هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:55 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ملفات

استغاثة برلمانية للأزهر لمواجهة تطبيقات السوشيال ميديا وأغاني المهرجانات

توجهت النائبة أميرة أبو شقة عضو مجلس النواب، بنداء استغاثة، إلى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر؛ بشأن ما يحدث من انتشار عشوائي لظاهرة تطبيقات السوشيال ميديا وأغاني المهرجانات.

وأشارت إلى أنها تتجاوز حدود المنطق، خاصة أنها تتحرش بالعقول، وتهتك كل القيم والأخلاق والذوق العام، نظرًا لاحتوائها كمًّا كبيرًا من المشاهد الخادشة للحياء والألفاظ النابية والإيحاءات الجنسية.

وقالت النائبة: إنها توجه النداء لشيخ الأزهر بعد تقصير المعنيين والقائمين على هذا الأمر، وعدم القيام بدورهم المنوط بهم، ضاربين عرض الحائط بالالتزام الدستوري، وحرص الدولة على حماية الأُسر والقيم، ووقف هذا الانهيار الأخلاقي، خاصًة أن ما وصلنا إليه من حال، ليس سوى حرب على الله ورسوله، قبل أن تكون على مصر وشعبها.

وأضافت: أن ما نراه حاليًا أو نسمع عنه، يدعونا للمطالبة بقطع الإنترنت عن مصر، لمواجهة هذه الطفيليات، والتوقف لدراسة وتحليل «المزاج المصري»، الذي هبط إلى الدرك الأسفل، نتيجة تدفق موجات الفن الهابط.
وتابعت: بالطبع لا يمكن الإشارة إلى «محتوى» بعينه، فالأمثلة كثيرة، ومجرد ذِكرها، يُدخلنا في دائرة المساهمة في انتشار الفاحشة، مشيرة إلى أن هذا «السقوط المدوي» لم يظهر فجأة، أو في غفلة من الزمان، حيث تجاوز 15 عامًا، لكن الفترة الأخيرة «فاحت رائحة» بعض «الطفيليات»، التي بات هذا «الهراء» مصدر دَخْلٍ كبير لها، وبابًا للثراء الفاحش المفاجئ.. حتى وإن اختلفت تقديراته.

ونوهت: بأنه ربما سيكون من المستحيل قطع «الإنترنت» أو السيطرة على كافة أنشطة هؤلاء «المفسدون في الأرض»، لكننا في الوقت ذاته لا يمكننا تخيل حجم الإسفاف المبتذَل الذي يحاصرنا في كل الاتجاهات، ليسهم بوضوحٍ في انحدار الذوق العام وخدش حياء منظومة القِيَم المحافِظة للأسرة المصرية.

وتابعت: بالفعل أصبحنا في أمَسِّ الحاجة إلى وقف هؤلاء «المرتزقة»، أصحاب المحتوى الهابط، الذين يصورون المجتمع على أنه مزيج من العشوائيات والبلطجة والمخدرات والسرقة والدعارة، من خلال ترويج ونشر الرذيلة، وزيادة جرعات الإيحاءات الجنسية، واللعب على الغرائز، وتكثيف الألفاظ السوقية الخادشة والإشارات المبتذلة.

وأوضحت عضو مجلس النواب: أن هؤلاء «الفراقيع» الذين يؤدون هذا النوع من البذاءة، بمثابة سرطان ينهش في الذوق العام، ووباءً مستوطِنًا يحتاج إلى جُهْدٍ مضاعَف لمواجهته، مشددة على ضرورة إيجاد حلول واقعية، من خلال تعزيز الوعي المجتمعي، وقيام كل الجهات المعنية بدورها المنوط بها على أكمل وجه لحماية المجتمع.