هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 01:20 صـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

طفلك

هذا النوع من الضوضاء يخفف أعراض نقص الإنتباه وفرط الحركة

أوضحت نتائج دراسة أجراها باحثو من جامعة أوريغون عن الفوائد المحتملة للتعرض للضوضاء البيضاء والوردية بالنسبة للشباب المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD).

ووجدت الدراسة فائدة صغيرة ولكنها ذات دلالة إحصائية لهذه النوعية من الضوضاء على أداء المهام بين الأطفال والشباب البالغين في سن الجامعة، المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

وبحسب "مديكال إكسبريس"، تمثل ضوضاء الألوان مزيجاً مختلفاً من الترددات على طول طيف الصوت، ولكل منها خصائصها المميزة وتأثيرها على الدماغ.

الضوضاء الوردية
ومثلما يتضمن الضوء الأبيض جميع ألوان قوس قزح، تحتوي الضوضاء البيضاء على جميع ترددات الضوضاء وتبدو وكأنها ثابتة، بينما الضوضاء الوردية والبنية متشابهة، ولكن مع نسبة أعلى من الترددات المنخفضة؛ وتبدو مثل صوت المطر أو الشلال.

وللوصول إلى هذه النتيجة، راجع الباحثون بيانات 13 دراسة شارك فيها 335 شاباً مصاباً بنقص الانتباه وفرط النشاط.

ووجد الباحثون أن الضوضاء البيضاء أو الوردية تعمل على تحسين الأداء الإدراكي للأطفال والشباب البالغين المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، أو أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه المهمة.

وعلى النقيض من ذلك، فإن الضوضاء البيضاء أو الوردية تقلل قليلاً من الأداء الإدراكي للأفراد الذين لا يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو الذين يتمتعون باهتمام طبيعي.

وقال الباحثون إن هذه النتائج تشير إلى تدخل محتمل منخفض التكلفة ومنخفض المخاطر قد يفيد الشباب المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

وقال جويل نيغ الباحث الرئيسي: "الاستفادة من الضوضاء البيضاء والوردية آمنة نسبياً وسهلة التنفيذ ويمكن الوصول إليها، ويمكن استخدام علاجات الضوضاء الملونة بتكلفة زهيدة في المنزل وبالتزامن مع تدخلات أخرى، مثل الأدوية".