هي وهما
الخميس 24 سبتمبر 2026 05:11 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية خلال لقاء بنظيرته الفنلندية: يجب خفض التصعيد بالمنطقة وتغليب الحلول الدبلوماسية أمين «البحوث الإسلامية»: إصدارات جديدة حول النسب الشريف الفترة المقبلة إسماعيل يوسف يبحث مع جاد الله أوضاع قطاع الناشئين بالمصري احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO رئيس الوزراء: لا يمكن الحديث عن الحق في التنمية مع استمرار النزاعات والاحتلال والتهجير محافظ دمياط يكرّم حفظة القرآن بجامعة دمياط وكيل تعليم الشرقية يتابع انتظام الدراسة بمدارس القرين رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد الجلسة العلنية لاختيار الأطباء المقيمين والمعيدين بكلية الطب إعادة فتح باب التحويلات الإلكترونية بين المدارس في القاهرة رشاد عبدالغني: كلمة مدبولي بالأمم المتحدة تجسد ثوابت مصر وتؤكد حتمية الدولة الفلسطينية ورفض التهجير وزير الخارجية يشارك في تدشين لوحة تذكارية بمجلس الأمن تخليداً لذكرى المندوبين الدائمين الذين وافتهم المنية وزير الخارجية يلتقي نظيره الروسي ويؤكدان مواصلة تطوير أوجه التعاون الاقتصادي المشترك

صحتك

الضوضاء تزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية

أوضحت نتائج دراسة حديثة أن الضوضاء تؤثر سلبا على القلب حيث إن صحة القلب قبل وبعد التعرض للنوبة القلبية قد تتأثر بمدى ارتفاع صوت الضوضاء في الحي الذي تعيش فيه.

وكشفت الدراسة نفسها أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية إذا كانوا يعيشون في منطقة صاخبة، بينما أظهرت دراسة أخرى أن تشخيص الناجين من النوبات القلبية كان أسوأ إذا كان ضوضاء الحي منزعجة.

وقالت ماريان زيلر المؤلفة الرئيسية للدراسة الثانية من جامعة بورغوندي ومستشفى ديجون في فرنسا: «توفر هذه البيانات بعض الأفكار الأولية التي تفيد بأن التعرض للضوضاء يمكن أن يؤثر على القلب».

ويمكن أن تكون أبواق السيارات، وضوضاء الحشود مصدراً مزمناً للتوتر لسكان المناطق الحضرية، والتوتر هو عامل خطر بالنسبة للقلب.

ولتحديد تأثير الضوضاء على صحة القلب والأوعية الدموية، قام الأطباء في بريمن بألمانيا بتقييم مستويات الضوضاء في الحي لـ430 شخصاً تبلغ أعمارهم 50 عاماً أو أقل، الذين تم نقلهم إلى المستشفى بسبب نوبة قلبية.

وركزت الدراسة الثانية، التي قادتها زيلر، على النتائج للأشخاص الذين نجوا من نوبة قلبية، حيث نظر فريقها في بيانات المتابعة لمدة عام واحد لـ864 شخصاً نجوا من نوبة قلبية لمدة 28 يوماً على الأقل، كما قاموا بقياس مستوى الضوضاء في عنوان منزل كل مريض.

ووجد الفريق الفرنسي أن احتمالات تعرض الناجي من النوبة القلبية لشكل ما من أشكال الاضطرابات القلبية قفزت بنسبة 25 في المائة لكل ارتفاع بمقدار 10 في المائة في مستويات الضوضاء، حتى بعد استبعاد عوامل مثل تلوث الهواء أو الفقر.