هي وهما
الخميس 17 سبتمبر 2026 11:07 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تامر أمين: واقعة محاولة التلصص على طالبات مدرسة في المنوفية ناقوس خطر على القيم والأخلاق نقابة الصحفيين تدين نشر معلومات شخصية لفتاة الصف: ساهم في تحويلها لضحية جريمة قتل على يد شقيقها كبير الأثريين بالسياحة عن استرداد قناع ذهبي من سويسرا: خرج من مصر بطريقة غير شرعية نتيجة حفر خلسة رئيس شركة المدينة للصلب: قرارات الحماية على البيليت تتطلب دراسة الموقف والاستماع لأصحاب المصانع محمد الشاذلي: أعددنا خرائط للمدارس وأقرب مراكز الشباب إليها لتكون بمثابة بؤر للممارسة الرياضية النقل تكشف تفاصيل محطة صن كابيتال ضمن المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع حبس المتهم بتزوير برنت تأمينات سيارة بكوم أمبو في أسوان أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس.. عيار 21 يسجل 6330 جنيهًا ”القومي لحقوق الإنسان” يشارك في أعمال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف وزير الخارجية ونظيره الجزائري يبحثان هاتفيا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية توصيل الغاز الطبيعي المنزلي إلى ما يزيد على 2 مليون و 195 ألف عميل في صعيد مصر سعر الدينار الكويتي مقابل الجنيه في البنوك اليوم الخميس

ملفات

ما حكم مطالبة الإنسان استرداد ديون غير محددة الموعد؟.. «الإفتاء» توضح

مواقف كثيرة يقف فيها الصديق إلى جواره صديقه، وخاصة إذا كان يمر بضائقة مالية، فيعطيه مبلغا من المال دون أن يحدد ميعاد للسداد، ولكن قد يمر صاحب المال بأزمة مالية ويريد استرداد فلوسه مرة أخرى، ويتساءل صاحب المال عن إمكانية طلب فلوسه في أي وقت، وهو ما أجابت عنه دار الإفتاء، مؤكدة أن الشرع أباح للإنسان أن يطالب بحقِّه، وأن يسعى للوصول إليه، سواء أكان محتاجًا له أم غير محتاج؛ خاصة إن عَلِمَ بمماطلة الغريم أو جحده في الوفاء بالحقِّ الذي للآخرين عليه، واستحسنتْ له التماس العذر والصبر عليه في حال إذا ثبت تعسره وعدم تعمد مماطلته.فقد ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَتَقَاضَاهُ؛ فَأَغْلَظَ؛ فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «دَعُوهُ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالًا».

واستشهدت دار الإفتاء بما قاله العلامة ابن الأثير في «الشافي في شرح مسند الشافعي»: قوله: «فإن لصاحب الحقِّ مقالًا» يعني: سعة في القول وتمكينًا من الكلام وبسطة في الإدلال، كما قال الإمام أبو العباس القرطبي في «المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم» (4/ 509، ط. دار ابن كثير): [(قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالًا») يعني به: صولة الطلب، وقوَّة الحجة، لكن على مَن يمطُل، أو يسيء المعاملة. وأما مَن أنصف مِن نفسه: فبذل ما عنده، واعتذر عما ليس عنده، فيقبل عذره، ولا تجوز الاستطالة عليه ولا كهره.

وتابعت الإفتاء: قال الإمام النووي في «شرحه على مسلم» قال فيه: أنه يحتمل من صاحب الدين: الكلام المعتاد في المطالبة