هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 08:18 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

طفلك

هذا النوع من الضوضاء يخفف أعراض نقص الإنتباه وفرط الحركة

أوضحت نتائج دراسة أجراها باحثو من جامعة أوريغون عن الفوائد المحتملة للتعرض للضوضاء البيضاء والوردية بالنسبة للشباب المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD).

ووجدت الدراسة فائدة صغيرة ولكنها ذات دلالة إحصائية لهذه النوعية من الضوضاء على أداء المهام بين الأطفال والشباب البالغين في سن الجامعة، المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

وبحسب "مديكال إكسبريس"، تمثل ضوضاء الألوان مزيجاً مختلفاً من الترددات على طول طيف الصوت، ولكل منها خصائصها المميزة وتأثيرها على الدماغ.

الضوضاء الوردية
ومثلما يتضمن الضوء الأبيض جميع ألوان قوس قزح، تحتوي الضوضاء البيضاء على جميع ترددات الضوضاء وتبدو وكأنها ثابتة، بينما الضوضاء الوردية والبنية متشابهة، ولكن مع نسبة أعلى من الترددات المنخفضة؛ وتبدو مثل صوت المطر أو الشلال.

وللوصول إلى هذه النتيجة، راجع الباحثون بيانات 13 دراسة شارك فيها 335 شاباً مصاباً بنقص الانتباه وفرط النشاط.

ووجد الباحثون أن الضوضاء البيضاء أو الوردية تعمل على تحسين الأداء الإدراكي للأطفال والشباب البالغين المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، أو أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه المهمة.

وعلى النقيض من ذلك، فإن الضوضاء البيضاء أو الوردية تقلل قليلاً من الأداء الإدراكي للأفراد الذين لا يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو الذين يتمتعون باهتمام طبيعي.

وقال الباحثون إن هذه النتائج تشير إلى تدخل محتمل منخفض التكلفة ومنخفض المخاطر قد يفيد الشباب المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

وقال جويل نيغ الباحث الرئيسي: "الاستفادة من الضوضاء البيضاء والوردية آمنة نسبياً وسهلة التنفيذ ويمكن الوصول إليها، ويمكن استخدام علاجات الضوضاء الملونة بتكلفة زهيدة في المنزل وبالتزامن مع تدخلات أخرى، مثل الأدوية".