هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:30 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
5 دقائق متواصلة من التصفيق في تحية العرض المصري «سما» من جمهور مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي وظيفة الكوابيس يتصدر مشاهدات نتفليكس في مصر ويعيد الدراما الكورية الجنوبية إلى الواجهة ستوديو فاتن حمامة.. إطلالة من ماسبيرو على نيل القاهرة تنطلق الأسبوع المقبل من بطولة حسن مالك وتارا عماد.. عرض عالمي أول لفيلم «في ظلال القاهرة» بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش أحمد سعد يحيي حفلاً غنائياً في دبي نوفمبر الجاري بالقرية العالمية «هابي بيرث داي» يبدأ عرضه في 6400 شاشة بالصين.. ومحمد دياب: إنجاز غير مسبوق للسينما المصرية مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يحتفي بالمسرح الروماني مشروع ابدأ حلمك يواصل تدريب المواهب الشابة على بناء المشهد المسرحي بقنا أمينة خليل تتعاقد رسميا على المشاركة في الجزء الثاني من فيلم شقو تقرير: إجمالي المعروض من الذهب عالميا يتراجع خلال الربع الثالث من العام الحالي مجلس الذهب العالمي يخفض توقعاته لنمو الاستثمار في المعدن إلى 200 طن خلال 2026

طفلك

الطعام الملوث أهم أسباب إصابة طفلك بفيروس «أ»

الالتهاب الكبدى «أ» هو التهاب كبدي حاد يصيب الكبد نتيجة الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدى HAV والمدة بين العدوى حتى ظهور الأعراض لدى الذين أصابتهم العدوى تتراوح ما بين اثنين وستة أسابيع. عندما تكون هناك أعراض فإنها عادةً تستمر ثمانية أسابيع ويمكن أن تشمل الغثيان والتقيؤ والإسهال واصفرار الجلد، والحمى وآلام فى البطن حوالى 10-15 % من الناس تعانى من تكرار الأعراض خلال ستة أشهر بعد الإصابة الأولى.

ويقول الدكتور زياد محيى الدين استشارى طب الاطفال عادةً ما ينتشر المرض عن طريق الأكل أو الشرب لطعام أو ماء ملوث بالبراز المعدى ويمكن أيضاً أن ينتقل من خلال اتصال وثيق بشخص مصاب بعد الإصابة لمرة واحدة ويكتسب الشخص مناعة لبقية حياته. ويقتضى التشخيص إجراء فحوص الدم لتشابه الأعراض مع أعراض عدد من الأمراض الأخرى ويعتبر لقاح الالتهاب الكبدى «أ» فعالا للوقاية بعض الدول توصى به بشكل روتينى للأطفال وأولئك المعرضين أكثر للخطر من الذين لم يسبق تطعيمهم. ويبدو أنه فعال مدى الحياة. وتشمل التدابير الوقائية الأخرى غسل اليدين وطهى الطعام جيداً. ولا يوجد علاج محدد مع الراحة وأدوية لعلاج الغثيان أو الإسهال ينصح بها على أساس حسب الحاجة وعادةً ما تنتهى العدوى تماماً وبدون حدوث أمراض للكبد.

ويضيف الدكتور زياد محيى الدين تنتشر العدوى عادة من شخص إلى شخص عن طريق الأكل والشرب الملوثين بهذا الفيروس من شخص مصاب به كما تنتقل العدوى عن طريق تناول الطعام غير المطهى كبعض الأطعمة التى تؤكل نيئة مثل المحار والخضار والفواكه التى تؤكل بدون تقشير أو بعد غسل الطعام بماء ملوث وبعد ابتلاع المواد الملوثة بالفيروس ينتقل الفيروس عبر الأمعاء وتعبر من خلاله إلى الدم وعبره تنتقل إلى الكبد حيث تستقر في خلايا الكبد وتتكاثر داخل هذه الخلايا، نتيجة لذلك تصبح هذه الخلايا عرضة لهجوم الخلايا المناعية.

ويوضح الدكتور زياد محيى الدين يتم طرح كميات كبيرة من الفيروس عبر العصارة الصفراوية ومنها إلى البراز وهكذا يصبح المصاب ناقلاً للمرض. وتمتد فترة حضانة المرض ما بين 15 إلى 50 يومًا وتستمر الأعراض من أسبوع إلى أسبوعين. واحتمالية الوفاة نتيجة الإصابة بالمرض هى أقل من 0.5%.

والأعراض الأولى للمرض تشابه أعراض الانفلونزا وبعض المرضى وخاصة الأطفال قد لا تبدو عليهم أية أعراض على الإطلاق وتظهر الأعراض عادة خلال 2-6 أسابيع من التعرض للفيروس وتشمل الاعراض التعب والإرهاق والحمى الآم البطن والاسهال والقئ وفقدان شهية الطعام وصفار لون الجلد وبياض العيون وفقد الوزن والحكة.

يتم تشخيص الحالة سريريا من خلال الأعراض وقد يلجأ الطبيب إلى التحليل لتأكيد أو نفى التشخيص ويقوم التحليل بالكشف عن وجود الأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد «أ» فى الدم. الأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد «أ» في الدم يعنى حصول مناعة للجسم ضد هذا الفيروس ويكون ذلك عقب الإصابة به أو عقب أخذ اللقاح خلال الالتهاب ترتفع نسبة انزيمات الكبد فى الدم وذلك نتيجة تدمير خلايا الكبد المصابة من قبل الخلايا المناعية.

ويؤكد الدكتور زياد محيى الدين لا يوجد علاج محدد لالتهاب الكبد الوبائى «أ» وعادة ما تنحسر الأعراض من تلقاء نفسها خلال 10-20 يوماً من ظهور الأعراض

وينصح المرضى بالابتعاد عن الأغذية كثيرة الدهون والكحول والإكثار من الأغذية السكرية والسوائل وأفضل طرق الوقاية هى التطعيم الذى يعطى لجميع الأطفال ضمن جدول التلقيحات الاعتيادى.

ويمكن تجنب التهاب الكبد الوبائى «أ» عن طريق اللقاح النظافة والصرف الصحى ويعطى اللقاح عن طريق الحقن والجرعة الأولية توفّر الحماية بدءاً من أول أسبوعين إلى الأربعة بعد اللقاح والجرعة الثانية تعطى بعد 6 أشهر توفّر الحماية لأكثر من عشرين سنة.