هي وهما
السبت 12 سبتمبر 2026 07:41 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء: الأورام من أكثر الأمراض تكلفة في العالم والدولة تقدم علاجها بدون مقابل الرئيس السيسي: المساس بأمن ووحدة وسيادة السودان يمثل خطا أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه الرئيس السيسي يستعرض جهود مصر مع الوسطاء لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة مدبولي يتفقد مشروعات مبادرة لتطوير عواصم المحافظات «داره» التابعة لصندوق التنمية الحضرية الرئيس السيسي يشارك في مأدبة عشاء لرئيس الوزراء الهندي على شرف الزعماء المشاركين في قمة بريكس جوتيريش يشكر الرئيس السيسي على الدعم المصري الذي حظي به خلال ولايتيه منذ 2017 رئيس الوزراء يتفقد مركز أورام كفر الشيخ.. صور الرئيس السيسي ونظيره الجنوب إفريقي يؤكدان أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية رئيس جنوب إفريقيا يؤكد حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر الرئيس السيسي ورئيس جنوب إفريقيا يؤكدان على ضرورة احترام القانون الدولي وضمان حقوق الدول في قضية المياه جرجس لاوندي: مصر لا تقف على هامش التحولات الدولية.. والرئيس السيسي يفتح أبوابًا جديدة للشراكة الرئيس السيسي: تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يستوجب التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية

خارجي وداخلي

بدر شهر محرم يُزين سماء مصر في هذا الموعد

كشف الدكتور أشرف تادروس، رئيس قسم الفلك السابق‏ لدى ‏المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، موعد اكتمال قمر شهر محرم ، مشيرًا إلى أنه يكتمل قرص القمر ويصبح بدرا كامل الاستدارة يوم 21 يوليو حيث تبلغ نسبة لمعانه 100%.

وأضاف تادروس، عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي"الفيس بوك"، أن القمر يشرق في ذلك اليوم بعد غروب الشمس مباشرة ويظل بالسماء طوال الليل إلى أن يغرب مع شروق الشمس في صباح اليوم التالي، حيث أن العين المجردة لا تستطيع تمييز الاكتمال الحقيقي لقرص القمر.

وتابع، يبدو لنا القمر كما لو كان بدرا في الفترة من 19 إلى 22 يوليو، يُعرف هذا البدر عند القبائل الأمريكية بقمر غزال الباك ، كما يعرف بقمر الرعد وقمر القش، علما بأن وقت إكتمال القمر هو أفضل وقت لرؤية التضاريس والفوهات البركانية والحفر النيزكية على سطح القمر باستخدام النظارات المعظمة والتلسكوبات الصغيرة.
وذكر، أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية عموما هي البعيدة عن التلوث الضوئي مثل البحار والحقول والصحاري والجبال، فليس هناك علاقة بين اصطفاف الكواكب واقتراناتها في السماء بحدوث الزلازل على الأرض ، فلو كان ذلك صحيحا لتم اكتشافه من قبل الفلكيين منذ مئات السنين.
وأفاد، ليس هناك علاقة بين حركة الاجرام السماوية ومصير الإنسان على الأرض فهذا ليس من الفلك بل من التنجيم، فهو من الأمور الزائفة المتعلقة بالعرافة والغيبيات مثل قراءة الكف والفنجان وضرب الودع وفتح الكوتشينة وخلافه .. فلو كان التنجيم علما لكنا نحن الفلكيين أٓولى الناس بدراسته، لذلك فإن مشاهدة الظواهر الفلكية ممتعة ويحبها الهواة لمتابعتها وتصويرها بشرط صفاء السماء وخلوها من السحب والغبار وبخار الماء .

موضوعات متعلقة