هي وهما
الإثنين 15 يونيو 2026 11:29 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجوم الفن يدعمون منتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا بكأس العالم وزير الخارجية يشهد توقيع الاتفاق الحكومي الخاص بتطوير شبكة الكهرباء وتطوير مصنع لإنتاج اللقاحات المتعددة محمود مرجان: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية من مصير مظلم وأطلقت مسيرة الجمهورية الجديدة أحمد محسن: 30 يونيو أعادت الدولة إلى مسارها الصحيح وفتحت عهد البناء والتنمية مدحت الكمار: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مظلم.. والرئيس السيسي قاد مسيرة البناء الصافي عبد العال: تطوير الطريق الدولي الساحلي خطوة استراتيجية لدعم التنمية وربط الموانئ المصرية سامي نصرالله: الرئيس السيسي قاد مصر إلى بر الأمان وحمى الدولة من الإرهاب والتفكك بعد ثورة 30 يونيو الغنيمي: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس تصاعد مكانتها الدولية وترسخ دورها في صناعة القرار العالمي برلماني: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس ثقلها الدولي المتصاعد ودورها المحوري في استقرار الإقليم وزير التعليم: الاهتمام بتدريس اللغة الفرنسية ضمن برامج تطوير التعليم الفني وزير الصحة يبحث مع نظيره الصومالي تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في المجالات الصحية وزير الخارجية يترأس الاجتماع الـ 11 لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي

المشاهير

بالمهرجان الدولي لأطفال السلام بالمغرب.. اختيار زينة أحمد شعبان سفيرة مصر لأطفال السلام

تستمر دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد، وتحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، في تحقيق النجاحات الثقافية البارزة خلال المشاركة المصرية المتميزة في المهرجان الدولي لأطفال السلام بالمملكة المغربية الذي يستمر حتى ٣٠ يوليو. يمثل هذا المهرجان منصة عالمية تتيح للأطفال من مختلف الدول فرصة التعبير عن مواهبهم الفنية والثقافية، ويعزز قيم السلام والتفاهم بين الشعوب.

في حدث يعكس التميز والريادة، تم اختيار الطالبة زينة أحمد شعبان من مركز تنمية مواهب دار الأوبرا المصرية، لتكون سفيرة مصر لأطفال السلام من مقر بيت القدس الشريف بمدينة الرباط. جاء هذا الاختيار ليؤكد مرة أخرى على المكانة الرفيعة التي تحتلها المواهب المصرية في الساحة الدولية ودورها في نشر رسالة السلام من خلال الفن والثقافة.

تحرص دار الأوبرا المصرية على المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية، في إطار تعزيز الوعي الثقافي وتقديم الرؤية الحضارية المصرية التي تؤكد على أن الفن هو لغة السلام العالمية التي تتجاوز الحدود وتوحد القلوب.

تضمنت فعاليات المهرجان برنامجًا ثريًا واستعراضًا للوفود المشاركة عبر المعالم العتيقة لمدينة سلا، مرورًا بشارع ١١ يناير، القيسارية، متحف الآلات الموسيقية، ساحة رأس الشجرة، المسجد الأعظم، المدرسة المرينية، والزاوية التيجانية، حتى الوصول إلى ساحة ضريح سيدي عبد الله بن حسون. حيث استقبل الشرفاء الحسونيين أطفال السلام بمشهد كرنفالي بديع بدأ برقصة الشمعة بمصاحبة الأناشيد الشعبية الغنائية بطابعها المميز والمعبر عن الهوية المغربية بكل مكوناتها وروافدها، مع إطلاق الحمام ومنطاد السلام بمصاحبة البالونات الملونة في حضور عمدة مدينة سلا ورئيس المجلس الإقليمي، واختتم بعرض فني كبير أحيته الوفود المشاركة في ساحة الضريح.