هي وهما
الأربعاء 10 يونيو 2026 01:42 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس حزب الغد: اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يعكس الثقة في الدور المصري حيثيات حبس أحمد دومة في قضية الأخبار الكاذبة: 12 مواطنا تضرروا من منشورات الناشط السياسي أصابت إحدى ضحاياها.. ضبط منتحلة صفة طبيبة تجميل بالقليوبية بحوزتها ذهب وعملات أجنبية الحبس سنة مع إيقاف التنفيذ للمتهم بالتعدي على والدته بسبب المخدرات في الإسكندرية إصابة 8 أشخاص إثر حادث تصادم 3 سيارات في أكتوبر الجنايات تستلم التقرير النهائي الخاص بمخدرات عصابة سارة خليفة.. وتؤجل القضية لـ11 يونيو الأمن يكشف ملابسات محاولة سيدة أجنبية الانتحار في القاهرة جنايات جنوب سيناء تقضي بإعدام شخص قتل صديقه ضبط الجارد جودة وآخرين بتهمة نشر فيديوهات للتحريض على العنف والبلطجة رفض استئناف المتهم بقتل مالك مقهى أسوان بالكوربة وإحالة أوراقه للمفتي أحمد محسن: خطة التنمية 2026/2027 تعكس رؤية الدولة لبناء الإنسان وتعزيز العدالة الاجتماعية ودعم القطاع الخاص سامي نصرالله: تأكيد الرئيس السيسي دعم وحدة السودان يجسد الدور المصري المحوري في حماية أمن واستقرار المنطقة

صحتك

الضوضاء تزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية

أوضحت نتائج دراسة حديثة أن الضوضاء تؤثر سلبا على القلب حيث إن صحة القلب قبل وبعد التعرض للنوبة القلبية قد تتأثر بمدى ارتفاع صوت الضوضاء في الحي الذي تعيش فيه.

وكشفت الدراسة نفسها أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية إذا كانوا يعيشون في منطقة صاخبة، بينما أظهرت دراسة أخرى أن تشخيص الناجين من النوبات القلبية كان أسوأ إذا كان ضوضاء الحي منزعجة.

وقالت ماريان زيلر المؤلفة الرئيسية للدراسة الثانية من جامعة بورغوندي ومستشفى ديجون في فرنسا: «توفر هذه البيانات بعض الأفكار الأولية التي تفيد بأن التعرض للضوضاء يمكن أن يؤثر على القلب».

ويمكن أن تكون أبواق السيارات، وضوضاء الحشود مصدراً مزمناً للتوتر لسكان المناطق الحضرية، والتوتر هو عامل خطر بالنسبة للقلب.

ولتحديد تأثير الضوضاء على صحة القلب والأوعية الدموية، قام الأطباء في بريمن بألمانيا بتقييم مستويات الضوضاء في الحي لـ430 شخصاً تبلغ أعمارهم 50 عاماً أو أقل، الذين تم نقلهم إلى المستشفى بسبب نوبة قلبية.

وركزت الدراسة الثانية، التي قادتها زيلر، على النتائج للأشخاص الذين نجوا من نوبة قلبية، حيث نظر فريقها في بيانات المتابعة لمدة عام واحد لـ864 شخصاً نجوا من نوبة قلبية لمدة 28 يوماً على الأقل، كما قاموا بقياس مستوى الضوضاء في عنوان منزل كل مريض.

ووجد الفريق الفرنسي أن احتمالات تعرض الناجي من النوبة القلبية لشكل ما من أشكال الاضطرابات القلبية قفزت بنسبة 25 في المائة لكل ارتفاع بمقدار 10 في المائة في مستويات الضوضاء، حتى بعد استبعاد عوامل مثل تلوث الهواء أو الفقر.