هي وهما
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 02:17 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة ميرال الهريدي: التكامل المصري السعودي يعكس قوة الروابط العربية الصحة العالمية: تفشي جدري القرود المستمر يمثل حالة طوارئ من الدرجة الثالثة عمرو رشاد: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة رسالة تؤكد عمق الشراكة بين البلدين برلماني: مصر والسعودية تمثلان ثقلًا استراتيجيًا للمنطقة يوسف رشدان: الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض تعزز قوة القرار العربي النائبة دعاء البنا: التنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للعمل العربي المشترك رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع أعمال تجهيز المبنى الجديد للجامعة الأهلية.. صور النائب طارق شكري: مصر والسعودية ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل ضبط أكثر من 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة على مستوى الجمهورية راغب علامة يطرح كليب «بجنون» بتقنية الذكاء الاصطناعي ترامب يتعهد بتوزيع 5 آلاف دولار على البالغين في الولايات المتحدة

صحتك

الضوضاء تزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية

أوضحت نتائج دراسة حديثة أن الضوضاء تؤثر سلبا على القلب حيث إن صحة القلب قبل وبعد التعرض للنوبة القلبية قد تتأثر بمدى ارتفاع صوت الضوضاء في الحي الذي تعيش فيه.

وكشفت الدراسة نفسها أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية إذا كانوا يعيشون في منطقة صاخبة، بينما أظهرت دراسة أخرى أن تشخيص الناجين من النوبات القلبية كان أسوأ إذا كان ضوضاء الحي منزعجة.

وقالت ماريان زيلر المؤلفة الرئيسية للدراسة الثانية من جامعة بورغوندي ومستشفى ديجون في فرنسا: «توفر هذه البيانات بعض الأفكار الأولية التي تفيد بأن التعرض للضوضاء يمكن أن يؤثر على القلب».

ويمكن أن تكون أبواق السيارات، وضوضاء الحشود مصدراً مزمناً للتوتر لسكان المناطق الحضرية، والتوتر هو عامل خطر بالنسبة للقلب.

ولتحديد تأثير الضوضاء على صحة القلب والأوعية الدموية، قام الأطباء في بريمن بألمانيا بتقييم مستويات الضوضاء في الحي لـ430 شخصاً تبلغ أعمارهم 50 عاماً أو أقل، الذين تم نقلهم إلى المستشفى بسبب نوبة قلبية.

وركزت الدراسة الثانية، التي قادتها زيلر، على النتائج للأشخاص الذين نجوا من نوبة قلبية، حيث نظر فريقها في بيانات المتابعة لمدة عام واحد لـ864 شخصاً نجوا من نوبة قلبية لمدة 28 يوماً على الأقل، كما قاموا بقياس مستوى الضوضاء في عنوان منزل كل مريض.

ووجد الفريق الفرنسي أن احتمالات تعرض الناجي من النوبة القلبية لشكل ما من أشكال الاضطرابات القلبية قفزت بنسبة 25 في المائة لكل ارتفاع بمقدار 10 في المائة في مستويات الضوضاء، حتى بعد استبعاد عوامل مثل تلوث الهواء أو الفقر.