هي وهما
السبت 25 يوليو 2026 01:35 مـ 9 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ نابلس: مخططات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية تشكل خطراً على مستقبل الفلسطينيين الأوقاف: قوافل دعوية لنشر ثقافة ترشيد المياه ومواجهة تحديات التغير المناخي القاهرة الإخباربة: الاحتلال يقرر إقامة بؤرة استيطانية جديدة في قرية تل بالضفة الغربية شبح السرطان يهدد العالم.. تحذيرات من 35 مليون إصابة سنوياً ودعوات لتحرك عاجل جراحة دقيقة تعيد لطفل القدرة على المشي بعد تصحيح اعوجاج شديد بالطرفين السفليين تحذير من مخاطر صحية للنوم مع حيوانك الأليف يرفع ضغط الدم.. مخاطر الإفراط في تناول عرق السوس إيركايرو تدشن رحلاتها المباشرة إلى العاصمة اليونانية أثينا وزير الخارجية يوقع اتفاقا يسمح بالنفاذ الفوري لخمس سلع زراعية مصرية إلى السوق الفلبينية وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيريه الإيراني والعماني جهود خفض التصعيد ”الصحة“ تطور خدمات طب الأسنان بـ70 مستشفى في 18 محافظة وتقدم 10.4 مليون خدمة علاجية نائبة وزيرة التضامن تزور مؤسسة ”راية” بالأردن لبحث تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

ناس TV

داعية: المساكنة زنا والداعِ لها ”خروف بقرنين”

أكد الدكتور محمد علي، أحد علماء الأزهر الشريف، والداعية الإسلامي، أن المساكنة تعني الزنا، وأنه يرفض تصريحات اي شخص يدعو لـ المساكنة، لآن ذلك مخالف للدين.

وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف، أن هناك أشخاص تريد نشر الفاحشة بالمجتمع ويجب أن نواجه ذلك بالتعاليم الدينية الصحيحة، ولا يجب أن نترك هؤلاء الأشخاص في المجتمع.

وأوضح أحد علماء الأزهر الشريف، خلال حواره ببرنامج علامة استفهام، تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن " لا يدعو للمساكنة إلا خروف بقرنين.. والمساكنة متاجرة بالمرأة، ننقص من حقوق المرأة".

ولفت إلى أن جميع الشرائع السماوية لن تبيح المساكنة بين الرجل والمرأة، ولكن الجميع حرمها.

وأكد أن هذا الزمان انتشر فيه الرويبضة، والرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال عنهم :" سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة".

وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف، أن ما يحدث هو من علامات الساعة، ففي الفترة الأخيرة هناك أشياء مغلوطة تنشر عن تعاليم الدين الإسلامي منها، أن المساكنة حلال، وأن الإمام أبو حنيفة أباح الزنا.

وأوضح، أن " كنت أظن أن الدجال الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم، أعور ولكني رأيته في هذا الزمان أقرع".

ولفت إلى أنه لا يتنمر على المحامي الذي تحدث عن جواز المساكنة، وإباحة الزنا بأجر، ولكنه يقوم بوصف هذا الشخص، ولذلك على هذا المحامي التراجع عن مثل هذه التصريحات التي تنشر الفتنة.

وأشار إلى أن الدجال الأقرع باع الأخرة بالدنيا، من أجل الحصول على التريند، وأن هذا الشخص تافه ويريد الشهرة فقط، وهذا الشخص خطر على المجتمع.