هي وهما
الأحد 27 سبتمبر 2026 06:10 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ناصر ومروان موسى يشعلان حفل استقبال الطلاب الجدد بالعاصمة الإدارية حمادة هلال يشارك جمهوره أحدث جلسة تصوير من أمام برج إيفل فايا يونان تكشف تفاصيل جراحة استئصال شامة بعد تشخيصها بالسرطان توم هاردي يحسم الجدل حول «أرض العصابات».. عودة رسمية للموسم الثالث حي جنوب الجيزة يشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بشارع ربيع الجيزي رئيس جامعة كفر الشيخ يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالمنيا رئيس جامعة سوهاج يشهد افتتاح أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الرابع عشر بجامعة المنيا استئصال ورم بالغدة النخامية لطفل داخل مستشفى المحلة العام بالغربية رئيس جامعة كفر الشيخ يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالمنيا حي جنوب الجيزة يشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بشارع ربيع الجيزي إسرائيل تعلن قصف مستودع أسلحة لحزب الله في جنوب لبنان وتتوعد بالرد على أي تهديد جامعة المنصورة تشارك بافتتاح أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الرابع عشر بجامعة المنيا

صحتك

الضوضاء تزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية

أوضحت نتائج دراسة حديثة أن الضوضاء تؤثر سلبا على القلب حيث إن صحة القلب قبل وبعد التعرض للنوبة القلبية قد تتأثر بمدى ارتفاع صوت الضوضاء في الحي الذي تعيش فيه.

وكشفت الدراسة نفسها أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية إذا كانوا يعيشون في منطقة صاخبة، بينما أظهرت دراسة أخرى أن تشخيص الناجين من النوبات القلبية كان أسوأ إذا كان ضوضاء الحي منزعجة.

وقالت ماريان زيلر المؤلفة الرئيسية للدراسة الثانية من جامعة بورغوندي ومستشفى ديجون في فرنسا: «توفر هذه البيانات بعض الأفكار الأولية التي تفيد بأن التعرض للضوضاء يمكن أن يؤثر على القلب».

ويمكن أن تكون أبواق السيارات، وضوضاء الحشود مصدراً مزمناً للتوتر لسكان المناطق الحضرية، والتوتر هو عامل خطر بالنسبة للقلب.

ولتحديد تأثير الضوضاء على صحة القلب والأوعية الدموية، قام الأطباء في بريمن بألمانيا بتقييم مستويات الضوضاء في الحي لـ430 شخصاً تبلغ أعمارهم 50 عاماً أو أقل، الذين تم نقلهم إلى المستشفى بسبب نوبة قلبية.

وركزت الدراسة الثانية، التي قادتها زيلر، على النتائج للأشخاص الذين نجوا من نوبة قلبية، حيث نظر فريقها في بيانات المتابعة لمدة عام واحد لـ864 شخصاً نجوا من نوبة قلبية لمدة 28 يوماً على الأقل، كما قاموا بقياس مستوى الضوضاء في عنوان منزل كل مريض.

ووجد الفريق الفرنسي أن احتمالات تعرض الناجي من النوبة القلبية لشكل ما من أشكال الاضطرابات القلبية قفزت بنسبة 25 في المائة لكل ارتفاع بمقدار 10 في المائة في مستويات الضوضاء، حتى بعد استبعاد عوامل مثل تلوث الهواء أو الفقر.