هي وهما
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:05 مـ 5 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك التجاري الدولي - مصر وبنك قناة السويس يرتبان تمويلا مشتركا بقيمة 4.4 مليار جنيه مع الأهلي صبور لتطوير مشروع «Summer» بالساحل... وزيرة الإسكان تتفقد مشروع تطوير منطقة ”علم الروم” رئيس الوزراء يستعرض الآلية المقترحة لضمان تمويل مشروعات البنية التحتية في مصر وزير الصحة يتسلم شحنة مساعدات طبية فرنسية جديدة دعمًا للجرحى الفلسطينيين.. صور الهلال الأحمر المصري يواصل دعمه الإنساني للجرحى والمرضى الفلسطينيين.. صور ”لجنة مكافحة الهجرة غير الشرعية” تجري زيارة ميدانية إلى محافظة أسيوط محافظ سوهاج: إزالة 4414 حالة تعد على أملاك الدولة والأراضي الزراعية صحة مطروح: إطلاق مبادرة ”سند” لدعم ومساعدة مرضى الكلى بالمحافظة إصابة 6 أشخاص في انقلاب ميكروباص بالطريق الأوسطي ضبط أطراف مشاجرة بالعصي أمام ناد في مدينة بدر محافظ الغربية يفتتح أول منفذ لمبادرة «خير مصر لأهل مصر» بكفر الزيات محافظ المنيا: إنشاء وإحلال 92 مدرسة باستثمارات 1.6 مليار جنيه

المشاهير

عبدالحليم قنديل يكشف كواليس حادثة اختطافه

قال عبد الحليم قنديل، الكاتب الصحفي، إن واقعة الاختطاف التي حدثت لي كانت في 2 نوفمبر عام 2004، حيث كنت لا أملك سيارة حتى وقتنا هذا، فقد اقترح علي زميلي في جريدة العربي محمد حماد توصيلي لمسكنه في منطقة فيصل

وأضاف "قنديل" خلال حواره لبرنامج "الشاهد" مع الإعلامي الدكتور محمد الباز على قناة "إكسترا نيوز": أن محمد حماد تركني قبل منزلي بدقائق، واستمرت في السير، حتى فؤجئت بشخص جاء من خلفي ليقم بتغميمي وحملي بواسطة اثنين آخرين في سيارة.

وتابع:" أن في هذه اللحظات تحركت السيارة إلى حيث لا أدري، وأثناء حركة السيارة بدء مونولج داخلي حول عنوان هذه النهاية، فلم أتخيل أنها نهايتي وأذهب إلى موت حيث لا يعلم أحد، وبالتالي سيطرت علي هذه الفكرة طوال الطريق".

وأردف:" أن طول سير السيارة محاولات إيذاء بواسطة أسلحة حادة وخربشة في الوجه، وكان معي في المحفظة حوالي 600 جنيه، حيث جردت من كل ما ألبس".

وفجاءة توقفت السيارة، وأحد الخاطفين وضع سلاح بجانبي، وأنزلوني في طريق القاهرة السويس الصحراوي وأنا على جانب الطريق، فعلى الرغم من قصر النظر المرض الذي كان ملازمني في هذا الوقت استطعت أن أعبر الطريق، ووصلت لأحد الأكشاك الخاصة بالشرطة العسكرية، حيث أعطى لي ملابس، وحاول الاتصال بأحد أقاربي".

ونوه، أن العسكري استوقف أحد السيارات التي كانت في طريقها لميدان رمسيس، ولم يسألني أحد عن ما الذي حدث بي، وفوجئت بأن أحد الركاب قد دفع لي الأجرة، والتحقيق مازال مفتوحًا حتى هذه اللحظة.

وأكد، أن حادثة الاختطاف جعلتني أكتشف أنني قادر على تحمل الإيذاء، واكتشفت بداخلي عنصر القوة والجلد، حيث نظرت للحادثة بأنها نقطة قوة وانطلاق لي أكثر من أنها نقطة ضعف.