هي وهما
السبت 23 مايو 2026 10:02 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حزب المصريين: كلمة الرئيس السيسي في ”يوم إفريقيا” أكدت وحدة المصير لشعوب القارة مصطفى أبو زهرة: الرئيس السيسي وجّه خطابًا قانونيًا صارمًا يربط حوكمة الأنهار الإفريقية بالسلم القاري مصر القومي: كلمة الرئيس السيسي باحتفال يوم إفريقيا يؤكد دعم مصر لاستقرار القارة وتعزيز مسار التنمية الشاملة وزارتا الخارجية والتعليم العالي تنظمان احتفالية ”يوم إفريقيا” بمقر جامعة القاهرة الخارجية الإيرانية: عراقجي أطلع نظيره السعودي على التطورات الدبلوماسية لمنع التصعيد وإنهاء الحرب الرئيس السيسي: جامعة القاهرة اضطلعت بدور رائد في نشر المعرفة وبناء الإنسان الرئيس السيسي يهنئ قادة وشعوب القارة الأفريقية بمناسبة يوم أفريقيا رئيس الوزراء من بولاق الدكرور: إنشاء أكثر من 16 مدرسة في منطقة كانت تفتقر للمدارس فيصل أبو عريضة يتقدم بطلب إحاطة بشأن تأخر اعتماد تحديث الحيز العمراني بمركز الصف وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ 37 محطة طاقة شمسية أعلى عدد من عمارات مبادرة «سكن لكل المصريين» بحدائق العاصمة وزير الخارجية يبحث مع نظيريه السعودي والإيراني مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية وجهود خفض التصعيد نقيب المحامين يقرر صرف 500 جنيه منحة استثنائية لأصحاب المعاشات بمناسبة عيد الأضحى المبارك

صحتك

الضوضاء تزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية

أوضحت نتائج دراسة حديثة أن الضوضاء تؤثر سلبا على القلب حيث إن صحة القلب قبل وبعد التعرض للنوبة القلبية قد تتأثر بمدى ارتفاع صوت الضوضاء في الحي الذي تعيش فيه.

وكشفت الدراسة نفسها أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية إذا كانوا يعيشون في منطقة صاخبة، بينما أظهرت دراسة أخرى أن تشخيص الناجين من النوبات القلبية كان أسوأ إذا كان ضوضاء الحي منزعجة.

وقالت ماريان زيلر المؤلفة الرئيسية للدراسة الثانية من جامعة بورغوندي ومستشفى ديجون في فرنسا: «توفر هذه البيانات بعض الأفكار الأولية التي تفيد بأن التعرض للضوضاء يمكن أن يؤثر على القلب».

ويمكن أن تكون أبواق السيارات، وضوضاء الحشود مصدراً مزمناً للتوتر لسكان المناطق الحضرية، والتوتر هو عامل خطر بالنسبة للقلب.

ولتحديد تأثير الضوضاء على صحة القلب والأوعية الدموية، قام الأطباء في بريمن بألمانيا بتقييم مستويات الضوضاء في الحي لـ430 شخصاً تبلغ أعمارهم 50 عاماً أو أقل، الذين تم نقلهم إلى المستشفى بسبب نوبة قلبية.

وركزت الدراسة الثانية، التي قادتها زيلر، على النتائج للأشخاص الذين نجوا من نوبة قلبية، حيث نظر فريقها في بيانات المتابعة لمدة عام واحد لـ864 شخصاً نجوا من نوبة قلبية لمدة 28 يوماً على الأقل، كما قاموا بقياس مستوى الضوضاء في عنوان منزل كل مريض.

ووجد الفريق الفرنسي أن احتمالات تعرض الناجي من النوبة القلبية لشكل ما من أشكال الاضطرابات القلبية قفزت بنسبة 25 في المائة لكل ارتفاع بمقدار 10 في المائة في مستويات الضوضاء، حتى بعد استبعاد عوامل مثل تلوث الهواء أو الفقر.