هي وهما
الأحد 9 أغسطس 2026 05:44 مـ 24 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ريهام عبد الحكيم وعازفات الهارب المصريات يفتتحن مهرجان القلعة 15 أغسطس خلال جولته اليوم بمحافظة مطروح.. رئيس الوزراء يفتتح كوبري روميل بعد تطويره.. صور ميناء دمياط يستقبل 17 سفينة و45 ألف طن صادرات من البضائع العامة الإسماعيلية تستضيف فعاليات الموسم الثاني من مشروع «دولة التلاوة» محافظ الغربية يراجع مشروعات المرحلة الأولى لمبادرة «حياة كريمة» بقرى زفتى تعليم بورسعيد يشدد على صيانة المدارس الثانوية وانتظام الطلاب استعدادًا للعام الدراسي الجديد محافظ أسيوط يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية وزير العمل ومحافظ الشرقية يتفقدان «الأهرام لنظم الأمان» بالعاشر.. صور هيئة الاستثمار وغرفة تجارة وصناعة سلطنة عُمان تبحثان فرص التعاون الاستثماري بين البلدين ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم حكم صلاة المرأة في الأماكن العامة.. دار الإفتاء توضح الضوابط رئيس الوزراء يزور مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة في مطروح

صحتك

الضوضاء تزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية

أوضحت نتائج دراسة حديثة أن الضوضاء تؤثر سلبا على القلب حيث إن صحة القلب قبل وبعد التعرض للنوبة القلبية قد تتأثر بمدى ارتفاع صوت الضوضاء في الحي الذي تعيش فيه.

وكشفت الدراسة نفسها أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية إذا كانوا يعيشون في منطقة صاخبة، بينما أظهرت دراسة أخرى أن تشخيص الناجين من النوبات القلبية كان أسوأ إذا كان ضوضاء الحي منزعجة.

وقالت ماريان زيلر المؤلفة الرئيسية للدراسة الثانية من جامعة بورغوندي ومستشفى ديجون في فرنسا: «توفر هذه البيانات بعض الأفكار الأولية التي تفيد بأن التعرض للضوضاء يمكن أن يؤثر على القلب».

ويمكن أن تكون أبواق السيارات، وضوضاء الحشود مصدراً مزمناً للتوتر لسكان المناطق الحضرية، والتوتر هو عامل خطر بالنسبة للقلب.

ولتحديد تأثير الضوضاء على صحة القلب والأوعية الدموية، قام الأطباء في بريمن بألمانيا بتقييم مستويات الضوضاء في الحي لـ430 شخصاً تبلغ أعمارهم 50 عاماً أو أقل، الذين تم نقلهم إلى المستشفى بسبب نوبة قلبية.

وركزت الدراسة الثانية، التي قادتها زيلر، على النتائج للأشخاص الذين نجوا من نوبة قلبية، حيث نظر فريقها في بيانات المتابعة لمدة عام واحد لـ864 شخصاً نجوا من نوبة قلبية لمدة 28 يوماً على الأقل، كما قاموا بقياس مستوى الضوضاء في عنوان منزل كل مريض.

ووجد الفريق الفرنسي أن احتمالات تعرض الناجي من النوبة القلبية لشكل ما من أشكال الاضطرابات القلبية قفزت بنسبة 25 في المائة لكل ارتفاع بمقدار 10 في المائة في مستويات الضوضاء، حتى بعد استبعاد عوامل مثل تلوث الهواء أو الفقر.