هي وهما
الإثنين 26 أكتوبر 2026 01:13 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
زيلينسكي: اجتماع قريب بين روسيا وأوكرانيا برعاية أمريكية مُداهمة للأمن الأردني للقبض على مُرتكبي جريمة الهجوم على الكنيسة القيادة المركزية الأمريكية تعد قائمة موسعة بأهداف للقصف في إيران خبير اقتصادي يكشف أسباب الهبوط الحاد في البورصة المصرية مدير مجموعة إكسبوتيك إنترناشيونال: التكنولوجيا الألمانية والقدرات المصرية تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون الصناعي الشراكة الألمانية للمياه: مصر شريك استراتيجي لتعزيز التعاون وتطوير حلول مستدامة لقطاع المياه هوفمان: نستهدف الربط بين التكنولوجيا الألمانية والصناعة المصرية لتعزيز فرص التوسع في أفريقيا وزيرة الإسكان: تطوير قطاع المياه يرتكز على استدامة الموارد وتحسين الخدمات راندة المنشاوي: نستهدف رفع تغطية الصرف الصحي بالقرى إلى 82% وزيرة الإسكان: نستهدف الوصول بطاقة تحلية مياه البحر إلى 10 ملايين متر مكعب يوميًا راندة المنشاوي: توطين الصناعة يقلل الاعتماد على الواردات ويعزز مرونة سلاسل الإمداد سعد الدين الهلالي ينتقد تصريحات وزير الأوقاف عن مولد السيد البدوي

ملفات

قمة ثلاثية بين الرئيس السيسي والعاهل الأردني و”أبو مازن”

عقدت اليوم قمة ثلاثية بين مصر والأردن وفلسطين، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل الأردن، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك على هامش انعقاد مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، بالمملكة الأردنية.

وبحث القادة خلال الاجتماع تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات الراهنة، حيث أكدوا ضرورة الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار بقطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين تنفيذًا لقرار مجلس الأمن رقم ٢٧٣٥ الصادر بالأمس ١٠ يونيو ٢٠٢٤ والقرارات الدولية والأممية الأخرى ذات الصلة، فضلًا عن تشديدهم على الوقف الفوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية في ظل تداعياتها الكارثية أمنيًا وإنسانيًا، ومطالبتهم بالنفاذ الكافي والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى كافة مناطق القطاع، وفتح المعابر البرية كونها الوسيلة الأكثر فاعلية في إيصال المساعدات الإغاثية، وانسحاب إسرائيل من مدينة رفح الفلسطينية.

وأشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إلى أن القادة أكدوا ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ودعوا لتكاتف الجهود الدولية لتحقيق التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية، ذات السيادة، على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية، بوصفها السبيل الوحيد لمنع توسع الصراع وتحقيق السلام والاستقرار والتعايش بالمنطقة، فضلًا عن رفضهم الممارسات الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية المحتلة، ورفضهم أي مساس بالمقدسات الدينية أو محاولات توسيع الأنشطة الاستيطانية.

كما أكد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والرئيس محمود عباس أهمية دور مصر المحوري في جهود الوساطة للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، ودعا الزعماء الثلاثة المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على إسرائيل لوقف جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، والالتزام بالقانون الدولي، ووقف عدوانها الغاشم ضد أهالي قطاع غرة.

موضوعات متعلقة