هي وهما
الثلاثاء 28 يوليو 2026 10:17 صـ 12 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فردوس عبد الحميد: تعلمت من محمد خان الإصرار وحب المهنة السبت.. نادي السينما الإفريقية يعرض الفيلم الجنوب إفريقي قضاء الرب من الثلاثاء للخميس.. الأوبرا تستضيف معرض حرف واحد يجعلك تقع فى حب الصين بنك QNB مصر يعلن عن باقة من المزايا والخدمات الحصرية لعملاء «تميّز» بنك بيت التمويل الكويتي – مصر يتيح تقسيط المشتريات حتى 18 شهرًا بدون أرباح عبر بطاقات Visa الائتمانية ميدبنك يطلق تحذيرًا هامًا للعملاء من هذه الإعلانات التي تستهدف الاستيلاء على أموالهم بنك الإمارات دبي الوطني مصر يتيح تمويلًا بدون فوائد لشراء السيارات من الطارق أوتوموتيف الصحة عن جلسات الغسيل الكلوي: «مينفعش المريض يجي في يوم ميلاقيش الخدمة متوفرة» دراسة: السباحة تساعد في تخفيف أوجاع أسفل الظهر دراسة: المشكلات المادية تجعل المخ يشيخ قبل الآوان مسئول بالتعليم: نستهدف تخريج طلاب يمكنهم الالتحاق الفوري بسوق العمل بنك مصر يضخ 1.5 مليار جنيه للمسئولية المجتمعية خلال 2025.. وقطاع التعليم يستحوذ على 190 مليون جنيه

المشاهير

بالمهرجان الدولي لأطفال السلام بالمغرب.. اختيار زينة أحمد شعبان سفيرة مصر لأطفال السلام

تستمر دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد، وتحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، في تحقيق النجاحات الثقافية البارزة خلال المشاركة المصرية المتميزة في المهرجان الدولي لأطفال السلام بالمملكة المغربية الذي يستمر حتى ٣٠ يوليو. يمثل هذا المهرجان منصة عالمية تتيح للأطفال من مختلف الدول فرصة التعبير عن مواهبهم الفنية والثقافية، ويعزز قيم السلام والتفاهم بين الشعوب.

في حدث يعكس التميز والريادة، تم اختيار الطالبة زينة أحمد شعبان من مركز تنمية مواهب دار الأوبرا المصرية، لتكون سفيرة مصر لأطفال السلام من مقر بيت القدس الشريف بمدينة الرباط. جاء هذا الاختيار ليؤكد مرة أخرى على المكانة الرفيعة التي تحتلها المواهب المصرية في الساحة الدولية ودورها في نشر رسالة السلام من خلال الفن والثقافة.

تحرص دار الأوبرا المصرية على المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية، في إطار تعزيز الوعي الثقافي وتقديم الرؤية الحضارية المصرية التي تؤكد على أن الفن هو لغة السلام العالمية التي تتجاوز الحدود وتوحد القلوب.

تضمنت فعاليات المهرجان برنامجًا ثريًا واستعراضًا للوفود المشاركة عبر المعالم العتيقة لمدينة سلا، مرورًا بشارع ١١ يناير، القيسارية، متحف الآلات الموسيقية، ساحة رأس الشجرة، المسجد الأعظم، المدرسة المرينية، والزاوية التيجانية، حتى الوصول إلى ساحة ضريح سيدي عبد الله بن حسون. حيث استقبل الشرفاء الحسونيين أطفال السلام بمشهد كرنفالي بديع بدأ برقصة الشمعة بمصاحبة الأناشيد الشعبية الغنائية بطابعها المميز والمعبر عن الهوية المغربية بكل مكوناتها وروافدها، مع إطلاق الحمام ومنطاد السلام بمصاحبة البالونات الملونة في حضور عمدة مدينة سلا ورئيس المجلس الإقليمي، واختتم بعرض فني كبير أحيته الوفود المشاركة في ساحة الضريح.