هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 04:23 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
العثور على رضيعة داخل حقيبة في الإسكندرية وإيداعها بدار رعاية محافظ الإسماعيلية يعتمد المرحلة الثانية من تنسيق فصول خدمات الثانوى العام بحد أدنى 185 درجة ميناء رفح البري بشمال سيناء يستقبل الدفعة الـ82 من العائدين الفلسطينيين بيلاروسيا تفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي بمهرجان القاهرة التجريبي المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور رنا سماحة تفاجئ الجمهور بالغناء مع حميد الشاعري في المهرجان المصري القبطي قطر ترحب بفرض المملكة المتحدة حظرًا تجاريًا على سلع المستوطنات الإسرائيلية إدارة ترامب تسعى لتعزيز وصول الشركات الأمريكية إلى معادن فنزويلا مصر والإمارات تبحثان تعزيز التعاون الفضائي وترتيبات الاستفادة من صور القمر العربي 813 ويجز يكشف أسرار رحلته في «صاحبة السعادة».. حكايات من البدايات ومفاجآت في الحلقات الجامعة العربية تدين افتتاح ”ناورو” سفارتها في القدس المحتلة بعد واقعة مدرسة القليوبية.. المحافظ يعتمد حركة تغييرات موسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية

المشاهير

دمي مش خفيف.. المخرج مجدي أحمد علي يكشف سر ابتعاده عن الفن

كشف المخرج مجدي أحمد علي، عن أسباب ابتعاده عن الساحة الفنية، مرجعًا ذلك إلى شخصيته المترددة، وعلاقته مع بعض منتجي السوق، قائلا: «أنا متردد بعض الشيء في الشغل، وعندي مشاكل دمي مش خفيف على ناس كثير من منتجين السوق؛ فبشتغل قليل أوي وبحس أن أنا زعلان».
وذكر خلال تصريحات لبرنامج «مصر جديدة» مع الإعلامية إنجي أنور، المذاع عبر شاشة «ETC» مساء الثلاثاء، أنه لا يحب مناسبة عيد ميلاده لأنها تذكره بمرور السنين، متابعا: «لا أحب يوم عيد ميلادي لأنه بيفكرني بسنة مضت، وأن العمر لم يعد فيه من الوقت الكثير، وكان من المفترض أني أقدم أعمال أكثر».
وأعرب عن شعوره بالندم لعدم العمل في يوم عيد ميلاده، قائلا: «كان نفسي أكون بشتغل يوم عيد ميلادي.. أنا حاسس إن اللي فاضل قليل، وعايز اشتغل أكثر.. مرات قلية جدًا اشتعلت فيها يوم عيد ميلادي.. وبسأل نفسي في يوم عيد ميلادي دائما هو أنا ليه مبشتغلش؟».
وأبدى رضاه عن الأعمال التي قدمها، لا سيما وأنه لن يقدم أعمالًا لا يقتنع بها، متابعا: «أنا راض عن نفسي وسعيد بالأعمال التي قدمتها.. ولست مستعدا لتقديم أعمال لست راضيا عنها، ولو انتهى الأمر على حالي هذا فأنا راض، وممتن للدنيا مش زعلان منها لكن حاسس أني لسه عندي طاقة لا علاقة لها بعمري».
وتحدث علي عن بداياته المتواضعة في قرية، ثم انتقاله إلى القاهرة بعد وفاة والده ودراسته في كلية الصيدلة وسكنه في حي المنيل الذي كان يضم 4 سينمات، مشيرًا إلى شغفه بمشاهدة الأفلام في صغره، خاصة وأن سعر التذكرة آنذاك كان قرشا واحدا.