هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:12 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة مياه الجلاء بطنطا المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة

المشاهير

ناقد فن تشكيلي: حلمي التوني استفاد من التراث الفرعوني وأساطيره

تحدث صلاح بيصار، ناقد فن تشكيلي، عن نشأة الفنان حلمي التوني، قائلا إن «التوني» من مواليد سنة 1934، وكان والده مهندسا مثل أسرته بالكامل، وينتمي الفنان لـ «تونا الجبل» نسبة إلى محافظة المنيا، وهذه المنطقة مليئة بالآثار الرومانية والإغريقية، لكن تصادف أن والده كان يعمل في بني سويف، وبالتالي ولد هناك.

وأضاف بيصار، خلال لقاء ببرنامج “العاشرة” المذاع على قناة “إكسترا نيوز”، ويقدمه الإعلامي محمد سعيد محفوظ، أن «التوني» استفاد كثيرا للغاية من التراث المصري القديم، وهناك أعمال له بها تصوير للوحة إيزيس وكل الأساطير الفرعونية، بالإضافة إلى استفادته واستلهامه التراث الشعبي بشكل كبير، واستوعبه كثيرا مثل حصير القش والرسوم على واجهات المنازل الشعبية مثل رسومات موسم الحج والوشم، والعناصر الشعبية مثل السمكة والهدهد، واستخدم عنصر الهرم كعنصر مصري.

ولفت إلى أن كل ذلك يأتي من نشأته في الصعيد، ومن الصور الشعبية التي رآها حتى بعد مجيئه إلى القاهرة، حيث نشأ في حي السيدة زينب، والتحق بكلية الفنون الجميلة، وتخرج عام 1958، لكن قبل ذلك بدأ عمله كـ"رسام" في مجلة الكواكب خلال دراسته بالجامعة، حيث كان يتردد على مؤسسة دار الهلال، وكان محبا للصحافة، لدرجة أنه حصل على امتياز في مشروع تخرجه.