هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 02:08 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إعلام الوزراء: هناك صفحات وروابط إلكترونية وهمية تزعم تسجيل بيانات العمالة غير المنتظمة لصرف منح مالية بسام راضي: زاهي حواس واجهة عالمية لمصر.. وعلاقاتنا مع إيطاليا تاريخية نقابة الضرائب والجمارك تسعى لتدشين اتحاد أورومتوسطي لتعزيز التعاون الدولي مدبولي: تيسير الإجراءات المتعلقة بدخول السائحين وخروجهم عبر جميع المطارات والمنافذ المختلفة النائب عبدالناصر أبو شعفة: الحساب الختامي للموازنة يؤكد قدرة الدولة على مواجهة التحديات الهيئة العامة للرقابة المالية: التحكيم وسيلة أساسية لجذب الاستثمارات وتخفيف أعباء التقاضي وتكاليفه النائب حسن عمار: نحن أمام حساب ختامي للموازنة يخدم الدائنين أكثر مما يخدم مصلحة المواطن رئيس برلمانية الشعب الجمهوري بالنواب يطالب بتشريع يسمح بإعداد مركز مالي يعبر عن أصول الدولة واستثماراتها مصر تدين استهداف مطار الخرطوم الدولي والتصعيد الإقليمي المتصل بالأزمة السودانية الأوقاف تحيي ذكرى وفاة الشيخ محمد الطبلاوي: صوت مصري خالد في وجدان الأمة النائب محمد عبدالعليم: 11 هيئة اقتصادية حققت خسائر بـ11 مليار جنيه من دم الشعب المصري النائبة إيرين سعيد ترفض الحساب الختامي: الموازنة غير منضبطة وبها كمية من الانحرافات

المشاهير

بالمهرجان الدولي لأطفال السلام بالمغرب.. اختيار زينة أحمد شعبان سفيرة مصر لأطفال السلام

تستمر دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد، وتحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، في تحقيق النجاحات الثقافية البارزة خلال المشاركة المصرية المتميزة في المهرجان الدولي لأطفال السلام بالمملكة المغربية الذي يستمر حتى ٣٠ يوليو. يمثل هذا المهرجان منصة عالمية تتيح للأطفال من مختلف الدول فرصة التعبير عن مواهبهم الفنية والثقافية، ويعزز قيم السلام والتفاهم بين الشعوب.

في حدث يعكس التميز والريادة، تم اختيار الطالبة زينة أحمد شعبان من مركز تنمية مواهب دار الأوبرا المصرية، لتكون سفيرة مصر لأطفال السلام من مقر بيت القدس الشريف بمدينة الرباط. جاء هذا الاختيار ليؤكد مرة أخرى على المكانة الرفيعة التي تحتلها المواهب المصرية في الساحة الدولية ودورها في نشر رسالة السلام من خلال الفن والثقافة.

تحرص دار الأوبرا المصرية على المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية، في إطار تعزيز الوعي الثقافي وتقديم الرؤية الحضارية المصرية التي تؤكد على أن الفن هو لغة السلام العالمية التي تتجاوز الحدود وتوحد القلوب.

تضمنت فعاليات المهرجان برنامجًا ثريًا واستعراضًا للوفود المشاركة عبر المعالم العتيقة لمدينة سلا، مرورًا بشارع ١١ يناير، القيسارية، متحف الآلات الموسيقية، ساحة رأس الشجرة، المسجد الأعظم، المدرسة المرينية، والزاوية التيجانية، حتى الوصول إلى ساحة ضريح سيدي عبد الله بن حسون. حيث استقبل الشرفاء الحسونيين أطفال السلام بمشهد كرنفالي بديع بدأ برقصة الشمعة بمصاحبة الأناشيد الشعبية الغنائية بطابعها المميز والمعبر عن الهوية المغربية بكل مكوناتها وروافدها، مع إطلاق الحمام ومنطاد السلام بمصاحبة البالونات الملونة في حضور عمدة مدينة سلا ورئيس المجلس الإقليمي، واختتم بعرض فني كبير أحيته الوفود المشاركة في ساحة الضريح.