هي وهما
الخميس 24 سبتمبر 2026 04:00 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية خلال لقاء بنظيرته الفنلندية: يجب خفض التصعيد بالمنطقة وتغليب الحلول الدبلوماسية أمين «البحوث الإسلامية»: إصدارات جديدة حول النسب الشريف الفترة المقبلة إسماعيل يوسف يبحث مع جاد الله أوضاع قطاع الناشئين بالمصري احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO رئيس الوزراء: لا يمكن الحديث عن الحق في التنمية مع استمرار النزاعات والاحتلال والتهجير محافظ دمياط يكرّم حفظة القرآن بجامعة دمياط وكيل تعليم الشرقية يتابع انتظام الدراسة بمدارس القرين رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد الجلسة العلنية لاختيار الأطباء المقيمين والمعيدين بكلية الطب إعادة فتح باب التحويلات الإلكترونية بين المدارس في القاهرة رشاد عبدالغني: كلمة مدبولي بالأمم المتحدة تجسد ثوابت مصر وتؤكد حتمية الدولة الفلسطينية ورفض التهجير وزير الخارجية يشارك في تدشين لوحة تذكارية بمجلس الأمن تخليداً لذكرى المندوبين الدائمين الذين وافتهم المنية وزير الخارجية يلتقي نظيره الروسي ويؤكدان مواصلة تطوير أوجه التعاون الاقتصادي المشترك

المشاهير

دمي مش خفيف.. المخرج مجدي أحمد علي يكشف سر ابتعاده عن الفن

كشف المخرج مجدي أحمد علي، عن أسباب ابتعاده عن الساحة الفنية، مرجعًا ذلك إلى شخصيته المترددة، وعلاقته مع بعض منتجي السوق، قائلا: «أنا متردد بعض الشيء في الشغل، وعندي مشاكل دمي مش خفيف على ناس كثير من منتجين السوق؛ فبشتغل قليل أوي وبحس أن أنا زعلان».
وذكر خلال تصريحات لبرنامج «مصر جديدة» مع الإعلامية إنجي أنور، المذاع عبر شاشة «ETC» مساء الثلاثاء، أنه لا يحب مناسبة عيد ميلاده لأنها تذكره بمرور السنين، متابعا: «لا أحب يوم عيد ميلادي لأنه بيفكرني بسنة مضت، وأن العمر لم يعد فيه من الوقت الكثير، وكان من المفترض أني أقدم أعمال أكثر».
وأعرب عن شعوره بالندم لعدم العمل في يوم عيد ميلاده، قائلا: «كان نفسي أكون بشتغل يوم عيد ميلادي.. أنا حاسس إن اللي فاضل قليل، وعايز اشتغل أكثر.. مرات قلية جدًا اشتعلت فيها يوم عيد ميلادي.. وبسأل نفسي في يوم عيد ميلادي دائما هو أنا ليه مبشتغلش؟».
وأبدى رضاه عن الأعمال التي قدمها، لا سيما وأنه لن يقدم أعمالًا لا يقتنع بها، متابعا: «أنا راض عن نفسي وسعيد بالأعمال التي قدمتها.. ولست مستعدا لتقديم أعمال لست راضيا عنها، ولو انتهى الأمر على حالي هذا فأنا راض، وممتن للدنيا مش زعلان منها لكن حاسس أني لسه عندي طاقة لا علاقة لها بعمري».
وتحدث علي عن بداياته المتواضعة في قرية، ثم انتقاله إلى القاهرة بعد وفاة والده ودراسته في كلية الصيدلة وسكنه في حي المنيل الذي كان يضم 4 سينمات، مشيرًا إلى شغفه بمشاهدة الأفلام في صغره، خاصة وأن سعر التذكرة آنذاك كان قرشا واحدا.