هي وهما
السبت 7 نوفمبر 2026 08:01 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الدبيبة: طلبنا من مصر التدخل لإعادة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى ليبيا فلسطين تدين الاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية في مصر قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف شمالي مخيم البريج وسط قطاع غزة أمريكا تسعى لتوسيع الحصار البحري على طهران وزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية الأهلي يبحث عن مهاجم أجنبي في الشتاء رئيس وزراء قطر: نواصل الجهود والاتصالات مع مختلف الأطراف لتجنيب المنطقة جولة جديدة من التصعيد الدبيبة: سنبحث مع مصر ملف ترسيم الحدود البحرية بين البلدين هاني حليم: توجيهات الرئيس السيسي بتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا تمثل دفعة قوية للصناعة الوطنية السكة الحديد تعلن إجراءات جديدة لدخول محطة مصر بالقاهرة تزامنًا مع توسعة كوبري 6 أكتوبر تجديد حبس الزوج المتهم بإنهاء حياة زوجته طعنًا بسكين في العمرانية تجديد حبس صانعة محتوى جديدة في الجيزة لبثها فيديوهات مخلة

الأسرة

دراسة تكشف علاقة مناعة الأم بالتوحد

في مطلع القرن الحادي والعشرين، كان معدل انتشار اضطراب طيف التوحد بين الأطفال الأميركيين حوالي 1 من كل 150 طفلاً.

جاء ذلك وفقًا للبيانات التي جمعتها شبكة مراقبة التوحد والإعاقات التنموية التابعة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.

وبعد عقد من الزمان، في عام 2010، ارتفع معدل الانتشار إلى 1 من كل 68 طفلاً. وبحلول عام 2020، ارتفع مرة أخرى إلى 1 من كل 36 طفلاً، إذ أوضح مؤلفو دراسة أجريت عام 2020 في مجلة Brain Sciences: "لقد زاد معدل انتشار اضطراب طيف التوحد بشكل كبير في العقود الأخيرة، مما يدعم ادعاء وباء التوحد".

وبحسب مجلة "تايم"، لايزال السبب الدقيق ومدى انتشار هذا الوباء محل نقاش بين العلماء، فقد لاحظ بعض الباحثين أن معايير التشخيص لاضطراب طيف التوحد تطورت خلال تلك وعلى هذا فإن جزءاً من الارتفاع في التشخيصات، كما يزعمون، من المرجح أن يعزى إلى اتساع المفاهيم والفهم الأعمق لمرض التوحد.

ومع ذلك، فقد أدى الانتشار المتزايد لتشخيصات اضطراب طيف التوحد إلى تحفيز اهتمام علمي أكبر بالأسباب الكامنة وراء هذا الاضطراب.

وكشف البحث عن وجود صلة محتملة بين اضطراب طيف التوحد والحالات المناعية الذاتية، بما في ذلك الذئبة الحمامية الجهازية، حيث أكد بول آش وود، أستاذ علم الأحياء الدقيقة الطبية وعلم المناعة في جامعة كاليفورنيا، ديفيس ومعهد MIND ، الذي يركز على مرض التوحد وغيره من حالات النمو العصبي، "منذ فترة طويلة، كان هناك ارتباط بين أمراض المناعة الذاتية لدى الأم وخطر إنجاب طفل مصاب بالتوحد".

ويذكر العمل الذي استند إلى بيانات وطنية جمعها العلماء على مدى سنوات عديدة من الأمهات وأطفالهن في الدنمارك، ووجد هذا البحث أن التعرض قبل الولادة لعدد من أمراض المناعة الذاتية المختلفة لدى الأم، بما في ذلك الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي، كان مرتبطًا بزيادة خطر تشخيص مرض التوحد في النهاية.

ومنذ ذلك الحين، أكدت المزيد من الأبحاث هذا الارتباط، كما وجدت أدلة على وجود صلة أوسع بين الجهاز المناعي للمرأة الحامل وخطر إصابة طفلها بالتوحد.

وقالت آش وود: " مؤخرًا، بحثنا حول كيفية ارتباط أي شيء يولد استجابة مناعية للأم بخطر الإصابة بالتوحد".