هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 05:01 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب سامي سوس: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يؤكد ريادة الرئيس السيسي في دعم جهود السلام دينية النواب: خارطة طريق غزة انتصار نابع من الحكمة الإنسانية والسياسية للقيادة المصرية باسل عادل: الوساطة المصرية أظهرت للعالم عبقرية الإدارة السياسية والأمنية في الملف الفلسطيني أحمد عبد العال: الرؤية المصرية الصائبة نجحت في قيادة المفاوضات الفلسطينية نحو المرحلة الثانية القومي للمرأة يهنئ منتخب مصر للناشئات بالتتويج ببطولة العالم للإسكواش للمرة الثالثة عشرة في تاريخه هشة ومنعشة.. كب كيك البرتقال بالكريمة سريعة التحضير وطعمها غني.. طريقة عمل لازانيا المقلاة حماة الوطن: إدارة مصر لملف الاتفاق الإطاري تعكس حكمة القيادة وقوة المؤسسات الوطنية رئيس حزب العدالة الاجتماعية: الدعم المصري للقضية الفلسطينية واجب قومي تجسد في الاتفاقات الإطارية الأخير مصطفى مزيرق: الجهود المصرية في ملف غزة والاتفاق الإطاري تبرهن على الدور المحوري لمصر بالمنطقة محمود يحيى: تحركات القاهرة الأخيرة أثبتت مجددًا أن مصر هي الأمين لحقوق الشعب الفلسطيني أمراض الكبد في تزايد.. 3 عادات تحميه و3 أخرى تسرّع تلفه

خارجي وداخلي

بدر شهر محرم يُزين سماء مصر في هذا الموعد

كشف الدكتور أشرف تادروس، رئيس قسم الفلك السابق‏ لدى ‏المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، موعد اكتمال قمر شهر محرم ، مشيرًا إلى أنه يكتمل قرص القمر ويصبح بدرا كامل الاستدارة يوم 21 يوليو حيث تبلغ نسبة لمعانه 100%.

وأضاف تادروس، عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي"الفيس بوك"، أن القمر يشرق في ذلك اليوم بعد غروب الشمس مباشرة ويظل بالسماء طوال الليل إلى أن يغرب مع شروق الشمس في صباح اليوم التالي، حيث أن العين المجردة لا تستطيع تمييز الاكتمال الحقيقي لقرص القمر.

وتابع، يبدو لنا القمر كما لو كان بدرا في الفترة من 19 إلى 22 يوليو، يُعرف هذا البدر عند القبائل الأمريكية بقمر غزال الباك ، كما يعرف بقمر الرعد وقمر القش، علما بأن وقت إكتمال القمر هو أفضل وقت لرؤية التضاريس والفوهات البركانية والحفر النيزكية على سطح القمر باستخدام النظارات المعظمة والتلسكوبات الصغيرة.
وذكر، أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية عموما هي البعيدة عن التلوث الضوئي مثل البحار والحقول والصحاري والجبال، فليس هناك علاقة بين اصطفاف الكواكب واقتراناتها في السماء بحدوث الزلازل على الأرض ، فلو كان ذلك صحيحا لتم اكتشافه من قبل الفلكيين منذ مئات السنين.
وأفاد، ليس هناك علاقة بين حركة الاجرام السماوية ومصير الإنسان على الأرض فهذا ليس من الفلك بل من التنجيم، فهو من الأمور الزائفة المتعلقة بالعرافة والغيبيات مثل قراءة الكف والفنجان وضرب الودع وفتح الكوتشينة وخلافه .. فلو كان التنجيم علما لكنا نحن الفلكيين أٓولى الناس بدراسته، لذلك فإن مشاهدة الظواهر الفلكية ممتعة ويحبها الهواة لمتابعتها وتصويرها بشرط صفاء السماء وخلوها من السحب والغبار وبخار الماء .

موضوعات متعلقة