هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:36 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

صحتك

طرق الوقاية من العدوى أثناء الوباء

الوقاية من العدوى
الوقاية من العدوى

من المهم تعزيز الوقاية من الأوبئة من خلال تطبيق الدروس المستفادة حول إدارة الوباء وكيفية منع توقف الخدمات الأساسية، ورفع مستوى التأهب من أجل الحصول على الاستجابة المبكرة والأكثر ملاءمة لأي وباء قد يظهر. وتدعو الجمعية العامة للأمم المتحدة جميع الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة والمنظمات العالمية والإقليمية ودون الإقليمية الأخرى والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والأفراد وغيرهم من أصحاب المصلحة المعنيين للاحتفال باليوم الدولي للتأهب للأوبئة سنويًا بطريقة مناسبة ووفقًا للسياقات والأولويات الوطنية، من خلال أنشطة التثقيف والتوعية، من أجل إبراز أهمية الوقاية من الأوبئة والتأهب لها والشراكة ضدّها.

يصادف اليوم في الـ27 من شهر ديسمبر اليوم الدولي للأوبئة. فبعد ما شهده العالم من حالة طوارئ قياسية خلال تفشى جائحة كورونا، أصبح التأهب للأوبئة من الضرورات المُلحة لتجنّب خسارة المزيد من الأرواح، وإنهاك النظم الصحية في مختلف دول العالم. والأوبئة لها آثار مدمرة على حياة البشر، إذ تعيث فسادًا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية على المدى الطويل، وتهدد بإرهاق النظم الصحية، وتعطيل سلاسل التوريد العالمية، والتسبب في دمار في اقتصادات أفقر البلدان وأكثرها ضعفًا. وبحسب منظمة الأمم المُتحدة، يمكن أن تتجاوز الأوبئة المستقبلية الأوبئة السابقة من حيث الشدّة والخطورة، لذلك هناك حاجة ماسة لزيادة الوعي وتبادل المعلومات والمعرفة العلمية وأفضل الممارسات والتعليم الجيد وبرامج المناصرة بشأن الأوبئة على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية والعالمية كإجراءات فعّالة للوقاية من الأوبئة والاستجابة لها.

في خلال انتشار الأوبئة، يمكنك اتخاذ خطوات فعًالة للوقاية من العدوى والبقاء بصحة جيدة، ولعل أبرزها:

-اغسلي يديكِ كثيرًا بالماء والصابون، وإذا لم يكن ذلك متاحًا، فاستخدمي منظف اليدين أو الجل المعقم، وافركيه على يديكِ حتى تجف.

-لا تلمسي فمكِ وأنفكِ وعينيكِ ما لم تغسلي يديكِ للتو.

-عند السعال أو العطس، احرصي على تغطية فمكِ وأنفكِ بمنديل، ثم رمي المنديل في سلة المهملات، واغسلي يديكِ بعد ذلك.

-تجنّبي الأماكن المزدحمة، وابقي في المنزل إذا استطعتِ.

-نظّفي وطهّري الأسطح المنزلية كل يوم.