هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:52 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة وزير الري يصل إلى كوت ديفوار لرئاسة اجتماعات المجلس الحاكم لمرفق المياه الأفريقي (AWF)

صحتك

معلومات عن حمى القش.. ”حبوب اللقاح السبب الأول”

قالت الجمعية الألمانية للحساسية والربو إن حمى القش هي حساسية تجاه بعض حبوب لقاح النباتات، والتي تكثر الإصابة بها خلال فصل الربيع بصفة خاصة بسبب انتشار حبوب اللقاح؛ لذا تُعرف أيضا باسم التهاب الأنف التحسسي الموسمي.

وأوضحت الجمعية أن حمى القش تحدث بسبب استجابة خاطئة من جهاز المناعة؛ حيث إنه يرى أن بروتينات حبوب اللقاح خطيرة، فيقوم بمحاربتها.

ويرجع الميل إلى الإصابة بحمى القش إلى العامل الوراثي، كما أن هناك عوامل أخرى تعزز فرص الإصابة بحمى القش مثل دخان التبغ والإفراط في النظافة.

وتتمثل أعراض الإصابة بحمى القش في سيلان الأنف وحكة الجلد وزيادة إفرازات الدموع ونوبات العطس.

وينبغي استشارة الطبيب فور ملاحظة هذه الأعراض للخضوع للعلاج في الوقت المناسب، وذلك لتجنب تفاقم الحالة والإصابة بالربو التحسسي.

ويمكن مواجهة حمى القش بواسطة الأدوية، التي تخفف الأعراض مثل مضادات الهيستامين والكورتيزون، مع اتخاذ بعض التدابير لتجنب الاتصال بمسببات الحساسية مثل تركيب حواجز حبوب اللقاح على النوافذ وتهوية المنزل في الليل بدلا من النهار.

وكحل جذري لحمى القش، يمكن اللجوء إلى العلاج المناعي المحدد؛ حيث يتم حَقن المريض بمسبب الحساسية، الذي تم تحديده، لتعويد جهاز المناعة عليه تدريجيا، غير أن هذا الحل يتطلب التحلي بالصبر؛ نظرا لأنه يستغرق وقتا طويلا.

ولا يمكن الوقاية من الميل إلى حمى القش، ولكن يمكن الوقاية من العوامل، التي تساهم في تطور الحساسية، ويعني ذلك على سبيل المثال عدم التدخين أثناء الحمل وبعد الولادة، وتوفير بيئة خالية من التدخين للطفل، بالإضافة إلى الرضاعة الطبيعية الكاملة في الأشهر الأربعة إلى الستة الأولى.