هي وهما
الأحد 4 أكتوبر 2026 04:29 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب الإعلاميين يتفقد مشروع «ظلال» بمدينة الشروق تمهيدًا لبدء إجراءات الحجز للأعضاء النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي أمام «العلمين – إفريقيا للأعمال» تدفع بمشاركة القطاع الخاص في التنمية النائبة نيفين الكاتب: «العلمين – إفريقيا للأعمال» يفتح الباب أمام شراكات اقتصادية جديدة في السوق الإفريقية بفيلم «شوربة كوارع».. عمر عبد العزيز يستعد للعودة إلى الإخراج بعد غياب 12 عامًا السعيد غنيم: نواب «المؤتمر» صوت المواطن تحت القبة.. وتنسيق كامل للأدوات الرقابية النائب العام يستقبل مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة ويبحث سبل تعزيز التعاون المشترك البنك المركزي يطرح سندات خزانة بـ30 مليار جنيه الإثنين المقبل ضبط شخص تعدى بالسب على مواطن في القاهرة.. وإيداعه إحدى دور الرعاية ضبط منظفات ومستحضرات تجميل مجهولة المصدر بكفر الشيخ رفع 1100 طن مخلفات بإمبابة وفتح الطرق أمام الحركة المرورية بالجيزة افتتاح وحدة «السيكلوترون» بمستشفى شفاء الأورمان لتوطين الخدمات الطبية المتخصصة بالصعيد محافظة قنا تتابع شكوى كسر خط مياه بجوار التأمين الصحي بالمساكن

خارجي وداخلي

بدر شهر محرم يُزين سماء مصر في هذا الموعد

كشف الدكتور أشرف تادروس، رئيس قسم الفلك السابق‏ لدى ‏المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، موعد اكتمال قمر شهر محرم ، مشيرًا إلى أنه يكتمل قرص القمر ويصبح بدرا كامل الاستدارة يوم 21 يوليو حيث تبلغ نسبة لمعانه 100%.

وأضاف تادروس، عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي"الفيس بوك"، أن القمر يشرق في ذلك اليوم بعد غروب الشمس مباشرة ويظل بالسماء طوال الليل إلى أن يغرب مع شروق الشمس في صباح اليوم التالي، حيث أن العين المجردة لا تستطيع تمييز الاكتمال الحقيقي لقرص القمر.

وتابع، يبدو لنا القمر كما لو كان بدرا في الفترة من 19 إلى 22 يوليو، يُعرف هذا البدر عند القبائل الأمريكية بقمر غزال الباك ، كما يعرف بقمر الرعد وقمر القش، علما بأن وقت إكتمال القمر هو أفضل وقت لرؤية التضاريس والفوهات البركانية والحفر النيزكية على سطح القمر باستخدام النظارات المعظمة والتلسكوبات الصغيرة.
وذكر، أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية عموما هي البعيدة عن التلوث الضوئي مثل البحار والحقول والصحاري والجبال، فليس هناك علاقة بين اصطفاف الكواكب واقتراناتها في السماء بحدوث الزلازل على الأرض ، فلو كان ذلك صحيحا لتم اكتشافه من قبل الفلكيين منذ مئات السنين.
وأفاد، ليس هناك علاقة بين حركة الاجرام السماوية ومصير الإنسان على الأرض فهذا ليس من الفلك بل من التنجيم، فهو من الأمور الزائفة المتعلقة بالعرافة والغيبيات مثل قراءة الكف والفنجان وضرب الودع وفتح الكوتشينة وخلافه .. فلو كان التنجيم علما لكنا نحن الفلكيين أٓولى الناس بدراسته، لذلك فإن مشاهدة الظواهر الفلكية ممتعة ويحبها الهواة لمتابعتها وتصويرها بشرط صفاء السماء وخلوها من السحب والغبار وبخار الماء .

موضوعات متعلقة