هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 05:04 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

ناس TV

كاتب سوداني: الدعم السريع عصابات مسلحة معنية بالنهب والسلب والانتهاكات

أكد الدكتور خالد التيجانى الكاتب والصحفى السودانى، أن ما يحدث فى السودان الآن يسمى حربا نتيجة لمحاولة اختطاف الدولة السودانية عبر إنقلاب عسكرى، شرع فيه الدعم السريع فى 15 أبريل الماضى، حيث أنه إنشئ لمساعدة الجيش لكنه يحاول الآن حل محل القوات المسلحة السودانية.

وأضاف خالد التيجانى خلال لقائه ببرنامج "فى المساء مع قصواء" الذى تقدمه الإعلامية قصواء الخلالى على قناة cbc، أن السودان عرف حركات تمرد مسلحة منذ فترات طويلة، ولكن هذه المرة أتت بشكل مختلف نتيجة أصابع خارجية أسهمت فى أن يتخذ هذا النزاع خارج إطار الصراع السياسى السودانى المعلوم.

وأوضح خالد التيجانى أن هذه المليشيا تستخدم من قبل أطراف أخرى فى محاولة اختطاف الدولة السودانية، وبالتالى هذه المعركة حول وجود الدولة السودانية على تستمر أم لا، وهذا أدى إلى أن المجتمع الدولى والإقليمى لم يقم بتعريف هذه الحرب بوضوح باعتبار أنها صراع لبقاء الدولة أو ذهابها، وبالتالى حاولت التعامل مع القوات المسلحة والدعم السريع وكأنهما سواء فيما يتعلق بالمشروعية.

وأكد خالد التيجانى أن ما تقوم به قوات الدعم السريع هو عملية عصابات مسلحة معنية بالنهب والسلب والانتهاكات.