هي وهما
الخميس 18 يونيو 2026 12:58 صـ 1 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التضامن تشارك في احتفالية إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة ”أمل جديد” أمين مساعد حماة الوطن بالجيزة يكشف كيف أنقذت ثورة 30 يونيو مصر من التقسيم والدخول في نفق مظلم أمين تنظيم حماة الوطن بالجيزة: كلمة السيسي في قمة السبع أكدت دور مصر المحوري في ملفات الشرق الأوسط صلاح عبد الله ناعيا محمد مرزبان: ارتحت يا حبيبي وضحكتك في الجنة أحمد عبدالوهاب ينعى محمد مرزبان باستثمارات 190 مليون دولار.. رئيس اقتصادية قناة السويس يشهد وضع حجر الأساس لمصنع صيني للإطارات في السخنة وزير السياحة يبحث مع شركات طيران عالمية زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر أزمة التأمينات وصرف المعاشات تحت قبة البرلمان.. مطالب بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسئولين «قال لي ستفوز بالانتخابات».. ترامب يروي كواليس لقائه الأول بالرئيس السيسي النائب عبد الوهاب خليل يهاجم الجهات التنفيذية بسبب تعطل وحدة الرعاية المركزة بمستشفى أطفيح المركزي الرئيس السيسي وبن زايد يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات منطقة الشرق الأوسط رئيس هيئة التأمينات يعتذر للنواب وأصحاب المعاشات بسبب أزمة السيستم.. ويؤكد عودة جميع الخدمات بشكل طبيعي قريبا

ناس TV

أسامة السعيد: إسرائيل ورم سرطاني.. والنظام الدولي كله فقد أهليته في إدارة العالم

قال الدكتور أسامة السعيد، خبير الشئون الدولية، إنه لا جديد لدى الاحتلال الإسرائيلي، نفس الأكاذيب والخطاب الأجوف تطبيقا للمقولة النازية "اكذب ثم اكذب حتى يصدقك العالم".

وأضاف خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل كذبت الكذبة وتحاول أن يجعل العالم يصدقها، فتحاول تصوير حماس على أنها جماعة إرهابية، بينما نسيت أو تناست أنها دولة محتلة وأن المقاومة من حقها أن تكافح من أجل تحرير أرضها.

وتابع أن العالم ينظر للإبادة الجماعية في فلسطين بصمت، والولايات المتحدة تجيش الجيوش حتى تتحرك إسرائيل بحريتها، إسرائيل دولة التفرقة العنصرية الوحيدة الموجودة في العالم الآن.

وأكد أن إسرائيل هي الورم السرطاني الذي يتمدد في المنطقة العربية، ولا علاج له سوى البتر، إسرائيل عار على العالم، تهاجم مجلس الأمن بشأن جماس، مجلس الأمن لا يدين إسرائيل، لم يطالب بتحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي، أين كان مجلس الأمن من الجرائم الإسرائيلية.

ولفت إلى أن مجلس الأمن الدولي هو أداة للظلم وليس أداة للعدل، هو أداة لتأكيد مدى الخلل الهيكلي الذي يعاني منه النظام الدولي أحادي القطب الذي صنعته أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية، وعندما ينحاز مجلس الأمن للقاتل والمجرم يصبح فاقدا لشرعيته ودوره وحضوره، ليس مجلس الأمن بل النظام الدولي كله فقد أهليته في إدارة العالم.