هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 06:09 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس غرفة القاهرة التجارية يشارك في منتدى الأعمال العربي الإيطالي الخامس بميلانو التعليم العالي: تعزيز التعاون المصري الأوروبي في البحث العلمي مدبولي: الدولة تستهدف التوسع في إنشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع يعزز الأمن الغذائي رسائل الرئيس السيسي في موسكو: وحدة السودان خط أحمر.. والمياه العابرة للحدود جسر للتعاون لا للنزاع الرئيس السيسي يشارك في أعمال القمة الروسية – الأفريقية الثالثة بموسكو مدبولي: مستودع السويس الاستراتيجي للسلع الغذائية بالسويس يدعم توجه الدولة نحو تطوير منظومة متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي سويلم: قضية المياه هي الأكثر خطورة بمصر.. ومنظومة ذكاء اصطناعي لرصد وحماية مجارينا المائية وزير الري يشهد تقديم الجوائز للفائزين في مسابقة «شباب المبتكرين في مجال المياه» الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم.. أشرف زكي يكشف آخر التطورات مسلسل ”ولاد آدو” مضان 2027.. تفاصيل العمل وأبرز النجوم المشاركين أحمد عزمي يعلن مشاركته في مسلسل سلطان الديب مع أحمد العوضي

خارجي وداخلي

أردوغان: الغرب يقف وراء ”مجزرة” غزة.. وإسرائيل مجرد قطعة شطرنج

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تجمع كبير مؤيد للفلسطينيين في اسطنبول اليوم السبت إن الحكومات الغربية هي الجاني الرئيسي وراء "المجزرة" في قطاع غزة المحاصر، دون تسمية أي دولة.

وأضاف الرئيس التركي لآلاف المؤيدين في خطاب ناري: "يعلم الجميع أن إسرائيل هي مجرد بيدق (قطعة شطرنج) في المنطقة سيتم التضحية به عندما يأتي اليوم".

واتهم أردوغان إسرائيل "بارتكاب جريمة حرب" واتهم السياسيين الغربيين بـ "إضفاء الشرعية" على الإجراءات ضد القطاع الساحلي الفلسطيني.

وقال وهو يرتدي وشاحا بألوان العلمين الفلسطيني والتركي: "كم عدد الأطفال والنساء وكبار السن الذين يجب أن يموتوا حتى تتمكنوا من الدعوة إلى وقف إطلاق النار؟".

وشدد أردوغان لهجته ضد إسرائيل هذا الأسبوع. وألغى خططا لزيارة إسرائيل ووصف عناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على غزة بأنهم مقاتلون من أجل الحرية وليسوا إرهابيين.


وقال أردوغان إن على تركيا واجبا تاريخيا للدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وحث إسرائيل على إبقاء "باب الحوار" مفتوحا.

ويعتقد العديد من الخبراء أن خطاب أردوغان القاسي ضد إسرائيل يهدف إلى نزع فتيل الغضب الداخلي، في ضوء دوره الوسيط المقترح في التفاوض مع حماس لإطلاق سراح الرهائن.