هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 09:13 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نادية الجندي تنعى هاني شاكر: قلبي وجعني عليه.. الله يرحمك يا صديق العمر نادية مصطفى توجه الشكر إلى الرئيس وتطالب بالتماس خاص في جنازة هاني شاكر جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر سكان 6 قرى جنوب لبنان بإخلاء منازلهم فورا ترامب ينفي مزاعم اتصاله بصحفي بعد محاولة اغتياله: هو من اتصل بي ولم أرد محافظ كفر الشيخ يتفقد منظومة الحاويات الحديثة للقمامة.. صور الإمارات تحول الدراسة لنظام التعلم عن بعد على وقع تجدد اعتداءات إيران وزير الخارجية الأردني: ندعم الإمارات في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية ترامب: الحصار البحري على إيران هو أعظم مناورة عسكرية في التاريخ إعلام إسرائيلي: مستعدون للعودة للقتال فورًا وننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل حاليًا مع تهديد صاروخي إيراني جديد

خارجي وداخلي

مشيرة خطاب: الفيتو الأمريكي ضد عضوية فلسطين بالأمم المتحدة يقوض القانون الدولي

أدانت السفيرة مشيرة خطاب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان اليوم /الجمعة/ استخدام الولايات المتحدة الأمريكية حق "الفيتو" بمجلس الأمن الدولي لمنع دولة فلسطين من الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، مؤكدة أن موقف واشنطن يقوض دعائم القانون الدولي ومصداقيته.
وقالت السفيرة مشيرة خطاب - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إن موقف واشنطن يؤكد ازدواجية المعايير في التذرع بحقوق الإنسان في ظل غض الطرف عن الجرائم المرتكبة بحق شعب فلسطين وتجفيف موارد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وحض الدول على عدم المساهمة لعدم تمكين المنظمة من القيام بدورها.
وأضافت أن التصويت على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في مجلس الأمن لحظة تاريخيّة تأخرت كثيرا بعد أن تم التصويت على النصف الأول من القرار ١٨١ بقبول عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة منذ ثمان عقود، ولكن للأسف يعجز اليوم مجلس الأمن عن الاضطلاع بمسؤوليته في تنفيذ النصف الثاني من نفس القرار بالاعتراف بحق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية نتيجة استخدام الولايات المتحدة للفيتو ضد حق شرعي في الانضمام للأمم المتحدة أسوة بـ١٩٦ دولة.
وأكدت أن القرار يأتي في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني للإبادة الجماعية والتهجير القسري واستخدام القوة المميتة من سلطة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.
ولفتت إلى أن الحرب ضد الشعب الفلسطيني الصامد أثبتت أن الدولة الفلسطينية مؤهلة لعضوية المنظمة الدولية وأن تلك العضوية تؤهلها للتفاوض مع سلطة الاحتلال في ظل ندية تكفل عدالة التفاوض لتحقيق المطالب المشروعة وحق تقرير المصير وحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشددت على أن استخدام الولايات المتحدة للڤيتو هو إنكار لحقوق الإنسان للشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت احتلال يرفض الامتثال للمعايير الدنيا لحقوق الإنسان، كما يكفلها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ومنها الحق في تقرير المصير وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة.
ونوهت بأنه إزاء عجز مجلس الأمن عن القيام بمسؤولياته عن حفظ السلم والأمن الدولي بسبب عدم توفر إجماع الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس، وبالنظر إلى ارتفاع حدة التوتر وتوقع تداعيات خطيرة تهدد بحرب إقليمية فإنه يتعين نقل الأمر برمته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرار الاتحاد من أجل السلام وتكون القرارات الصادرة عن الجمعية لها نفس قوة قرارات مجلس الأمن، حيث أنها لن تكون السابقة الأولى لتطبيق هذا القرار.
وأشارت إلى أن الوضع الملتهب يستوجب تفعيل صلاحيات الأمين العام للأمم المتحدة وفق ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن الوضع بالغ الخطورة وسمعة المنظمة الدولية في خطر.