هي وهما
السبت 5 سبتمبر 2026 07:48 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بيراميدز ينهي استعداداته لمواجهة جورماهيا في دوري الأبطال الأهلي يعزز صفوفه بصفقة جديدة من السنغال اختتام معرض ”مصر القديمة تكشف أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية” في هونج كونج وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي تطورات الأوضاع في السودان وليبيا وزير البترول: تطوير معامل التكرير يدعم تحول مصر لمركز إقليمي لتداول المنتجات البترولية صحة القاهرة تقدم 137.944 خدمة صحية مجانية ضمن المبادرات الرئاسية خلال أغسطس خطوات تقديم التظلمات على بطاقات التموين غرفة الملابس الجاهزة تدشن مشروعًا لمواءمة التعليم الفني مع المعايير الأوروبية ”الرقابة المالية” تصدر أول دليل شامل لقواعد وضوابط التمويل الاستهلاكي ”الصحة” تعلن بدء أعمال مبادرة “أبطالنا السكر” بمحافظة الإسكندرية لمتابعة الأطفال المصابين وزير الصحة يوجه بزيادة يومية للعاملين بمخازن التموين الطبي ووضع خطة لتطوير الآلات ”مش مناسبة للأطفال”.. هاني عادل يطالب بمراجعة إفيهات الأعمال الأجنبية

خارجي وداخلي

بدر شهر محرم يُزين سماء مصر في هذا الموعد

كشف الدكتور أشرف تادروس، رئيس قسم الفلك السابق‏ لدى ‏المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، موعد اكتمال قمر شهر محرم ، مشيرًا إلى أنه يكتمل قرص القمر ويصبح بدرا كامل الاستدارة يوم 21 يوليو حيث تبلغ نسبة لمعانه 100%.

وأضاف تادروس، عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي"الفيس بوك"، أن القمر يشرق في ذلك اليوم بعد غروب الشمس مباشرة ويظل بالسماء طوال الليل إلى أن يغرب مع شروق الشمس في صباح اليوم التالي، حيث أن العين المجردة لا تستطيع تمييز الاكتمال الحقيقي لقرص القمر.

وتابع، يبدو لنا القمر كما لو كان بدرا في الفترة من 19 إلى 22 يوليو، يُعرف هذا البدر عند القبائل الأمريكية بقمر غزال الباك ، كما يعرف بقمر الرعد وقمر القش، علما بأن وقت إكتمال القمر هو أفضل وقت لرؤية التضاريس والفوهات البركانية والحفر النيزكية على سطح القمر باستخدام النظارات المعظمة والتلسكوبات الصغيرة.
وذكر، أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية عموما هي البعيدة عن التلوث الضوئي مثل البحار والحقول والصحاري والجبال، فليس هناك علاقة بين اصطفاف الكواكب واقتراناتها في السماء بحدوث الزلازل على الأرض ، فلو كان ذلك صحيحا لتم اكتشافه من قبل الفلكيين منذ مئات السنين.
وأفاد، ليس هناك علاقة بين حركة الاجرام السماوية ومصير الإنسان على الأرض فهذا ليس من الفلك بل من التنجيم، فهو من الأمور الزائفة المتعلقة بالعرافة والغيبيات مثل قراءة الكف والفنجان وضرب الودع وفتح الكوتشينة وخلافه .. فلو كان التنجيم علما لكنا نحن الفلكيين أٓولى الناس بدراسته، لذلك فإن مشاهدة الظواهر الفلكية ممتعة ويحبها الهواة لمتابعتها وتصويرها بشرط صفاء السماء وخلوها من السحب والغبار وبخار الماء .

موضوعات متعلقة