هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 03:30 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
6 أفلام مصرية تحقق 5 ملايين و517 ألف جنيه في شباك التذاكر أمس داليا البحيري: التمثيل مهنة شاقة وأنا اتبهدلت.. والناس لا يرون منها إلا الريد كاربت آمال ماهر ترد على الشائعات بـ«سيلفي» مع جمهورها في باريس ميريام فارس تقدم أولى حفلاتها في أستراليا أغسطس المقبل تشييع جثمان الفنان كريم عبدالعليم من طنطا عقب صلاة العصر بأكثر من 187 مليون جنيه.. فيلم سفن دوجز يقتحم المركز الثالث في شباك التذاكر بإيرادات قياسية نوال الزغبي ووائل جسار يحييان حفلاً غنائياً في الساحل الشمالي منتصف اغسطس المقبل أكاديمية الفنون تنعى الفنان الشاب كريم عبد العليم داليا البحيري عن كواليس مشاركتها عادل إمام بـ «السفارة في العمارة»: كنت واقفة قصاد الأسد هاني رمزي: داليا البحيري أختي مش مجرد زميلة.. والعمل معها متعة كبيرة البنك الأهلي المصري يوقع بروتوكول تعاون مع شركة برايم بروبيرتيز مصر لدعم برامج الإقامة والجنسية عن طريق الاستثمار محافظ الغربية يتفقد انتظام لجان الثانوية العامة ويطمئن على توافر الأجواء المناسبة للطلاب

ناس TV

فحص بالأشعة المقطعية يخرج مومياء ”الصبي الذهبي” من بدروم المتحف المصري لساحة العرض

مومياء
مومياء

سلّطت مجلة "Frontiers in Medicine" الضوء على نتائج أشعة مقطعية أُجريت على مومياء "الصبي الذهبي" الموجودة في المتحف المصري، التي كشفت عن هوية المومياء وأسرارها وحالة حفظها.

وقالت سحر سليم، أستاذة الأشعة بجامعة القاهرة، خلال مداخلة على شاشة "القاهرة الإخبارية"، إن فحص المومياء جاء ضمن مشروع مع المتحف المصري، يستهدف إجراء فحص بالأشعة المقطعية على المومياوات المغلقة بالكامل المخزنة في بدروم المتحف، بما يهدف لمعرفة المعلومات عنها، أو إجراء صيانة أو ترقيتها لعرضها في المتحف.

وأضافت أن الأشعة المقطعية أظهرت أن المومياء تخص فتى يتراوح عمره من 14 إلى 15 عامًا، مشيرة إلى أن المومياء كانت على أعلى مستوى من التحنيط، كما كانت التمائم الذهبية الموجودة معها بحالة جيدة.

وأشارت إلى أن هذه المعلومات أسهمت بشكل رئيسي في ترقيتها لتكون معروضة في المتحف المصري، مصحوبة بالمعلومات التي تم الحصول عليها من خلال فحص الأشعة المقطعية التي خضعت له المومياء.

ويعود تاريخ العثور على مومياء الصبي الذهبي إلى عام 1916 بمدينة أسوان في مصر، إذ كانت المومياء ملفوفة بالكتان داخل إحدى مقابر العصر البطلمي، وتم نقلها إلى المتحف دون فحص لأكثر من قرن.