هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 06:01 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

المشاهير

ناقد فن تشكيلي: حلمي التوني استفاد من التراث الفرعوني وأساطيره

تحدث صلاح بيصار، ناقد فن تشكيلي، عن نشأة الفنان حلمي التوني، قائلا إن «التوني» من مواليد سنة 1934، وكان والده مهندسا مثل أسرته بالكامل، وينتمي الفنان لـ «تونا الجبل» نسبة إلى محافظة المنيا، وهذه المنطقة مليئة بالآثار الرومانية والإغريقية، لكن تصادف أن والده كان يعمل في بني سويف، وبالتالي ولد هناك.

وأضاف بيصار، خلال لقاء ببرنامج “العاشرة” المذاع على قناة “إكسترا نيوز”، ويقدمه الإعلامي محمد سعيد محفوظ، أن «التوني» استفاد كثيرا للغاية من التراث المصري القديم، وهناك أعمال له بها تصوير للوحة إيزيس وكل الأساطير الفرعونية، بالإضافة إلى استفادته واستلهامه التراث الشعبي بشكل كبير، واستوعبه كثيرا مثل حصير القش والرسوم على واجهات المنازل الشعبية مثل رسومات موسم الحج والوشم، والعناصر الشعبية مثل السمكة والهدهد، واستخدم عنصر الهرم كعنصر مصري.

ولفت إلى أن كل ذلك يأتي من نشأته في الصعيد، ومن الصور الشعبية التي رآها حتى بعد مجيئه إلى القاهرة، حيث نشأ في حي السيدة زينب، والتحق بكلية الفنون الجميلة، وتخرج عام 1958، لكن قبل ذلك بدأ عمله كـ"رسام" في مجلة الكواكب خلال دراسته بالجامعة، حيث كان يتردد على مؤسسة دار الهلال، وكان محبا للصحافة، لدرجة أنه حصل على امتياز في مشروع تخرجه.