هي وهما
الخميس 18 يونيو 2026 12:59 صـ 1 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التضامن تشارك في احتفالية إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة ”أمل جديد” أمين مساعد حماة الوطن بالجيزة يكشف كيف أنقذت ثورة 30 يونيو مصر من التقسيم والدخول في نفق مظلم أمين تنظيم حماة الوطن بالجيزة: كلمة السيسي في قمة السبع أكدت دور مصر المحوري في ملفات الشرق الأوسط صلاح عبد الله ناعيا محمد مرزبان: ارتحت يا حبيبي وضحكتك في الجنة أحمد عبدالوهاب ينعى محمد مرزبان باستثمارات 190 مليون دولار.. رئيس اقتصادية قناة السويس يشهد وضع حجر الأساس لمصنع صيني للإطارات في السخنة وزير السياحة يبحث مع شركات طيران عالمية زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر أزمة التأمينات وصرف المعاشات تحت قبة البرلمان.. مطالب بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسئولين «قال لي ستفوز بالانتخابات».. ترامب يروي كواليس لقائه الأول بالرئيس السيسي النائب عبد الوهاب خليل يهاجم الجهات التنفيذية بسبب تعطل وحدة الرعاية المركزة بمستشفى أطفيح المركزي الرئيس السيسي وبن زايد يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات منطقة الشرق الأوسط رئيس هيئة التأمينات يعتذر للنواب وأصحاب المعاشات بسبب أزمة السيستم.. ويؤكد عودة جميع الخدمات بشكل طبيعي قريبا

ناس TV

صائد الطائرات يكشف تفاصيل إسقاطه أول طائرة إسرائيلية

كشف زغلول وهبة، أحد أبطال حرب أكتوبر 1973، تفاصيل مشاركته بقوات الدفاع الجوي في نصر أكتوبر المجيد، والذي لقب بصائد الطائرات.

وقال زغلول وهبة خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، في حلقة خاصة عن حرب أكتوبر ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد: «مخازن تموين الجيش الثالث للذخيرة كانت في العاصمة الإدارية الجديدة، وإحدى الطائرات الإسرائيلية طراز سكاي هوك اقتربت من موقعي على ارتفاع 80 مترًا تقريبا، وقمت بضربها بصاروخ في أول اشتباك لي حقيقي مع العدو عام 1970».

ولفت زغلول وهبة إلى أن الطائرة سقطت في اللواء سادس مدرع وتم أسر الطيار الإسرائيلي، وتمت معاملته باحترام، معلقا: «الطيار قال أنا مش عارف إيه اللي حصل، حاسس إن حاجة مسكتني من الوراء».

وبشأن يوم العبور السادس من أكتوبر 1973، تابع صائد الطائرات: «لقيت عربيات بتتسحب في مناطق الجيش الثاني الميداني بالليل، ولم نعلم أنها الكباري التي سيتم استخدامها في العبور، ويوم 6 أكتوبر 1973، لقيت طيارتين سوخوي من قواتنا جايين من بعيد ودخلوا ورجعوا فرحنا أنا وزمايلي؛ لأننا كنا بنحلم من زمان إن طيارة بس تعدي القناة وترجع».

واستكمل: «دورنا كان تأمين الطائرات خلال رجوعها واصطياد الطائرات المعادية، ويوم 8 أكتوبر جاء لنا أمر تحرك لمطارات «أبو حماد والصالحية وبلبيس والمنصورة» بعد رصدها من قبل جيش الاحتلال لقربها من مواقع العدو، لكن تم إسقاط الطائرات التي أمدت أمريكا بها العدو وكانت على مستوى عال من التقنية آنذاك».

وبشأن التكريمات والميداليات التي حصل عليها، علق قائلا: حصلت على ميدالية من طائرة فانتوم التي أسقطناها، وميدالية فوج 56، وتم تكريمي من المجموعة 73 مؤرخين.

واختتم: لقيت المجموعة 73 مؤرخين بتتصل بيا وبيقولوا لي البطل زغلول وهبة، وكنت خرجت على المعاش موجه تربية وتعليم، وطلبوا يسجلوا معايا.