هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:45 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة مياه الجلاء بطنطا المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة

صحتك

التحليل الجيني يكشف مخاطر الإصابة المحتملة بالأورام

أشار المركز الألماني لأمراض الأورام إلى أن الاستعداد الوراثي يعتبر عاملا محوريا في 5 إلى 15% من حالات الإصابة بالأورام، وهو ما يعني أن حدوث طفرات جينية لدى الآباء أو الأقارب قد يزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان، وهناك بعض الاختبارات التي تكشف عن حدوث مثل هذه التغييرات الجينية.

وهناك بعض العلامات التي تشير إلى انتشار خطر الإصابة بالأورام لدى أفراد العائلة، مثل وجود إصابة بأورام معينة لدى العائلة أو ظهور إصابة بالأورام الخبيثة بصفة خاصة لدى الشباب أو حتى لدى الأطفال.

وفي الحالات، التي يتنشر فيها الإصابة بالأورام لدى أفراد العائلة، نصح البروفيسور إيفلين شروك، أخصائي علم الوراثة الإكلينيكي، بإجراء فحوصات الكشف المبكر أو إجراء العلاجات الوقائية أو العلاجات المستهدفة، وعادة ما يتم إجراء التحليل الجيني في العيادات الخارجية بالمستشفيات الجامعية.

وفي الخطوة الأولى يقوم الأطباء بجمع المعلومات حول حالات الإصابة بالأورام في العائلة، وتشكل هذه المعلومات الأساس للتوصية بما إذا كان التحليل الجيني مفيدا أم لا، وفي الخطوة التالية يتم فحص دم أحد أفراد العائلة للتحقق من وجود طفرات جينية محتملة، علاوة على القيام بتحليل دم بعض أفراد العائلة الأخرين لتحليل هذه الطفرات.