هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 03:32 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

صحتك

طرق الوقاية من العدوى أثناء الوباء

الوقاية من العدوى
الوقاية من العدوى

من المهم تعزيز الوقاية من الأوبئة من خلال تطبيق الدروس المستفادة حول إدارة الوباء وكيفية منع توقف الخدمات الأساسية، ورفع مستوى التأهب من أجل الحصول على الاستجابة المبكرة والأكثر ملاءمة لأي وباء قد يظهر. وتدعو الجمعية العامة للأمم المتحدة جميع الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة والمنظمات العالمية والإقليمية ودون الإقليمية الأخرى والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والأفراد وغيرهم من أصحاب المصلحة المعنيين للاحتفال باليوم الدولي للتأهب للأوبئة سنويًا بطريقة مناسبة ووفقًا للسياقات والأولويات الوطنية، من خلال أنشطة التثقيف والتوعية، من أجل إبراز أهمية الوقاية من الأوبئة والتأهب لها والشراكة ضدّها.

يصادف اليوم في الـ27 من شهر ديسمبر اليوم الدولي للأوبئة. فبعد ما شهده العالم من حالة طوارئ قياسية خلال تفشى جائحة كورونا، أصبح التأهب للأوبئة من الضرورات المُلحة لتجنّب خسارة المزيد من الأرواح، وإنهاك النظم الصحية في مختلف دول العالم. والأوبئة لها آثار مدمرة على حياة البشر، إذ تعيث فسادًا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية على المدى الطويل، وتهدد بإرهاق النظم الصحية، وتعطيل سلاسل التوريد العالمية، والتسبب في دمار في اقتصادات أفقر البلدان وأكثرها ضعفًا. وبحسب منظمة الأمم المُتحدة، يمكن أن تتجاوز الأوبئة المستقبلية الأوبئة السابقة من حيث الشدّة والخطورة، لذلك هناك حاجة ماسة لزيادة الوعي وتبادل المعلومات والمعرفة العلمية وأفضل الممارسات والتعليم الجيد وبرامج المناصرة بشأن الأوبئة على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية والعالمية كإجراءات فعّالة للوقاية من الأوبئة والاستجابة لها.

في خلال انتشار الأوبئة، يمكنك اتخاذ خطوات فعًالة للوقاية من العدوى والبقاء بصحة جيدة، ولعل أبرزها:

-اغسلي يديكِ كثيرًا بالماء والصابون، وإذا لم يكن ذلك متاحًا، فاستخدمي منظف اليدين أو الجل المعقم، وافركيه على يديكِ حتى تجف.

-لا تلمسي فمكِ وأنفكِ وعينيكِ ما لم تغسلي يديكِ للتو.

-عند السعال أو العطس، احرصي على تغطية فمكِ وأنفكِ بمنديل، ثم رمي المنديل في سلة المهملات، واغسلي يديكِ بعد ذلك.

-تجنّبي الأماكن المزدحمة، وابقي في المنزل إذا استطعتِ.

-نظّفي وطهّري الأسطح المنزلية كل يوم.