هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 06:50 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون التصالح في مخالفات البناء وإتاحة المزيد من التيسيرات إزالة 1465 حالة تعد بالبناء على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة في الشرقية زراعة الفيوم تتابع صرف الأسمدة والتصدي لزراعات الأرز المخالفة بمركز طامية رئيس جامعة قناة السويس يتابع امتحانات الزراعة ومعهد التمريض محافظ قنا يتفقد موقع إنشاء مدرسة جديدة بفاو بحري لتقليل الكثافات الطلابية مكتبة الإسكندرية توقع اتفاقية تعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة تعليم الإسماعيلية: لا شكاوى في أول أيام امتحانات الثانوية العامة جنوب سيناء تبحث مع الغرف السياحية آليات تيسير تراخيص الأجانب وتعزيز الاستثمار الصناعة: تركيب خطوط إنتاج أول مصنع لـ ”كمبروسور التكييف” في الشرق الأوسط صحة سوهاج ترفع درجة الاستعداد الرقابي لضمان سلامة الغذاء وحماية المواطنين محافظة الإسكندرية تواصل حملاتها المكثفة لإزالة مخالفات البناء والتعديات فحص 3141 طائرًا وماشية ضمن قافلة بيطرية في ”الكمالية” بالغربية

ملفات

استغاثة برلمانية للأزهر لمواجهة تطبيقات السوشيال ميديا وأغاني المهرجانات

توجهت النائبة أميرة أبو شقة عضو مجلس النواب، بنداء استغاثة، إلى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر؛ بشأن ما يحدث من انتشار عشوائي لظاهرة تطبيقات السوشيال ميديا وأغاني المهرجانات.

وأشارت إلى أنها تتجاوز حدود المنطق، خاصة أنها تتحرش بالعقول، وتهتك كل القيم والأخلاق والذوق العام، نظرًا لاحتوائها كمًّا كبيرًا من المشاهد الخادشة للحياء والألفاظ النابية والإيحاءات الجنسية.

وقالت النائبة: إنها توجه النداء لشيخ الأزهر بعد تقصير المعنيين والقائمين على هذا الأمر، وعدم القيام بدورهم المنوط بهم، ضاربين عرض الحائط بالالتزام الدستوري، وحرص الدولة على حماية الأُسر والقيم، ووقف هذا الانهيار الأخلاقي، خاصًة أن ما وصلنا إليه من حال، ليس سوى حرب على الله ورسوله، قبل أن تكون على مصر وشعبها.

وأضافت: أن ما نراه حاليًا أو نسمع عنه، يدعونا للمطالبة بقطع الإنترنت عن مصر، لمواجهة هذه الطفيليات، والتوقف لدراسة وتحليل «المزاج المصري»، الذي هبط إلى الدرك الأسفل، نتيجة تدفق موجات الفن الهابط.
وتابعت: بالطبع لا يمكن الإشارة إلى «محتوى» بعينه، فالأمثلة كثيرة، ومجرد ذِكرها، يُدخلنا في دائرة المساهمة في انتشار الفاحشة، مشيرة إلى أن هذا «السقوط المدوي» لم يظهر فجأة، أو في غفلة من الزمان، حيث تجاوز 15 عامًا، لكن الفترة الأخيرة «فاحت رائحة» بعض «الطفيليات»، التي بات هذا «الهراء» مصدر دَخْلٍ كبير لها، وبابًا للثراء الفاحش المفاجئ.. حتى وإن اختلفت تقديراته.

ونوهت: بأنه ربما سيكون من المستحيل قطع «الإنترنت» أو السيطرة على كافة أنشطة هؤلاء «المفسدون في الأرض»، لكننا في الوقت ذاته لا يمكننا تخيل حجم الإسفاف المبتذَل الذي يحاصرنا في كل الاتجاهات، ليسهم بوضوحٍ في انحدار الذوق العام وخدش حياء منظومة القِيَم المحافِظة للأسرة المصرية.

وتابعت: بالفعل أصبحنا في أمَسِّ الحاجة إلى وقف هؤلاء «المرتزقة»، أصحاب المحتوى الهابط، الذين يصورون المجتمع على أنه مزيج من العشوائيات والبلطجة والمخدرات والسرقة والدعارة، من خلال ترويج ونشر الرذيلة، وزيادة جرعات الإيحاءات الجنسية، واللعب على الغرائز، وتكثيف الألفاظ السوقية الخادشة والإشارات المبتذلة.

وأوضحت عضو مجلس النواب: أن هؤلاء «الفراقيع» الذين يؤدون هذا النوع من البذاءة، بمثابة سرطان ينهش في الذوق العام، ووباءً مستوطِنًا يحتاج إلى جُهْدٍ مضاعَف لمواجهته، مشددة على ضرورة إيجاد حلول واقعية، من خلال تعزيز الوعي المجتمعي، وقيام كل الجهات المعنية بدورها المنوط بها على أكمل وجه لحماية المجتمع.