هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 02:27 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
العثور على رضيعة داخل حقيبة في الإسكندرية وإيداعها بدار رعاية محافظ الإسماعيلية يعتمد المرحلة الثانية من تنسيق فصول خدمات الثانوى العام بحد أدنى 185 درجة ميناء رفح البري بشمال سيناء يستقبل الدفعة الـ82 من العائدين الفلسطينيين بيلاروسيا تفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي بمهرجان القاهرة التجريبي المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور رنا سماحة تفاجئ الجمهور بالغناء مع حميد الشاعري في المهرجان المصري القبطي قطر ترحب بفرض المملكة المتحدة حظرًا تجاريًا على سلع المستوطنات الإسرائيلية إدارة ترامب تسعى لتعزيز وصول الشركات الأمريكية إلى معادن فنزويلا مصر والإمارات تبحثان تعزيز التعاون الفضائي وترتيبات الاستفادة من صور القمر العربي 813 ويجز يكشف أسرار رحلته في «صاحبة السعادة».. حكايات من البدايات ومفاجآت في الحلقات الجامعة العربية تدين افتتاح ”ناورو” سفارتها في القدس المحتلة بعد واقعة مدرسة القليوبية.. المحافظ يعتمد حركة تغييرات موسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية

المشاهير

بالمهرجان الدولي لأطفال السلام بالمغرب.. اختيار زينة أحمد شعبان سفيرة مصر لأطفال السلام

تستمر دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد، وتحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، في تحقيق النجاحات الثقافية البارزة خلال المشاركة المصرية المتميزة في المهرجان الدولي لأطفال السلام بالمملكة المغربية الذي يستمر حتى ٣٠ يوليو. يمثل هذا المهرجان منصة عالمية تتيح للأطفال من مختلف الدول فرصة التعبير عن مواهبهم الفنية والثقافية، ويعزز قيم السلام والتفاهم بين الشعوب.

في حدث يعكس التميز والريادة، تم اختيار الطالبة زينة أحمد شعبان من مركز تنمية مواهب دار الأوبرا المصرية، لتكون سفيرة مصر لأطفال السلام من مقر بيت القدس الشريف بمدينة الرباط. جاء هذا الاختيار ليؤكد مرة أخرى على المكانة الرفيعة التي تحتلها المواهب المصرية في الساحة الدولية ودورها في نشر رسالة السلام من خلال الفن والثقافة.

تحرص دار الأوبرا المصرية على المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية، في إطار تعزيز الوعي الثقافي وتقديم الرؤية الحضارية المصرية التي تؤكد على أن الفن هو لغة السلام العالمية التي تتجاوز الحدود وتوحد القلوب.

تضمنت فعاليات المهرجان برنامجًا ثريًا واستعراضًا للوفود المشاركة عبر المعالم العتيقة لمدينة سلا، مرورًا بشارع ١١ يناير، القيسارية، متحف الآلات الموسيقية، ساحة رأس الشجرة، المسجد الأعظم، المدرسة المرينية، والزاوية التيجانية، حتى الوصول إلى ساحة ضريح سيدي عبد الله بن حسون. حيث استقبل الشرفاء الحسونيين أطفال السلام بمشهد كرنفالي بديع بدأ برقصة الشمعة بمصاحبة الأناشيد الشعبية الغنائية بطابعها المميز والمعبر عن الهوية المغربية بكل مكوناتها وروافدها، مع إطلاق الحمام ومنطاد السلام بمصاحبة البالونات الملونة في حضور عمدة مدينة سلا ورئيس المجلس الإقليمي، واختتم بعرض فني كبير أحيته الوفود المشاركة في ساحة الضريح.