هي وهما
الأحد 15 مارس 2026 07:05 مـ 26 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

خارجي وداخلي

منظمة الصحة العالمية تنقل المرضى ذوي الحالات الحرجة من مستشفى الشفاء في غزة

قالت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة إنها شاركت بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بعثة أخرى مشتركة للأمم المتحدة لنقل 151 من المرضى وذويهم والعاملين الصحيين المرافقين لهم من مستشفى الشفاء في شمال غزة. وقد أُوفدت البعثة بناء على طلبات محددة أبدتها السلطات الصحية ومسؤولو المستشفيات في غزة.

وأوضحت المنظمة في بيان أن هذه هي البعثة الثالثة التي توفدها منظمة الصحة العالمية وغيرها من وكالات الأمم المتحدة والشركاء في أقل من أسبوع إلى مستشفى الشفاء؛ حيث اضطلعت البعثة الأولى بالتقييم (18 تشرين الثاني/ نوفمبر)، والثانية بإجلاء ونقل 31 رضيعًا (19 تشرين الثاني/ نوفمبر).

وخلال هذه البعثة، نقل الفريق 73 مريضًا مصابًا باعتلالات أو إصابات خطيرة، من بينهم 18 مريضًا يحتاجون إلى الغسيل الكلوي؛ و26 مريضًا يعانون من إصابات خطيرة في العمود الفقري؛ و8 مرضى يعانون من حالات مزمنة وخيمة؛ ومريضين في حاجة إلى رعاية حرجة؛ و19 مريضًا يستخدمون كراسٍ متحركة. ونُقل المرضى في 14 سيارة إسعاف وفرتها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وزودتها بطواقمها، بالإضافة إلى حافلتين، ورافق المرضى 8 عاملين صحيين و70 فردًا من أفراد أسرهم.

وقالت المنظمة "كانت هذه البعثة محفوفة بمخاطر شديدة، حيث تواصل القتال العنيف والقصف بالقرب من مقر مستشفى الشفاء".

وتابعت "واستغرق الفريق 20 ساعة لاستكمال عملية الإجلاء، تضمنت 6 ساعات عند نقطة التفتيش، حيث قامت قوات الدفاع الإسرائيلية بفحص الفريق والمرضى. وحدث ذلك بالرغم من اتفاق مبدئي نص على أن يقتصر فحص المشاركين في عملية الإجلاء على نقطة المنشأ في مستشفى الشفاء".

وأوضحت "شملت عملية الفحص المرضى وأقاربهم والعاملين؛ وكان من بين هؤلاء مُسنون، وأطفال، ومرضى مصابون بأمراض خطيرة. وتعرض ثلاثة موظفين طبيين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وثلاثة آخرين من وزارة الصحة إلى الاحتجاز".

وبعد مرور 6 ساعات على انتظارها عند نقطة التفتيش الأمنية، تحركت القافلة وكانت حالة بعض المرضى قد بدأت تتدهور بالفعل. ووصل المرضى إلى وجهتهم النهائية في وقت متأخر من الليل.

ونُقل معظم المرضى في نهاية المطاف إلى مستشفى غزة الأوروبي، وأُدخل مرضى الغسيل الكلوي إلى مستشفى النجار. ويقع كلا المرفقيْن في الجنوب من غزة.

ويساور المنظمة قلق بالغ إزاء سلامة ما يقدر بنحو 100 مريض وعامل صحي لا يزالون في مستشفى الشفاء. ونظرًا لضيق الوقت الذي واجهه أعضاء البعثة في المستشفى وحتمية نقل الأشخاص من ذوي الحالات الحرجة للغاية، تعذَّر تحديد عدد الأشخاص الذين بقوا في المستشفى على وجه الدقة.

وأشارت المنظمة إلى أنه "تم إطلاق سراح اثنين من العاملين الصحيين الستة المحتجزين. ولا تتوفر لدينا أي معلومات حول عافية الموظفين الصحيين الأربعة المتبقين، ومن بينهم مدير مستشفى الشفاء. وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى الاحترام التام لحقوقهم القانونية وحقوقهم الإنسانية أثناء احتجازهم".

وهذه العمليات وغيرها من عمليات الإجلاء كانت قد طلبتها السلطات الصحية والعاملين الصحيين والمرضى، إذ أنها باتت تمثل ضرورة ملحة في ضوء انعدام قدرة المستشفى على العمل بسبب نقص المياه والوقود والإمدادات الطبية والأغذية والموظفين، فضلًا عن التوغلات العسكرية الأخيرة.

وأضافت المنظمة في بيانها أنها أوفدت "في 21 تشرين الثاني/نوفمبر أيضًا، بعثة إلى مستشفى الأهلي في شمال غزة لتقييم الأولويات الطبية. ويحتاج المستشفى الأهلي، وهو واحد من المستشفيات العاملة الوحيدة في شمال غزة، إلى إمداده بشكل عاجل ومنتظم بالوقود والمياه والأغذية والإمدادات الطبية لضمان استمراره في تقديم الرعاية. ووصل اليوم 22 مريضًا إلى جانب 19 مرافقًا لهم إلى مستشفى غزة الأوروبي، في بعثة نقل أجريت بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تلت بعثة التقييم".

وتطلب منظمة الصحة العالمية مرة أخرى من جميع السلطات المعنية ضمان تأمين عمليات الإجلاء الطبي التي طُلب من المنظمة تقديم المساعدة في تنفيذها، بما يتماشى مع الإجراءات المتفق عليها ودون تعريض حياة المرضى للخطر.  وأكدت في نهاية المطاف، أن مسؤولية اتخاذ القرارات المتعلقة بالسلامة والأمن والإجلاء تقع على عاتق السلطات المعنية.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244