هي وهما
الأحد 2 أغسطس 2026 02:29 صـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جنات تشوق جمهورها ببرومو أغنيتها الجديدة «اللى فاتو» راغب علامة يتألق بحفل كامل العدد بالساحل الشمالي سر بكاء أحمد ماهر من مشهد محذوف في «ذئاب الجبل» بعد فترة من الغياب.. الفنانة عفاف راضي تعود بأغنية «الذكريات» «100 يوم صحة» تنطلق بالقاهرة للكشف المبكر عن الأمراض وعلاجها مجانًا الصافي عبد العال: التوافق على المرحلة الثانية من اتفاق غزة يجسد نجاح الرؤية المصرية في صناعة السلام «الصحة» تنفي إغلاق وحدات صحية بالمنيا تزامنًا مع التشغيل التجريبي للتأمين الصحي الشامل الغربية تبحث تنظيم حركة التوك توك والمواقف للحد من التكدسات المرورية سي بي إس عن مسئول إسرائيلي: لم يطلب منا المشاركة في أي تحركات عسكرية ضد إيران هبة عرابي: الموقف المصري من القضية الفلسطينية نموذج فريد للالتزام التاريخي والمسؤولية القومية الحاكمة أمين البحوث الإسلامية يتفقد منطقة وعظ قنا ويؤكد ضرورة الانضباط في العمل وتطوير الأداء الدعوي الرئيس الفرنسي يثمّن المساندة المصرية لفرنسا في الظرف الراهن

المشاهير

باهر دويدار يكشف دور أحمد منسي في الحفاظ على أرض سيناء

أكد الدكتور باهر دويدار، الكاتب والسيناريست، أن فكرة الحديث عن الإرهاب والحروب الاقتصادية في أعماله الفنية بدأت بمسلسلات (كلبش والاختيار وهجمة مرتدة)، لافتا إلى أن الغرب يطمع دائما في ثروات وحضارة الشرق.

ولفت باهر دويدار، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى، عبر برنامج صالة التحرير المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن الاستعمار الغربي قبل أن يخرج من الدول المستعمرة ترك لنا جماعات إرهابية ومنها إسرائيل، لتكون ذراع مصالحه في المنطقة.

وتابع الكاتب والسيناريست: «في عام 2010 صدر تقرير يتحدث عن غاز شرق المتوسط والصراع بين روسيا وأوروبا بسبب الغاز الذي يعتبر مستقبل الطاقة، وشاطئ غزة يحتوي على كميات كبيرة من الغاز وهذا سبب محاولات إسرائيل لاحتلال القطاع حاليا، وحلول فلسطين أن تكون جهة واحدة ووحدة صف؛ لأن العدو يستغل الانشقاق الحاصل منذ 2007».

واستكمل باهر دويدار قائلا: «مصر في عز أزمتها الاقتصادية كانت أكثر دولة تدخل مساعدات اقتصادية للقطاع، وسنظل كمصريين مهمومون بالقضية الفلسطينية بالتوارث، ولما حصلت الأزمة افتكرت أحمد منسي وزملاءه وأقرأ لهم الفاتحة؛ بعد قضائهم على الإرهاب في سيناء اللي كانت وتظل مطمع اليهود».

واستكمل شيحة قائلا: «دماء شهدائنا اللي راحت في سبيل سيناء مرحتش هدر، وقيمتهم ظهرت حاليا لما مصر رفضت تهجير الفلسطينيين لسيناء، وقوة موقفنا حاليا على حس اللي اتعمل في سيناء، ووضع مصر من 10 سنين كان هيكون أضعف بكثير مما هو عليه الآن».

وبشأن موقف محمد سلام وبيومي فؤاد، اختتم الدكتور باهر دويدار: «صدقت محمد في كلامه اللي كان كله صدق وشجاعة؛ وسلام تحدث من خلال صراعات داخلية وعدم أداء لدور البطولة، وموقف بيومي فؤاد مقدرش أحكم عليه لأن كلامه ممكن يكون مجتزئ، والهجوم عليه نتيجة طاقة غضب مكبوتة والجمهور صب غضبه من إسرائيل على بيومي».