هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 11:20 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

المشاهير

ينصب على الحجاج.. أحمد حلمي يتعرض لهجوم على مواقع التواصل بسبب فيلمه الجديد النونو

تعرض الفنان أحمد حلمي، لحملة هجوم شرسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب الإعلان عن بعض تفاصيل الشخصية التي يلعبها في فيلمه الجديد "النونو"، إنتاج هيئة الترفيه بالسعودية.

وانتشر فيديو للمستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه وهو يتحدث عن الفيلم برفقة الفنان أحمد حلمي، موضحا أنه سيلعب دور نصاب يسافر للسعودية للنصب على الحجاج هناك، كما يخطط لعملية نصب كبيرة أثناء إقامة بطولة كأس العالم للألعاب الإلكترونية والتي تبلغ إجمالي جوائزها 60 مليون دولار.

• رواد مواقع التواصل: يسيء لصورة المصريين

وردا على الفيديو، انتشرت منشورات عبر السوشيال ميديا يزعم أصحابها أن هذا الفيلم يسيء لصورة الرجل المصري بالوطن العربي، ويرسخ لفكرة أنه شخصية تهوى النصب، خاصة أن فيلم "النونو" يأتي عقب إنتاج هيئة الترفيه للموسم الثالث لفيلم "ولاد رزق" والذي يحمل اسم "القاضية"، وتدور أحداثه في السعودية أيضا حول عمليات نصب تجريها العصابة الشهيرة هناك.

وكتب أحد رواد مواقع التواصل: "الفيلم محاولة تثبيت صورة النصاب أو اللص على أنه دائما "مصري"، وهي إهانة متعمدة وغير مقبولة لكل شعب مصر، فمصر أكبر من تلك الصورة المشوهة التي تحاولون إلصاقها إلى أبناءها.

وكتب آخر: "الفنان أحمد حلمي من الشخصيات المحترمة في السينما المصرية ومن الناس التي أحبها جدا وأحب تقديمها للفن؛ لأنه بيقدم فن محترم، بس تم التعاقد مع مستشار الترفيه في السعودية على فيلم "نصاب" وقصة الفيلم نصاب مصري ينصب على الحجاج في السعودية بشكل كوميدي.. ليه دائما هناك قصد لإظهار المواطن المصري في صورة نصاب أو بلطجي زي فيلم "ولاد رزق" برضوا ".

ومن ناحية أخرى، قوبلت هذه الحملة بحالة استهجان ورفض من المهتمين بصناعة الفن، موضحين أن هذا الهجوم مبني على فهم مغلوط للفن، إضافة إلى أن الفنان أحمد حلمي نفسه قدم من قبل شخصية النصاب في أكثر من عمل، أشهرها فيلمه "كده رضا" الذي تدور أحداثه حول ثلاثة توائم يمتهنون مهنة النصب، كما لعب دور نصاب محترف في فيلم "خيال مآتة" ولم يتهمه أحدا حينها بأنه يشوه صورة الرجل المصري في أفلامه.

وفي المقابل حققت أفلامه أكبر الإيرادات، كما أن فيلم "ولاد رزق" الذي أنتجته المملكة يأتي بعد نجاح موسمين لنفس الفيلم تم إنتاجهما وعرضهما بمصر بإيرادات كبيرة، والأحداث تكاد تكون متشابهة في المواسم الثلاثة التي تعتمد على إجراء عمليات نصب يقوم بها ولاد رزق.

ومن بين الذين أبدوا رأيهم في هذا الهجوم الفنان صبري فواز الذي كتب عبر حسابه بموقع فيسبوك: "يعني لما النصب يحصل في الواقع ويكون ضحيته أكتر من 700 حاج، يبقى عادي.. ولما السينما تصور اللي حصل، يبقى بتسوأ السمعة؟".

أما المؤلف أيمن سلامة فكتب عبر حسابه: "الشخصية الدرامية يا سادة لها خصوصيتها بعيدا عن دينها ومهنتها وجنسيتها، يعني ببساطة كده لو كتبت عن شخصية محامي فاسد أو طبيب فاسد فهذا لا يعني ن كل المحامين أو الأطباء فاسدين، الشخصية الدرامية يا جماعة لا تنسحب على كل البشر سواء في المهنة أو الدين أو الجنسية".

وتابع: "عندما كتب مولير مسرحية طرطوف هو لم يقصد أن كل رجال الدين المسيحي فاسدين ولكن طرطوف حالة إنسانية يقدمها الكاتب الدرامي، ولما شكسبير قدم شخصية ياجو الإيطالي الشرير في عطيل فهذا لا يعني أنه يدين الطليان، لما قدمت السينما المصرية شخصا سعوديا جاء مصر وأصبح من رواد الكباريهات والراقصات فإن هذا ليس تشويها للشخصية السعودية؟".

وأضاف: "هل فيلم لصوص لكن ظرفاء يسيء للشعب المصري؟.. هل فيلم الجزيرة يسيء للصعايدة؟ هذا مفهوم ضيق للدراما".