هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 12:35 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

المشاهير

مخرج فيلم كازابلانكا: العمل قصة حقيقية واستغرق 5 سنوات لتجهيزه وتصويره

أقيم أمس السبت، بقصر ثقافة الإسماعيلية عرض للفيلم التسجيلي "كازابلانكا"، والذي يشارك في مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة بمهرجان الإسماعيلية في دورته الـ25 دورة اليوبيل الفضي.

وعقب عرض الفيلم، الذي كانت مدته 63 دقيقة، أقيمت ندوة أدارها الكاتب الصحفي حسام حافظ، وبحضور المخرج الإيطالي أدريانو فاليرو، والذي روي تفاصيل حول الفيلم قائلًا: "قصة الفيلم حقيقية، والأمر بدأ معه عام 2016، عندما قابل فؤاد بطل الفيلم، وطلب منه أن يقدم قصته هو ودنيلا وظل حتى عام 2022 يتابع تفاصيل قصة فؤاد، وكان في البداية سيقدم الفيلم عن الهجرة، لكن تفاصيل حكاية فؤاد ودانيلا جعلته يغير الفكرة للحديث عن الحب وتأثيره في حياة الإنسان، وظل على مدار خمس سنوات يسجل حياة فؤاد، لكن تصوير الفيلم استغرق أسبوعين وبرغم أن الفيلم عن حياة فؤاد ودانيلا، لكنه انحاز أكثر لفؤاد لأنه تأثر أكثر به".

ونال الفيلم إعجاب الحضور، وسط توقعات بنجاحه في اقتناص إحدى جوائز المهرجان هذا العام.

وتدور قصة فيلم كازابلانكا حول فؤاد رجل مغربي متخف يعيش في إيطاليا لسنوات، يلتقي بدانييلا مدمنة مخدرات سابقة تنتمي إلى الطبقة المتوسطة العليا، يبشر اللقاء بالحب، يسعيان لمساعدة بعضهما البعض على الاستشفاء والمضي قدمًا، لكن شعور فؤاد بعدم الانتماء يدفعه إلى حافة الهاوية.