هي وهما
الأحد 3 مايو 2026 08:45 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء يعقد اجتماعا مع مسئولي شركة ”إيني” الإيطالية وزير الصحة يعقد اجتماعًا مع نخبة خبراء لبحث تطوير منظومة زراعة الأعضاء وزير الصحة يترأس الاجتماع الدوري الـ29 للمجلس القومي للصحة النفسية المجلس القومي للطفولة والأمومة: وقف علاج الأطفال استنادًا لادعاءات غير علمية يستوجب المساءلة وفاة هاني شاكر.. شيرين عبد الوهاب تنعي أمير الغناء العربي مصر تعرب عن تضامنها مع البحرين ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها الرئيس السيسي: أتقدم بخالص العزاء للشعب المصري ومحبي الفن الأصيل في وفاة الفنان هاني شاكر دار الأوبرا المصرية تنعى هاني شاكر: ساهم في إثراء الغناء العربي حماة الوطن: لقاء الرئيس السيسي ورئيس بنك التنمية الإفريقي يعكس ثقل مصر الإقليمي ودورها في دعم التنمية بالقارة الداخلية تكثف استعداداتها لبدء سفر أول أفواج حجاج القرعة إلى المدينة المنورة غدًا سلامة الغذاء تنفذ زيارات تفتيشية على المخابز للتأكد من الالتزام بالاشتراطات والمعايير وزير الاتصالات يزور مدرسة النور للمكفوفين ببني سويف.. صور

ناس TV

أسامة السعيد: إسرائيل ورم سرطاني.. والنظام الدولي كله فقد أهليته في إدارة العالم

قال الدكتور أسامة السعيد، خبير الشئون الدولية، إنه لا جديد لدى الاحتلال الإسرائيلي، نفس الأكاذيب والخطاب الأجوف تطبيقا للمقولة النازية "اكذب ثم اكذب حتى يصدقك العالم".

وأضاف خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل كذبت الكذبة وتحاول أن يجعل العالم يصدقها، فتحاول تصوير حماس على أنها جماعة إرهابية، بينما نسيت أو تناست أنها دولة محتلة وأن المقاومة من حقها أن تكافح من أجل تحرير أرضها.

وتابع أن العالم ينظر للإبادة الجماعية في فلسطين بصمت، والولايات المتحدة تجيش الجيوش حتى تتحرك إسرائيل بحريتها، إسرائيل دولة التفرقة العنصرية الوحيدة الموجودة في العالم الآن.

وأكد أن إسرائيل هي الورم السرطاني الذي يتمدد في المنطقة العربية، ولا علاج له سوى البتر، إسرائيل عار على العالم، تهاجم مجلس الأمن بشأن جماس، مجلس الأمن لا يدين إسرائيل، لم يطالب بتحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي، أين كان مجلس الأمن من الجرائم الإسرائيلية.

ولفت إلى أن مجلس الأمن الدولي هو أداة للظلم وليس أداة للعدل، هو أداة لتأكيد مدى الخلل الهيكلي الذي يعاني منه النظام الدولي أحادي القطب الذي صنعته أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية، وعندما ينحاز مجلس الأمن للقاتل والمجرم يصبح فاقدا لشرعيته ودوره وحضوره، ليس مجلس الأمن بل النظام الدولي كله فقد أهليته في إدارة العالم.