هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 09:25 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ البحر الأحمر يسلم 52 وحدة سكنية للأرامل والمطلقات بالغردقة محافظ بورسعيد يستعرض المخطط الاستراتيجي لبورفؤاد حتى 2050 عضو التعليم والبحث العلمي بالشيوخ تطالب بتطبيق توصيات «الشيوخ» لحل أزمة تنسيق طلاب مدارس STEM بتخفيضات تصل لـ40%.. مد مبادرة «كلنا واحد» حتى نهاية سبتمبر لدعم الأسر قبل العام الدراسي الجديد وزير التعليم العالي: إطلاق برامج دولية ودرجات مزدوجة ومشتركة والتوسع في الشراكات مع الجامعات العالمية قصف إسرائيلي على محطة تحلية المياه ومسجد شمال مدينة غزة يخلف ضحايا محافظ القاهرة يفتتح معرضين لـ«أهلا مدارس» بحيي وسط القاهرة وباب الشعرية الرئيس السيسي يُوجه بتكثيف إقامة المعارض الخاصة ببيع المستلزمات الدراسية بأسعار مناسبة محافظ الجيزة يكرم 28 لاعبًا ولاعبة ومدربًا وإداريًا من أبطال المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي جولة لمحافظ الجيزة بالمراكز التكنولوجية بأحياء الوراق وإمبابة والمنيرة الغربية.. صور وزير التربية والتعليم: مناهج البكالوريا المصرية حصلت على اعتماد مؤسسة البكالوريا الدولية التعليمية نشأت حتة: توجيهات الرئيس السيسي تضع الأسرة المصرية والطالب والمعلم في قلب أولويات تطوير التعليم

صحتك

الضوضاء تزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية

أوضحت نتائج دراسة حديثة أن الضوضاء تؤثر سلبا على القلب حيث إن صحة القلب قبل وبعد التعرض للنوبة القلبية قد تتأثر بمدى ارتفاع صوت الضوضاء في الحي الذي تعيش فيه.

وكشفت الدراسة نفسها أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية إذا كانوا يعيشون في منطقة صاخبة، بينما أظهرت دراسة أخرى أن تشخيص الناجين من النوبات القلبية كان أسوأ إذا كان ضوضاء الحي منزعجة.

وقالت ماريان زيلر المؤلفة الرئيسية للدراسة الثانية من جامعة بورغوندي ومستشفى ديجون في فرنسا: «توفر هذه البيانات بعض الأفكار الأولية التي تفيد بأن التعرض للضوضاء يمكن أن يؤثر على القلب».

ويمكن أن تكون أبواق السيارات، وضوضاء الحشود مصدراً مزمناً للتوتر لسكان المناطق الحضرية، والتوتر هو عامل خطر بالنسبة للقلب.

ولتحديد تأثير الضوضاء على صحة القلب والأوعية الدموية، قام الأطباء في بريمن بألمانيا بتقييم مستويات الضوضاء في الحي لـ430 شخصاً تبلغ أعمارهم 50 عاماً أو أقل، الذين تم نقلهم إلى المستشفى بسبب نوبة قلبية.

وركزت الدراسة الثانية، التي قادتها زيلر، على النتائج للأشخاص الذين نجوا من نوبة قلبية، حيث نظر فريقها في بيانات المتابعة لمدة عام واحد لـ864 شخصاً نجوا من نوبة قلبية لمدة 28 يوماً على الأقل، كما قاموا بقياس مستوى الضوضاء في عنوان منزل كل مريض.

ووجد الفريق الفرنسي أن احتمالات تعرض الناجي من النوبة القلبية لشكل ما من أشكال الاضطرابات القلبية قفزت بنسبة 25 في المائة لكل ارتفاع بمقدار 10 في المائة في مستويات الضوضاء، حتى بعد استبعاد عوامل مثل تلوث الهواء أو الفقر.