هي وهما
الجمعة 18 سبتمبر 2026 12:17 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سمير فرج عن زيارة ولي العهد السعودي: شعرنا أن مصر ستظل الأم التي تحمي الأمة العربية مسئول بشركة دواء عن توطين 9 مستحضرات لعلاج الأورام: الأسعار ستكون أقل من نظيرتها المستوردة بنحو 50% مسئول بالإسعاف: لدينا 3249 سيارة مجهزة من طرازات مختلفة رئيس إسعاف أسيوط يشيد بمسعف وسائق أعادا 180 ألف جنيه عثرا عليها بموقع حادث: نموذج مشرف هل هناك زادة في أسعار البنزين؟ .. متحدث الحكومة يوضح الجريدة الرسمية تنشر قرار الرئيس بتجديد تعيين علاء الشريف أمينا عاما لمجلس الوزراء بدرجة نائب وزير مديرة مركز الأزهر لمكافحة التطرف: ثلث المنضمين للتنظيمات الإرهابية في إفريقيا هدفهم كان الرزق والمال وزير البترول يشيد بنمو قطاع البتروكيماويات ونجاحه في اقتحام أسواق عالمية جديدة وزير التعليم العالي والسفير الفرنسي يتابعان تنفيذ مشروع الحرم الجامعي الجديد بالقاهرة الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير سوق العتبة بالقاهرة بنسبة 90% وزير النقل يتابع تنفيذ خط سكة حديد بئر العبد/العريش/جنوبًا رأس النقب «مطار طابا» التضامن: استمرار التسجيل في ”فرحة مصر” لدعم المقبلين على الزواج للأسر الأولى بالرعاية

المشاهير

بالمهرجان الدولي لأطفال السلام بالمغرب.. اختيار زينة أحمد شعبان سفيرة مصر لأطفال السلام

تستمر دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد، وتحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، في تحقيق النجاحات الثقافية البارزة خلال المشاركة المصرية المتميزة في المهرجان الدولي لأطفال السلام بالمملكة المغربية الذي يستمر حتى ٣٠ يوليو. يمثل هذا المهرجان منصة عالمية تتيح للأطفال من مختلف الدول فرصة التعبير عن مواهبهم الفنية والثقافية، ويعزز قيم السلام والتفاهم بين الشعوب.

في حدث يعكس التميز والريادة، تم اختيار الطالبة زينة أحمد شعبان من مركز تنمية مواهب دار الأوبرا المصرية، لتكون سفيرة مصر لأطفال السلام من مقر بيت القدس الشريف بمدينة الرباط. جاء هذا الاختيار ليؤكد مرة أخرى على المكانة الرفيعة التي تحتلها المواهب المصرية في الساحة الدولية ودورها في نشر رسالة السلام من خلال الفن والثقافة.

تحرص دار الأوبرا المصرية على المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية، في إطار تعزيز الوعي الثقافي وتقديم الرؤية الحضارية المصرية التي تؤكد على أن الفن هو لغة السلام العالمية التي تتجاوز الحدود وتوحد القلوب.

تضمنت فعاليات المهرجان برنامجًا ثريًا واستعراضًا للوفود المشاركة عبر المعالم العتيقة لمدينة سلا، مرورًا بشارع ١١ يناير، القيسارية، متحف الآلات الموسيقية، ساحة رأس الشجرة، المسجد الأعظم، المدرسة المرينية، والزاوية التيجانية، حتى الوصول إلى ساحة ضريح سيدي عبد الله بن حسون. حيث استقبل الشرفاء الحسونيين أطفال السلام بمشهد كرنفالي بديع بدأ برقصة الشمعة بمصاحبة الأناشيد الشعبية الغنائية بطابعها المميز والمعبر عن الهوية المغربية بكل مكوناتها وروافدها، مع إطلاق الحمام ومنطاد السلام بمصاحبة البالونات الملونة في حضور عمدة مدينة سلا ورئيس المجلس الإقليمي، واختتم بعرض فني كبير أحيته الوفود المشاركة في ساحة الضريح.