هي وهما
الجمعة 11 سبتمبر 2026 06:42 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تحظى بإشادات دولية جهاز مستقبل مصر: الانتهاء من توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية بالمحافظات «جمبلاط» يستقبل وزيرة الدفاع الأوغندية لبحث الشراكة في التصنيع الدفاعي أسعار الأدوات المدرسية بمعارض ”أهلًا مدارس”.. الكراسات تبدأ من 40 جنيها للدستة الخريف يبدأ فلكيا في مصر 23 سبتمبر.. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الطقس وظائف للأمن والحراسة براتب يصل إلى 9000 جنيه.. تفاصيل عيسى يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لبحث تعزيز الاستثمارات بمصر وزير الخارجية ورئيس العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركه إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران وزير الطيران المدني يبحث مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية آفاق التعاون رئيس الوزراء يُتابع المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الموعد الجديد للتقديم لقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة 2026

ناس TV

داعية: المساكنة زنا والداعِ لها ”خروف بقرنين”

أكد الدكتور محمد علي، أحد علماء الأزهر الشريف، والداعية الإسلامي، أن المساكنة تعني الزنا، وأنه يرفض تصريحات اي شخص يدعو لـ المساكنة، لآن ذلك مخالف للدين.

وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف، أن هناك أشخاص تريد نشر الفاحشة بالمجتمع ويجب أن نواجه ذلك بالتعاليم الدينية الصحيحة، ولا يجب أن نترك هؤلاء الأشخاص في المجتمع.

وأوضح أحد علماء الأزهر الشريف، خلال حواره ببرنامج علامة استفهام، تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن " لا يدعو للمساكنة إلا خروف بقرنين.. والمساكنة متاجرة بالمرأة، ننقص من حقوق المرأة".

ولفت إلى أن جميع الشرائع السماوية لن تبيح المساكنة بين الرجل والمرأة، ولكن الجميع حرمها.

وأكد أن هذا الزمان انتشر فيه الرويبضة، والرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال عنهم :" سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة".

وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف، أن ما يحدث هو من علامات الساعة، ففي الفترة الأخيرة هناك أشياء مغلوطة تنشر عن تعاليم الدين الإسلامي منها، أن المساكنة حلال، وأن الإمام أبو حنيفة أباح الزنا.

وأوضح، أن " كنت أظن أن الدجال الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم، أعور ولكني رأيته في هذا الزمان أقرع".

ولفت إلى أنه لا يتنمر على المحامي الذي تحدث عن جواز المساكنة، وإباحة الزنا بأجر، ولكنه يقوم بوصف هذا الشخص، ولذلك على هذا المحامي التراجع عن مثل هذه التصريحات التي تنشر الفتنة.

وأشار إلى أن الدجال الأقرع باع الأخرة بالدنيا، من أجل الحصول على التريند، وأن هذا الشخص تافه ويريد الشهرة فقط، وهذا الشخص خطر على المجتمع.