هي وهما
الإثنين 29 يونيو 2026 12:02 صـ 12 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة ولاء الصبان: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من الفوضى وحولت حلم السكن الكريم إلى واقع يعيشه الملايين أحمد العوضي يطرح البرومو الرسمي لـ «شمشون ودليلة» حسن جعفر: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية وصححت مسار الوطن نحو الاستقرار والتنمية مدحت الكمار: تأهل منتخب مصر إلى دور الـ32 بكأس العالم إنجاز تاريخي يعكس قوة الإرادة المصرية تعليم كفر الشيخ: لا حالات غش في ثالث أيام امتحانات الثانوية العامة في 76 لجنة عامة بالمدارس المختلفة محمود مرجان: زيادة المعاشات 15% تجسد اهتمام القيادة السياسية بأصحاب المعاشات محافظ القاهرة يلتقي المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة سامي نصر الله: زيادة المعاشات 15% تؤكد انحياز الدولة لأصحاب العطاء وتعزز مظلة الحماية الاجتماعية نشأت العمدة: زيادة المعاشات 15% تعكس التزام الدولة بحماية أصحاب المعاشات وتعزيز الاستقرار الاجتماعي برلماني: زيادة المعاشات بنسبة 15% ترجمة حقيقية لسياسات الرئيس السيسي الداعمة للفئات الأولى بالرعاية عمر الغنيمي: زيادة المعاشات تعكس وفاء الدولة لمن أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن البنك الأهلي يوقع اتفاقيتي تمويل بقيمة 50 مليون يورو ومنحة بقيمة 4 مليون يورو مع الوكالة الفرنسية للتنمية

الاقتصاد

فيتش سوليوشنز تتوقع تثبيت البنك المركزي المصري أسعار الفائدة خلال 2024

توقعت شركة بي.إم.آي للأبحاث التابعة لـ “فيتش سولويشنز” أن يحافظ البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة على الإيداع لأجل ليلة واحدة عند 27.25% والإقراض لأجل ليلة عند 28.25% للفترة المتبقية من 2024.

وقالت الشركة إنه منذ مارس 2022، رفع البنك المركزي أسعار الفائدة الرئيسية بإجمالي 1900 نقطة أساس لمكافحة التضخم ودعم العملة.

وأضافت أنه في أحدث الخطوات، رفع صانعو السياسات أسعار الفائدة 600 نقطة أساس في السادس من مارس في اليوم ذاته الذي اتخذوا فيه قرارا بتوحيد سعر الصرف.

وقالت بي.إم.آي “نتفق مع البنك المركزي المصري في أن السياسة الحالية تقييدية بما يكفي لتثبيت توقعات التضخم وخفضها”. وذكرت أن التضخم تباطأ بوتيرة أكثر قوة مما كانت تعتقده في مارس وأبريل، وأنها عدلت توقعاتها للتضخم بنهاية العام بالخفض من 30% إلى نحو 24 %.

وأضافت أن التضخم ارتفع بنحو 1% فقط على أساس شهري في مارس وأبريل، انخفاضا من 11.4% في فبراير.

وقالت “نعتقد أن صانعي السياسات لديهم احتياطيات النقد الأجنبي الكافية لإبقاء العملة عند نحو 47.5 جنيه للدولار في الفترة المتبقية من 2024، مما سيساعد في تثبيت توقعات التضخم على مدى الأشهر المقبلة”.

وأضافت أن سعر الصرف والتضخم سيلقيان الدعم أكثر من سعر الفائدة الحقيقي المتوقع أن يتحول إلى إيجابي اعتبارا من سبتمبر 2024 فصاعدا.

وقالت “بي.إم.آي” إنه في الوقت نفسه، فإن التخلص من تراكم طلبات الاستيراد وتحسن إتاحة النقد الأجنبي في البنوك ساهما في تخفيف ضغوط الأسعار الناجمة عن العرض. فعلى سبيل المثال، كشفت تقارير أن أسعار السيارات، التي زادت إلى المثلين تقريبا على مدى الاثني عشر شهرا الفائتة، انخفضت 20% في مارس وأبريل.

وأضافت “بينما نتوقع أن ترفع السلطات أسعار الوقود مرة أو مرتين في وقت لاحق من العام الجاري لتقليل فاتورة الدعم والاستمرار في الالتزام ببرنامج صندوق النقد الدولي، فإن بقية الأسعار المدارة ستواصل احتواء الضغوط التضخمية”.

وقالت “بي.إم.آي” إنه مع بقاء التضخم مرتفعا بقوة فوق المعدل المستهدف من البنك المركزي المصري الواقع بين 5 و9%، والطبيعة المتقلبة لمكونات الغذاء في مصر، والتي تشكل 32.7% من سلة أسعار المستهلكين وهي المحرك الرئيسي للتضخم، فإننا نعتقد أن المركزي المصري سيتوخى الحذر حيال البدء في تيسير السياسة النقدية في 2024.

لكنها قالت إنه في 2025، فإنه من المتوقع أن يخفض المركزي المصري أسعار الفائدة الرئيسية 1200 نقطة أساس.

وقالت إنه على الرغم من التعديل بالرفع المستمر في الأسعار التي تتم إدارتها، خاصة الوقود والكهرباء، فإن التأثيرات المواتية لفترة الأساس ستؤدي إلى انخفاض التضخم في المدن، متوقعة أن يتراجع متوسط معدل التضخم من 29% في 2024 إلى 11.8% في 2025 لينهي العام ضمن النطاق المستهدف من المركزي المصري.

وأكدت أن “ذلك سيكون في سياق دورة سياسة نقدية تيسيرية من جانب البنوك المركزية العالمية وبقاء أسعار الفائدة في مصر في منطقة إيجابية وكلها عوامل داعمة لسعر الصرف”.

وأضافت “نعتقد أن البنك المركزي المصري سيمضي في دورة تيسيرية قوية للسياسة النقدية لخفض مدفوعات الفائدة التي تشكل أكثر من نصف الإيرادات الحكومية”.

وترى “بي.إم.آي” إن المخاطر المحيطة بتوقعاتها تتمثل في أن المركزي المصري قد يبدأ في تيسير السياسة النقدية في الربع الأخير من 2024 بدلاً من 2025. وأضافت أنه من المرجح أن يخفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام الجاري، إذا قرر صانعو السياسات منح الأولوية لدعم الاقتصاد الحقيقي.

أما تكاليف الاقتراض فقد ارتفعت بعد دورة التشديد القوي للسياسة النقدية من جانب المركزي في الأشهر الأخيرة وتقليص برامج الإقراض المدعومة مما أدى إلى تباطؤ أنشطة الإقراض.

وقد أثر هذا غالبا على النشاط الاستثماري الذي ظل ينكمش بالقيمة الحقيقية على مدى الفصول القليلة الفائتة. وقالت “بي.إم.آي”: “في الواقع، لا نتوقع سوى انتعاش متواضع لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي من 3.2% في السنة المالية 2023 – 2024 إلى 4.2% في السنة المالية 2024 – 2025”.