هي وهما
السبت 7 نوفمبر 2026 03:25 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

المشاهير

«عزت العلايلي كان مريض كلى».. إنعام محمد علي تكشف أسرارا جديدة عن فيلم «الطريق إلى إيلات»

أكدت المخرجة إنعام محمد علي أنها أول من قدمت عمل سينمائي درامي عن حرب اكتوبر، وبدأت بـ «حكايات الغريب» وتم تصوير معظمه في السويس وبعدها فيلم الطريق إلي إيلات.

ولفتت خلال لقائها ببرنامج كلام ما بيننا مع الإعلامية مي البحيري المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن رد الفعل على فيلم حكايات الغريب كان إيجابيا وأصبح له صدى واسع.

وبشأن فيلم الطريق إلى إيلات، نوهت أنها تفاجأت بإرسال سيناريو الفيلم لها وهو من النوعيات الحربية من الألف لـ الياء وكان يحتاج مخرج رجل؛ لأن الفيلم كان يجب أن ينجح ولا سبيل آخر غير النجاح.

وتابعت إنعام محمد علي: اختارت وجوه جديدة بالكامل عدا نبيل الحلفاوي وعزت العلايلي وذلك بعد مقابلة الضفادع البشرية الحقيقية، منوهة أن أحد الأبطال الحقيقيين أخبرها بأن اللغم الذي كان يستهدف تركيبه أوسع من الفتح المستهدف تركيبها بالسفينة وصعب تركيبها، والذي أكد أنه كان مستعد للف اللغم حول جسده وينفجر به.

واستكملت: أغنية «مصر ياما يا سفينة» التي أداها محمد سعد في الفيلم كانت تصور على الهواء مباشرة بالفيلم وليست «بلاي باك» أو مسجلة، مؤكدة أن كل من كان يعمل في الفريق الجماعي كان لديه روح وشعور بعمل شيء مميز للوطن.

واختتمت:عزت العلايلي كان يعاني من الكلى والمرض لا يناسب المياه الباردة وتحمل وعاش مثله كمثل الجنود الحقيقيين، وكان شروطي للفيلم إيجاد السباحة ومحمد سعد اتضح أنه لا يجيد السباحة وكان حينها طالبا في معهد فنون مسرحية واضطررت لاختيار شخص آخر حتى بكى وطلب مهلة أسبوع واحد فقط ليتدرب على السباحة وبالفعل تعلم وأصبح سباحا ماهرا؛ أملا في تناوله الفرصة وشعور كأنه سيقوم بعمل بطولي في الحقيقة.

موضوعات متعلقة