هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 01:07 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ترفض المشاركة في أعمال جديدة.. الفنانة لوسي تفكر في اعتزال الفن المتحدث العسكري: مصر دولة عظيمة تمتلك قوات مسلحة قوية مستمدة من تلاحم الشعب المصري متحدث الوزراء: 4 مشروعات نقل عملاقة تربط القاهرة بالمدن الجديدة بطولة طارق لطفي ورنا رئيس.. بدء تصوير فيلم الساعة 12 البنك المركزي يجمع 112.5 مليار جنيه من أذون الخزانة وسط صعود الفائدة محافظ الغربية يناقش مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة «السحابة السوداء».. صور ضبط 150 كيلو لحوم مذبوحة خارج المجازر وغير صالحة للاستهلاك الآدمي في القليوبية السجن المشدد 15 عامًا لمتهم خطفَ وهتك عرض طفلة من ذوي الهمم بالشرقية ضبط 22 طن زيتون مخلل غير صالح للاستهلاك الآدمي بالغربية وزير الخارجية يعقد مباحثات ثنائية مع نظيريه الروسي والإيراني على هامش قمة البريكس حماة الوطن يدشن معارض ”أهلاً مدارس” بجميع محافظات الجمهورية لتخفيف الأعباء عن الأسر وزير الخارجية يجدد التأكيد على موقف مصر الرافض لأي انتهاكات أو اعتداءات على السعودية

صحتك

ماذا تعرف عن الصداع الناجم عن الإفراط في تناول المسكنات؟

قالت الجمعية الألمانية لطب الأعصاب إن الصداع الناجم عن الإفراط في تناول المسكنات (Medication Overuse Headache) هو نوع ثانوي ومستقل من الصداع يحدث بسبب تناول المسكنات بشكل مفرط.

وأوضحت الرابطة أنه يتم تشخيص هذا النوع من الصداع في حالة الإصابة بالصداع لمدة لا تقل عن 15 يوما في الشهر على مدار أكثر من ثلاثة شهور مع تناول مسكنات الألم وأدوية الصداع النصفي خلال هذه الفترة.

ولم يتم توضيح الآليات، التي تلعب دورا في الجسم، بشكل علمي كاف، ولكن يرجح الأطباء أن الإصابة بهذا النوع من الصداع ترجع إلى أسباب وراثية وسلوكية ونفسية.

وأشارت الجمعية إلى أن المسكنات المحتوية على مواد أفيونية تمثل مشكلة خاصة، وذلك بسبب إمكانية إدمانها. ولوحظ أيضا ارتفاع معدل الإصابة بهذا النوع من الصداع عند تناول أدوية التريبتان، التي تُستخدم لعلاج الصداع النصفي.

وتشمل عوامل الخطر الأخرى للإصابة بالصداع الناجم عن الإفراط في تناول المسكنات ما يلي:

- أمراض نفسية إضافية مثل الاكتئاب أو اضطرابات القلق

- التدخين

- تناول أدوية اضطرابات النوم أو المهدئات

ولمواجهة الصداع الناجم عن الإفراط في تناول المسكنات، ينبغي تقليل تناول مسكنات الألم أو التوقف عن تناولها تماما، مع إجراء تغييرات على نمط الحياة، والتي تشمل أوقاتا مناسبة للنوم والراحة وممارسة تقنيات الاسترخاء (مثل اليوجا والتأمل) وكذلك رياضات قوة التحمل (مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات الهوائية)، بالإضافة إلى استشارة طبيب نفسي إذا لزم الأمر.