هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 03:32 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرة التضامن توجه فريق التدخل السريع بفحص شكوى لسيدة مسنة بالسويس محمد تيسير مطر ينجح في إعادة طلاب مدرسة الفيروز إلى مجمع المدارس بالفترة الصباحية حزب الجبهة الوطنية يطلق مبادرة للمنح الدراسية بالتعاون مع جامعة السلام نقابة الإعلاميين: إنذار مجدي عبد الغني وإيقاف المخرج ورئيس التحرير شهرًا وول ستريت جورنال: إدارة ترامب تتجه لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية باريس تندد بإغلاق مركزها اللغوي في طهران وتستدعي السفير الإيراني للرد 11 حيلة لتقليل مستحضرات التجميل الكيمائية في المنزل خبير اقتصادي: العالم يعيش على صفيح ساخن ويدفع ضريبة ارتفاع تكلفة التمويل وزير الطيران المدني: تقدمنا في تصنيف الطيران الدولي من المركز 88 إلى 49 مدير معهد بحوث القطن: مزادات القطن تحقق الشفافية وتحسن عائد المزارع نشأت الديهي بعد اجتزاء تصريحاته بالأمس: ”قلت ربنا يستر ومتكلمتش عن مصر” تقديرًا لمسيرته.. عمرو الليثي يكرم محمد ممدوح بدرع المتحدة وقناة الحياة

صحتك

الضوضاء تزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية

أوضحت نتائج دراسة حديثة أن الضوضاء تؤثر سلبا على القلب حيث إن صحة القلب قبل وبعد التعرض للنوبة القلبية قد تتأثر بمدى ارتفاع صوت الضوضاء في الحي الذي تعيش فيه.

وكشفت الدراسة نفسها أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية إذا كانوا يعيشون في منطقة صاخبة، بينما أظهرت دراسة أخرى أن تشخيص الناجين من النوبات القلبية كان أسوأ إذا كان ضوضاء الحي منزعجة.

وقالت ماريان زيلر المؤلفة الرئيسية للدراسة الثانية من جامعة بورغوندي ومستشفى ديجون في فرنسا: «توفر هذه البيانات بعض الأفكار الأولية التي تفيد بأن التعرض للضوضاء يمكن أن يؤثر على القلب».

ويمكن أن تكون أبواق السيارات، وضوضاء الحشود مصدراً مزمناً للتوتر لسكان المناطق الحضرية، والتوتر هو عامل خطر بالنسبة للقلب.

ولتحديد تأثير الضوضاء على صحة القلب والأوعية الدموية، قام الأطباء في بريمن بألمانيا بتقييم مستويات الضوضاء في الحي لـ430 شخصاً تبلغ أعمارهم 50 عاماً أو أقل، الذين تم نقلهم إلى المستشفى بسبب نوبة قلبية.

وركزت الدراسة الثانية، التي قادتها زيلر، على النتائج للأشخاص الذين نجوا من نوبة قلبية، حيث نظر فريقها في بيانات المتابعة لمدة عام واحد لـ864 شخصاً نجوا من نوبة قلبية لمدة 28 يوماً على الأقل، كما قاموا بقياس مستوى الضوضاء في عنوان منزل كل مريض.

ووجد الفريق الفرنسي أن احتمالات تعرض الناجي من النوبة القلبية لشكل ما من أشكال الاضطرابات القلبية قفزت بنسبة 25 في المائة لكل ارتفاع بمقدار 10 في المائة في مستويات الضوضاء، حتى بعد استبعاد عوامل مثل تلوث الهواء أو الفقر.