هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 12:22 مـ 7 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد رمضان يستعد لطرح ”روح” أحدث أغانيه الجديدة على ”سبوتيفاي” ليلة استثنائية في جدة.. إليسا ووائل جسار يجتمعان في حفل ضخم 31 يوليو شمس البارودي: عاشرت الفنانين عمري كله وأعرف حجم معاناتهم اليوم.. علي الحجار يحيي حفلًا ضمن مهرجان الأوبرا الصيفي السيدة انتصار السيسي: ثورة 23 يوليو تظل علامة مضيئة في تاريخ وطننا النائبة نشوى الشريف: تشغيل المصريين في مشروعات البترول التزام وطني لجنة مصنعي السكر: المصنعون يتكبدون خسائر كبيرة بسبب المخزون الراكد بقلم الرئيس جمال عبد الناصر.. الإذاعة المصرية تبث المسلسل النادر «في سبيل الحرية« رحلة إعلامية بدأت من طنطا.. إذاعة وسط الدلتا تحتفل بعيدها الـ44 بنحو مليار دولار.. البترول: تطوير مشروع تعديني وصناعي متكامل للفوسفات دراسة: الموجة الحارة في يونيو تكلف اقتصاد المملكة المتحدة أكثر من مليار جنيه استرليني أسامة كمال: في السياسة مفيش حاجة ببلاش.. وباكستان أرسلت فاتورة حساب الوساطة لواشنطن

خارجي وداخلي

أردوغان: الغرب يقف وراء ”مجزرة” غزة.. وإسرائيل مجرد قطعة شطرنج

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تجمع كبير مؤيد للفلسطينيين في اسطنبول اليوم السبت إن الحكومات الغربية هي الجاني الرئيسي وراء "المجزرة" في قطاع غزة المحاصر، دون تسمية أي دولة.

وأضاف الرئيس التركي لآلاف المؤيدين في خطاب ناري: "يعلم الجميع أن إسرائيل هي مجرد بيدق (قطعة شطرنج) في المنطقة سيتم التضحية به عندما يأتي اليوم".

واتهم أردوغان إسرائيل "بارتكاب جريمة حرب" واتهم السياسيين الغربيين بـ "إضفاء الشرعية" على الإجراءات ضد القطاع الساحلي الفلسطيني.

وقال وهو يرتدي وشاحا بألوان العلمين الفلسطيني والتركي: "كم عدد الأطفال والنساء وكبار السن الذين يجب أن يموتوا حتى تتمكنوا من الدعوة إلى وقف إطلاق النار؟".

وشدد أردوغان لهجته ضد إسرائيل هذا الأسبوع. وألغى خططا لزيارة إسرائيل ووصف عناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على غزة بأنهم مقاتلون من أجل الحرية وليسوا إرهابيين.


وقال أردوغان إن على تركيا واجبا تاريخيا للدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وحث إسرائيل على إبقاء "باب الحوار" مفتوحا.

ويعتقد العديد من الخبراء أن خطاب أردوغان القاسي ضد إسرائيل يهدف إلى نزع فتيل الغضب الداخلي، في ضوء دوره الوسيط المقترح في التفاوض مع حماس لإطلاق سراح الرهائن.