في مرحلة البلوغ، وتستمر لفترة طويلة.

وتتضمن مسببات الفُصام عوامل بيئية وجينية، وتتمثل العوامل البيئية المحتملة في النشأة في المدن وتعاطي القنب وبعض الأمراض المعدية وعمر الوالدين وسوء التغذية خلال الحمل، بينما تشمل العوامل الجينية مجموعة متنوعة من المتغيرات الجينية الشائعة والنادرة على حد سواء.

وتمثل الأدوية المضادة للذهان الركيزة الأساسية في علاج الفُصام، بالإضافة إلى العلاج النفسي وإعادة التأهيل المهني والاجتماعي.