هي وهما
الخميس 24 سبتمبر 2026 04:46 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية خلال لقاء بنظيرته الفنلندية: يجب خفض التصعيد بالمنطقة وتغليب الحلول الدبلوماسية أمين «البحوث الإسلامية»: إصدارات جديدة حول النسب الشريف الفترة المقبلة إسماعيل يوسف يبحث مع جاد الله أوضاع قطاع الناشئين بالمصري احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO رئيس الوزراء: لا يمكن الحديث عن الحق في التنمية مع استمرار النزاعات والاحتلال والتهجير محافظ دمياط يكرّم حفظة القرآن بجامعة دمياط وكيل تعليم الشرقية يتابع انتظام الدراسة بمدارس القرين رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد الجلسة العلنية لاختيار الأطباء المقيمين والمعيدين بكلية الطب إعادة فتح باب التحويلات الإلكترونية بين المدارس في القاهرة رشاد عبدالغني: كلمة مدبولي بالأمم المتحدة تجسد ثوابت مصر وتؤكد حتمية الدولة الفلسطينية ورفض التهجير وزير الخارجية يشارك في تدشين لوحة تذكارية بمجلس الأمن تخليداً لذكرى المندوبين الدائمين الذين وافتهم المنية وزير الخارجية يلتقي نظيره الروسي ويؤكدان مواصلة تطوير أوجه التعاون الاقتصادي المشترك

صحتك

اكتشاف علاج جديد لمرض السرطان

مع التقدم البطيء في "المعركة الطبية" ضد مرض السرطان، تعاون باحثون من كاليفورنيا مع رواد الفضاء لنقل "المعركة" إلى النجوم.

في الفضاء، تعمل قوة الجاذبية الضعيفة، والمعروفة أيضا بالجاذبية الصغرى، على وضع الخلايا تحت ضغط لا يصدق، مما يجعلها تتقدم في العمر بسرعة أكبر.

تسمح هذه الظاهرة للعلماء بمشاهدة تطور نمو السرطان وتأثير علاجات السرطان بسرعة أكبر بكثير مما يمكنهم فعله على الأرض.

عندما انطلقت رحلة الفضاء "أكسيوم 3" من مركز كينيدي للفضاء في كيب كانافيرال، بولاية فلوريدا الأميركية، في 18 يناير، متجهة إلى محطة الفضاء الدولية، أخذت معها 4 عضيات ورم مصغرة تم إنتاجها من خلايا السرطان لمرضى، والتي تمت زراعتها في المختبر من قبل العلماء في جامعة كاليفورنيا سان دييغو.

ووفقا لموقع "فورتشن ويل"، كان من المقرر أن يتم هبوط أكسيوم 3 السبت، ولكن تم تأجيل الهبوط حتى الثلاثاء، على أقرب تقدير، بسبب الطقس، وفقا لشركة SpaceX، التي صنعت المركبة الفضائية Crew Dragon المستخدمة في المهمة.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها الفريق بقيادة الدكتورة كاتريونا إتش إم. جاميسون، اختصاصية أمراض الدم وأستاذة الطب في الكلية، بإرسال مثل هذه العينات إلى الفضاء، فقد أطلقت سابقا خلايا جذعية على متن رحلات Space X المتعددة، ولاحظت حدوث تغيرات ما قبل الإصابة بسرطان الدم، ولم يتم رؤيتها خلال نفس الإطار الزمني في الضوابط على الأرض.

تقول جاميسون لمجلة فورتشن: "فكرنا ماذا لو قمت بإرسال السرطان إلى الأعلى؟.. هل سيتحول السرطان من سيء إلى أسوأ؟ والإجابة هي نعم، في ظل ظروف الضغط" الناجمة عن الجاذبية الصغرى.

عندما يتطور السرطان تحت الضغط، فإن ذلك يرجع إلى جين الاستنساخ الذي يتم تشغيله، والمعروف باسم ADAR1، وفقا لجاميسون. وفي مهمات سابقة، لاحظ فريقها أن الأورام الصغيرة التي تم إرسالها إلى الفضاء قامت بتنشيط الجين قبل أن يتضاعف حجمها ثلاث مرات خلال 10 أيام فقط، وهو معدل نمو أسرع بكثير مما شوهد على الأرض. وكشفت الاختبارات الإضافية أن ADAR1 "انتشر بشكل كبير" في الأورام الفضائية حيث كان ينمو بسرعة مزعجة وغير مقيدة.

في مهمة أكسيوم الأخيرة، أرسل فريق جاميسون أوراما صغيرة تم علاجها بنوعين من الأدوية المضادة للسرطان التي تمنع ADAR1 بطرق مختلفة. وشملت الأدوية عقار فيدراتينيب، الذي تمت الموافقة عليه بالفعل من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج سرطانات الدم، ولكن ليس الكتل الصلبة.

وبدأ فريق جاميسون العمل بحماس على عقار تجريبي يُدعى ريبسينيب rebecsinib الذي يمنع تنشيط ADAR1 بطريقة مختلفة، عن طريق منعه من إنتاج البروتينات الخبيثة. عندما تم إطلاق أكسيوم 3 الشهر الماضي، كان يتم علاج أورام سرطان الثدي الصغيرة بالخليط الجديد. حتى الآن، وجد الباحثون أنه يمنع نمو السرطان بشكل ملحوظ، بل إنه أكثر فعالية من فيدراتينيب.

يقول جاميسون عن دواء ريبسينيب: "إنه في الأساس يمنع سرطان الثدي من استنساخ نفسه"، مضيفة أنه قد يكون "مفتاح قتل للسرطان".

ويأمل فريقها في إطلاق الدواء في التجارب السريرية بحلول نهاية العام.