هي وهما
الإثنين 25 مايو 2026 12:11 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المؤشرات المالية لبنك نكست بنهاية الربع الأول لعام 2026.. قفزة قياسية محافظ كفر الشيخ يعلن الانتهاء من توفير مكانين لإيواء الكلاب الحرة لحماية المواطنين الصحة اللبنانية: استشهاد 11 شخصًا وإصابة 9 آخرين في الغارة الإسرائيلية جنوبي لبنان رئيس حزب المصريين يُهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك شيخ الأزهر يستقبل سفير أيرلندا ويشيد بمواقفها الشجاعة في دعم الحق الفلسطيني حزب المؤتمر يناقش مشروع قانون لربط المباني الجديدة بالشبكة القومية للكهرباء عبر الطاقة الشمسية بيومي فؤاد يواجه طليقته أمام محكمة الأسرة.. ما الحكاية؟ فيلم ”أسد” يتخطى 40 مليون جنيه قبل انطلاق موسم أفلام العيد محافظ القليوبية يتابع جاهزية مجازر الخانكة والقلج قبل عيد الأضحى ”الجبهة الوطنية” يفتتح أكبر قافلة طبية مجانية بالغربية وزير الخارجية يستقبل نظيره ”القُمري” لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل

المشاهير

المخرج ستيف جيمس: أواجه تحديات لاستكمال مشروعاتي القادمة

أقام مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، مساء الجمعة، في ثالث ايام فعاليات الدورة 25، ماستر كلاس للمخرج السينمائي ستيف جيمس، وأدارها المخرج ومبرمج البرامج الخاصة بالمهرجان مروان عمارة، وبحضور الناقد السينمائي عصام زكريا رئيس المهرجان.

في البداية تحدث ستيف جيمس عن فيلمه "أحلام السلة" الذي تم إنتاجه عام 1994، وقال إنه يعد من أهم أفلام السينما التسجيلية، واستطاع من خلاله أن يحجز له مكانا بين كبار صناع هذا النوع من الأفلام بعد عرضه الاول في مهرجان صاندانس السينمائي، كما تم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم تسجيلي.

وقال جيمس، إن أبطال الفيلم لم يشعرون أنهم جزءا من العمل، وهي قصة بين شخصين غير مشهورين، يلعبون كرة السلة.

وعن فيلمه "ستيفي" قال إنه تم إنتاجه عام 2002، وفكرته هي عندما يكون خلافات أسرية يكون هناك أخ أكبر، وفي فيلم ستيفي قرر مخرج الأفلام الوثائقية ستيف جيمس البحث عن صديقه ستيفن فيلنج الذي لم يقابله منذ سنوات طويلة، ليجده أصبح شخصا بالغًا متضررًا واجه مشاكل متكررة مع القانون. بينما يوبخ نفسه لعدم الحفاظ على علاقة أوثق مع صديقه القديم، يحاول جيمس فهم تطور فيلدينغ من طفل تعرض للإساءة في طفولته، إلى رجل مدان بارتكاب جرائم خطيرة، وقال إن المنتجين عرضوا فكرة الفيلم في الإعلان بطريقة طريفة عكس الشخصية الذي أراد التحدث عنها.

وأشار إلى أنه من الضروري عدم خروج المخرج أمام الكاميرا لأنه يعد نوع من أنواع الدعاية، وقرر أثناء الفيلم أن يلعب دور الأخ الأكبر، حيث كان للفيلم تأثير كبير على الأبطال وعليه، الذي كان سبب محاكاة للنفس عن ماذا سيكون رد فعلك عندما تكون الأخ الاكبر، ومن المهم بالنسبة للمشاهدين أن يكون مروا بهذه المراحل.

وعن فيلم "جنة البكر" الذي يدور حول قصة حياة منتج وناقد وهو جيمس بيرسون في جزيرة تافيوتي، وهي دولة سياحية تقع في جنوب المحيط الهادئ، واصف التجربة بأنها تجربة مجنونه في حياة أي شخص مهووس بالأفلام، وهي كانت مرحلة انتقالية غيرت حياة بيرسون بالكامل، فهو شخص مفعم بالحياة وساعده في ما يكتبه عن أفلامه، وكان مشروعا جيدا.

وذكر أن وسيلة التواصل مع بيرسون، بالإيميلات كان يكتبها بطريقة شاعرية، ما ساعده في إخراج الفيلم عن قصة حياته.

وأشار إلى أن كان هناك مشكلة في إنتاج الفيلم، وكان لديه الحظ الكافي لعرض أفلام كثيرة ومتنوعة.

وعن مشروعاته القادمة قال إن هناك مشروعان الأول عن الذكاء الاصطناعي، والآخر عن شيكاغو الولاية الأمريكية التي وُلد ويعيش فيها حاليا، وهناك تحد يواجهه في الإنتاج ولكنه يعمل على إزالة العقبات.

وختم جيمس كلامه بأن من المهم أن يكون العمل عاكس للواقع والمصداقية وليس الحيادية، وأن الفيلم يحكي الواقع ومشاكل واقعية نستطيع من خلالها مواجهة أنفسنا.