هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 11:39 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

المشاهير

الحلقة 8 من يحيى وكنوز.. الملك بسماتيك الأول ينقذ يحيى وكنوز من الإعدام

شهدت أحداث الحلقة الثامنة من المسلسل الكرتوني يحيى وكنوز، محاولة أبطال العمل لإنقاذ الهوية المصرية، لكن لعدم معرفة الجنود في مصر القديمة بهما وشكلهما غير المألوف بالنسبة إليهم، حُكم عليهما بالإعدام، بسبب ظنهم أنهما جاءا لسرقة البلد، وهما في طريقهما إلى المكان المخصص بتنفيذ الأحكام، فكر «سينو» في أن يستعين بالملك بسماتيك الأول لإنقاذهما.

وبالفعل كان الملك بسماتيك الأول يعرف «يحيى» عندما ظهر له أول مرة، وأبلغه بأن يتولى الحكم هو وابنته، فكان له باع كبير من الثقة في قلبه، فأبلغ بالإفراج عنهما، ليحكوا له أنهما من زمن آخر، ليسألهما عن فترة حكمه وماذا سيحدث فيها، ويخبره يحيى بأنها ستكون من أحسن الفترات في مصر: "حكمك هيستمر لفترة طويلة، وكميت هتنهض على إيديك، والشعب سوف يقف معك، لأنك أرجعت له استقراره".

ويكمل يحيى أن عهد الملك بسماتيك الأول سيشهد التعاون بين كميت وبلاد الإغريق، ليخبره الملك بأن هذا ما يفكر فيه بالفعل.

وقالت كنوز للملك: «أنت بالنسبة لنا حضارة، لولاها مكناش هنبقى موجودين وفخورين أننا من أحفادك وبنحمي اسمك»، ليرد الملك أنه فرح أيضًا ويريدهم يحملون السلام للجميع: «فرحان أن ليا أحفاد زيكم عارفين اسمهم وبيدافعوا عنه».