هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 01:33 صـ 9 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مؤسسة البنك التجاري الدولي وبنك الكساء المصري يوقعان اتفاقية لتوفير 125 ألف طقم ملابس للأطفال الأكثر احتياجًا وزير الخارجية: يجب ضمان تدفق المساعدات بصورة مستدامة إلى غزة وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية وزير الخارجية: صدور قانون لجوء الأجانب خطوة تاريخية بمسيرة مصر لتعزيز إطار تشريعي وطني لقضايا اللجوء نقابة الأطباء عن الاعتداء على طبيبة أسنان في شبرا الخيمة: جريمة مكتملة الأركان النائبة أمل عصفور تتقدم بطلب إحاطة بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب أولى وثانية ابتدائي رئيس الوزراء يتابع جهود تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر رامي رضوان عن واقعة وفاة طفل داخل سيارة والده: أتمنى تطلع القصة فشنك.. لأن اللامنطق فيها كثير اتحاد أصحاب المعاشات: كنا نأمل في منحة إضافية بجانب زيادة الـ15% بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.. قناة الوثائقية تكشف عن برومو سلسلة «مصريات ضد الظلام» عبدالمنعم سعيد: نجاح نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية يعني استمرار العنف محافظ أسيوط خلال زيارة مفاجئة لمركز شباب البورة: الدولة تولي اهتماما كبيرا بقطاع الرياضة

ناس TV

عمر طاهر يكشف سمات الكاتب الساخر: خفة الظل في المرتبة السادسة

قال الكاتب عمر طاهر، إن الأدب الساخر هو فن ووجهة نظر تحاول سد ثغرات والمشاكل التي تواجه المجتمع، وأهم سمة يجب أن يتمتع بها الكاتب الساخر هي التحلي بالإنسانية لأنه لا يوجد شيء قادر علي إرسال الضحك سوى الإنسان، لا الجماد أو الحيوان ولا الذكاء الاصطناعي، والإنسان هو القادر الوحيد على هذا الشيء، وخفة الظل تقع في المرتبة الخامسة أو السادسة من سمات الكاتب الساخر.

وأضاف «طاهر»، خلال لقاء خاص مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ عبر برنامج «العاشرة»، المذاع عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن الكتابة الساخرة قادرة على مواكبة الأزمان لمدة تصل إلى 50 عاما، موضحا أنه تعلم الكتابة من مدرسة الكاتب صلاح جاهين، كما أن الكاتب محمد عفيفي هو أول شخص سبق عصره، وبدء بكتابة الجملة القصيرة قبل عصر مواقع التواصل «إكس» - «تويتر» سابقا بنحو 50 عاما.

وتابع: شاركت بكتابة بعض الأفلام من ضمنها «يوم ملوش لزمة» و«طير أنت» و«كابتن مصر»، وأقرب فيلم إلى قلبي هو «يوم ملوش لزمة» للنجم محمد هنيدي، لأنه عبارة عن قصة اجتماعية واقعية تدور في يوم واحد.