هي وهما
الثلاثاء 19 مايو 2026 02:18 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب محمد عبدالعليم داوود: مصر غارقة في الديون وكل مولود جديد بييجي شايل 150 ألف جنيه مديونية التضامن عن مبادرة فرحة مصر: سعادة جماعية لـ1000 بيت.. ونقدم تجهيزات متنوعة الكهرباء: إعفاء المواطنين من شروط تركيب ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المنازل عمرو أديب: استخدام الطاقة الشمسية بالمنازل سيغير طبيعة الحياة في مصر رئيس لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية: الدستور يُلزم البرلمان بعرض المشروع على الأزهر.. وأضفنا موادا لم يطلع عليها بعد رئيس لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية: بيان الأزهر متزن جدا.. ومش هنطلع حاجة مخالفة للشريعة متحدث الكهرباء: تكلفة محطة طاقة شمسية لعمارة سكنية تصل إلى 1.5 مليون جنيه متحدث الحكومة: نتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة بشكل علمي يحقق التوازن بين أمن المواطنين والحفاظ على البيئة رئيس بعثة حج الجمعيات: حجاجنا بخير.. ووصول البعثات مستمر حتى 21 مايو السيسي يتابع أداء الاقتصاد ويوجه بتسريع الاستدامة المالية وتعزيز الاحتياطي النقدي رئيس لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية: من حق الزوج منع زوجته من العمل إذا كان يؤثر على الأسرة التضامن: السيدة انتصار السيسي دعّمت مبادرة فرحة مصر بشكل غير محدود

المشاهير

بالمهرجان الدولي لأطفال السلام بالمغرب.. اختيار زينة أحمد شعبان سفيرة مصر لأطفال السلام

تستمر دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد، وتحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، في تحقيق النجاحات الثقافية البارزة خلال المشاركة المصرية المتميزة في المهرجان الدولي لأطفال السلام بالمملكة المغربية الذي يستمر حتى ٣٠ يوليو. يمثل هذا المهرجان منصة عالمية تتيح للأطفال من مختلف الدول فرصة التعبير عن مواهبهم الفنية والثقافية، ويعزز قيم السلام والتفاهم بين الشعوب.

في حدث يعكس التميز والريادة، تم اختيار الطالبة زينة أحمد شعبان من مركز تنمية مواهب دار الأوبرا المصرية، لتكون سفيرة مصر لأطفال السلام من مقر بيت القدس الشريف بمدينة الرباط. جاء هذا الاختيار ليؤكد مرة أخرى على المكانة الرفيعة التي تحتلها المواهب المصرية في الساحة الدولية ودورها في نشر رسالة السلام من خلال الفن والثقافة.

تحرص دار الأوبرا المصرية على المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية، في إطار تعزيز الوعي الثقافي وتقديم الرؤية الحضارية المصرية التي تؤكد على أن الفن هو لغة السلام العالمية التي تتجاوز الحدود وتوحد القلوب.

تضمنت فعاليات المهرجان برنامجًا ثريًا واستعراضًا للوفود المشاركة عبر المعالم العتيقة لمدينة سلا، مرورًا بشارع ١١ يناير، القيسارية، متحف الآلات الموسيقية، ساحة رأس الشجرة، المسجد الأعظم، المدرسة المرينية، والزاوية التيجانية، حتى الوصول إلى ساحة ضريح سيدي عبد الله بن حسون. حيث استقبل الشرفاء الحسونيين أطفال السلام بمشهد كرنفالي بديع بدأ برقصة الشمعة بمصاحبة الأناشيد الشعبية الغنائية بطابعها المميز والمعبر عن الهوية المغربية بكل مكوناتها وروافدها، مع إطلاق الحمام ومنطاد السلام بمصاحبة البالونات الملونة في حضور عمدة مدينة سلا ورئيس المجلس الإقليمي، واختتم بعرض فني كبير أحيته الوفود المشاركة في ساحة الضريح.