هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 01:30 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكالة فارس: مضيق هرمز لا يزال مغلقا الخارجية الإيرانية: ضمان وقف النار في لبنان سيكون محورا باجتماع سويسرا الرئيس الإيراني: نتوقع الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال المجمدة في قطر مع بدء محادثات اليوم محافظ سوهاج يتفقد غرفة العمليات الرئيسية لمتابعة امتحانات الثانوية العامة محافظ أسيوط: قوافل إصلاح ذات البين بالبداري تساهم في إنهاء الخصومات الثأرية مدبولي: مشروع حدائق تلال الفسطاط يجسد رؤية الدولة في إعادة إحياء المناطق ذات القيمة التاريخية والثقافية وزير الإنتاج الحربي خلال استقبال وفد شركة بونجسان الكورية الجنوبية: ننفذ استراتيجية لتعميق التصنيع المحلي الرئيس السيسي: التطورات الأخيرة أبرزت محورية دول المجموعة الرباعية كركائز أساسية للاستقرار والأمن الإقليميين من هم أعضاء الوفد الإيراني المشارك في المحادثات مع الولايات المتحدة بسويسرا؟ سنتكوم: إيران لا تتحكم بمضيق هرمز وحركة الملاحة مستمرة بسبب تجاهل التجار لتراجع الدولار.. محمد علي خير: قاطعوا الشراء غير الضروري لخفض الأسعار الكهرباء: تحويل 35 ألف عداد كودي لرسمي.. وإثبات جدية التصالح ضروري لهذه العملية

ملفات

مفتي الجمهورية يوضح مفهوم عبارة الدين المعاملة

قال الدكتور شوقي علَّام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إن عبارة الدين المعاملة هي عبارة قويمة وكلمات قيلت معبرة عن مكنون هذا الدين وعن اتساق السلوك مع الإيمان ومع ما ارتكز في النفس الإنسانية.

وأكد مفتي الجمهورية خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج «اسأل المفتي» مع الإعلامي حمدي رزق، المذاع على قناة صدى البلد، أن ليس هناك فصل بين الإيمان والأخلاق والعمل، ونحن إنما ننطلق من الداخل، حيث لا يكون السلوك الخارجي إلا ترجمة حقيقية لما في الداخل، وهذا أساس الإيمان الذي هو قول واعتقاد يصدقه العمل، ثم تأتي مرحلة الإحسان، وهي مرتبة خاصة تختبر فيها الرجال، حيث الرقيب هو الله وحده، والفصل بين الظاهر والباطن إنما هو من النفاق.

ولفت إلى أن هذا القلب الذي يحوي جملةً من المعاني الخفية، ليست ظاهرة أمام الناس، هي أساس المعاملة القائمة على الأخلاق، وقد ركز الإسلام على أهمية الأخلاق، وهي مرتبة الإحسان التي ذكرها المصطفى في حديث سيدنا جبريل، والإحسان من حيث استقراره في القلب هو ما ينظم مسألة الأخلاق ويراقبها ليرقيها.

وأوضح أنه لم يتم التركيز كثيرًا على الأعمال في التشريع القرآني كما ركز على الأخلاق؛ جانب التدين الحقيقي، التي تنعكس على العمل في النهاية، حيث إن المنظومة الإسلامية كلها تركز على الجوهر وليس لها ارتباط كبير بالشكل، فضلًا عن الموازنة بين الجانب المادي والروحي، وهذا هو مسلك الرسول صلى الله عليه وسلم وهو المسلك المنشود حديثًا كما أكدته أحدث الدراسات العلمية.