هي وهما
السبت 2 مايو 2026 10:14 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محامي ضياء العوضي يكشف مفاجأة: زوجته كانت تشعر أن المتوفي ليس زوجها منى الشاذلي عن ”دولة التلاوة”: أرض الكنانة مازالت تنجب أصواتًا ترفع ذكر الله محدش فاهم حاجة.. عمرو أديب يعلق على إعلان ترامب انتهاء حرب إيران خبير استراتيجي: العالم يمر بمنعطف تاريخي والصراع يدور حول الموارد والممرات الحيوية نظام مُضلل أم معجزة؟.. أستاذ تغذية علاجية يكشف الحقيقة الكاملة وراء جدل ”نظام الطيبات” فاينانشال تايمز: حرب إيران تؤخر تسليم شحنات أسلحة أميركية لحلفاء أوروبيين ترامب: البحرية الأميركية تتصرف «كالقراصنة» في حصار إيران إيهاب توفيق يعود بقوة للمسرح بجولة صيفية بين لبنان وتونس والساحل الشمال تكريم دينا الشربيني وكريم فهمي بميلانو الإيطالية الأتربي: تصدّر البنك الأهلي للقروض المشتركة يعكس ريادته ودوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني تكريم أشرف عبد الباقي ويسرا اللوزي وسلاف فواخرجي في ختام مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما بدورته الـ74 هيفاء وهبي تشوق جمهورها لحفلها الغنائي بمصر مايو الجاري

صحتك

ماذا تعرف عن الصداع الناجم عن الإفراط في تناول المسكنات؟

قالت الجمعية الألمانية لطب الأعصاب إن الصداع الناجم عن الإفراط في تناول المسكنات (Medication Overuse Headache) هو نوع ثانوي ومستقل من الصداع يحدث بسبب تناول المسكنات بشكل مفرط.

وأوضحت الرابطة أنه يتم تشخيص هذا النوع من الصداع في حالة الإصابة بالصداع لمدة لا تقل عن 15 يوما في الشهر على مدار أكثر من ثلاثة شهور مع تناول مسكنات الألم وأدوية الصداع النصفي خلال هذه الفترة.

ولم يتم توضيح الآليات، التي تلعب دورا في الجسم، بشكل علمي كاف، ولكن يرجح الأطباء أن الإصابة بهذا النوع من الصداع ترجع إلى أسباب وراثية وسلوكية ونفسية.

وأشارت الجمعية إلى أن المسكنات المحتوية على مواد أفيونية تمثل مشكلة خاصة، وذلك بسبب إمكانية إدمانها. ولوحظ أيضا ارتفاع معدل الإصابة بهذا النوع من الصداع عند تناول أدوية التريبتان، التي تُستخدم لعلاج الصداع النصفي.

وتشمل عوامل الخطر الأخرى للإصابة بالصداع الناجم عن الإفراط في تناول المسكنات ما يلي:

- أمراض نفسية إضافية مثل الاكتئاب أو اضطرابات القلق

- التدخين

- تناول أدوية اضطرابات النوم أو المهدئات

ولمواجهة الصداع الناجم عن الإفراط في تناول المسكنات، ينبغي تقليل تناول مسكنات الألم أو التوقف عن تناولها تماما، مع إجراء تغييرات على نمط الحياة، والتي تشمل أوقاتا مناسبة للنوم والراحة وممارسة تقنيات الاسترخاء (مثل اليوجا والتأمل) وكذلك رياضات قوة التحمل (مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات الهوائية)، بالإضافة إلى استشارة طبيب نفسي إذا لزم الأمر.