هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 06:11 مـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
هيئة الدواء المصرية تدعم شراكات استراتيجية لتوطين صناعة اللقاحات وتعزيز الأمن الصحي في إفريقيا تعليم الدقهلية ترفع حالة الاستعداد القصوى لانطلاق امتحانات الثانوية العامة جامعة المنصورة تواصل حضورها بتصنيف QS 2027 وتحافظ على المركز الرابع بين الجامعات المصرية محافظ الدقهلية يشدد على المتابعة اليومية للمعارض الدائمة للسلع بشرق وغرب المنصورة محافظة الجيزة ترفع درجة الاستعداد القصوى لانطلاق امتحانات الثانوية العامة غدا صحة الشرقية: مستشفى السعديين النموذجي تجري جراحة بتقنية متقدمة للتخدير محافظ مطروح: استقبال 160 رحلة شارتر من أوروبا في مطاري العلمين ومرسى مطروح ”تعليم الفيوم” يحصد المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية ​محافظة الجيزة تنظم ملتقى توظيفيا لتوفير 580 فرصة عمل محافظ كفرالشيخ يعلن افتتاح مسجد التوبة بقرية الإصلاح القبلي بفوه تحصين 250 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بالدقهلية محافظ الإسكندرية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 74.5%

المشاهير

مخرج فيلم كازابلانكا: العمل قصة حقيقية واستغرق 5 سنوات لتجهيزه وتصويره

أقيم أمس السبت، بقصر ثقافة الإسماعيلية عرض للفيلم التسجيلي "كازابلانكا"، والذي يشارك في مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة بمهرجان الإسماعيلية في دورته الـ25 دورة اليوبيل الفضي.

وعقب عرض الفيلم، الذي كانت مدته 63 دقيقة، أقيمت ندوة أدارها الكاتب الصحفي حسام حافظ، وبحضور المخرج الإيطالي أدريانو فاليرو، والذي روي تفاصيل حول الفيلم قائلًا: "قصة الفيلم حقيقية، والأمر بدأ معه عام 2016، عندما قابل فؤاد بطل الفيلم، وطلب منه أن يقدم قصته هو ودنيلا وظل حتى عام 2022 يتابع تفاصيل قصة فؤاد، وكان في البداية سيقدم الفيلم عن الهجرة، لكن تفاصيل حكاية فؤاد ودانيلا جعلته يغير الفكرة للحديث عن الحب وتأثيره في حياة الإنسان، وظل على مدار خمس سنوات يسجل حياة فؤاد، لكن تصوير الفيلم استغرق أسبوعين وبرغم أن الفيلم عن حياة فؤاد ودانيلا، لكنه انحاز أكثر لفؤاد لأنه تأثر أكثر به".

ونال الفيلم إعجاب الحضور، وسط توقعات بنجاحه في اقتناص إحدى جوائز المهرجان هذا العام.

وتدور قصة فيلم كازابلانكا حول فؤاد رجل مغربي متخف يعيش في إيطاليا لسنوات، يلتقي بدانييلا مدمنة مخدرات سابقة تنتمي إلى الطبقة المتوسطة العليا، يبشر اللقاء بالحب، يسعيان لمساعدة بعضهما البعض على الاستشفاء والمضي قدمًا، لكن شعور فؤاد بعدم الانتماء يدفعه إلى حافة الهاوية.