هي وهما
الإثنين 15 يونيو 2026 11:03 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يشهد توقيع الاتفاق الحكومي الخاص بتطوير شبكة الكهرباء وتطوير مصنع لإنتاج اللقاحات المتعددة محمود مرجان: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية من مصير مظلم وأطلقت مسيرة الجمهورية الجديدة أحمد محسن: 30 يونيو أعادت الدولة إلى مسارها الصحيح وفتحت عهد البناء والتنمية مدحت الكمار: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مظلم.. والرئيس السيسي قاد مسيرة البناء الصافي عبد العال: تطوير الطريق الدولي الساحلي خطوة استراتيجية لدعم التنمية وربط الموانئ المصرية سامي نصرالله: الرئيس السيسي قاد مصر إلى بر الأمان وحمى الدولة من الإرهاب والتفكك بعد ثورة 30 يونيو الغنيمي: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس تصاعد مكانتها الدولية وترسخ دورها في صناعة القرار العالمي برلماني: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس ثقلها الدولي المتصاعد ودورها المحوري في استقرار الإقليم وزير التعليم: الاهتمام بتدريس اللغة الفرنسية ضمن برامج تطوير التعليم الفني وزير الصحة يبحث مع نظيره الصومالي تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في المجالات الصحية وزير الخارجية يترأس الاجتماع الـ 11 لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لمتابعة جهود التنسيق بين السياسات المالية والنقدية

صحتك

ماذا تعرف عن الصداع الناجم عن الإفراط في تناول المسكنات؟

قالت الجمعية الألمانية لطب الأعصاب إن الصداع الناجم عن الإفراط في تناول المسكنات (Medication Overuse Headache) هو نوع ثانوي ومستقل من الصداع يحدث بسبب تناول المسكنات بشكل مفرط.

وأوضحت الرابطة أنه يتم تشخيص هذا النوع من الصداع في حالة الإصابة بالصداع لمدة لا تقل عن 15 يوما في الشهر على مدار أكثر من ثلاثة شهور مع تناول مسكنات الألم وأدوية الصداع النصفي خلال هذه الفترة.

ولم يتم توضيح الآليات، التي تلعب دورا في الجسم، بشكل علمي كاف، ولكن يرجح الأطباء أن الإصابة بهذا النوع من الصداع ترجع إلى أسباب وراثية وسلوكية ونفسية.

وأشارت الجمعية إلى أن المسكنات المحتوية على مواد أفيونية تمثل مشكلة خاصة، وذلك بسبب إمكانية إدمانها. ولوحظ أيضا ارتفاع معدل الإصابة بهذا النوع من الصداع عند تناول أدوية التريبتان، التي تُستخدم لعلاج الصداع النصفي.

وتشمل عوامل الخطر الأخرى للإصابة بالصداع الناجم عن الإفراط في تناول المسكنات ما يلي:

- أمراض نفسية إضافية مثل الاكتئاب أو اضطرابات القلق

- التدخين

- تناول أدوية اضطرابات النوم أو المهدئات

ولمواجهة الصداع الناجم عن الإفراط في تناول المسكنات، ينبغي تقليل تناول مسكنات الألم أو التوقف عن تناولها تماما، مع إجراء تغييرات على نمط الحياة، والتي تشمل أوقاتا مناسبة للنوم والراحة وممارسة تقنيات الاسترخاء (مثل اليوجا والتأمل) وكذلك رياضات قوة التحمل (مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات الهوائية)، بالإضافة إلى استشارة طبيب نفسي إذا لزم الأمر.