هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 04:48 صـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع... إنفوجراف الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم السياحة العلاجية أبرزها.. وزير الصحة ورئيس تشاد يبحثان محاور التعاون الصحي المشترك بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق لتعزيز التنمية العمرانية الفيلم الفلسطيني بلياتشو غزة يعرض لأول مرة في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة ميريام فارس تحيي حفلا غنائيا في أمستردام أكتوبر المقبل ثيرابي يشارك في مهرجان هلسنكي للفيلم العربي نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية تطلق ملتقى نجوم الوطن وتكرم المرزوق إيهاب فهمي يشهد عرض التياترو قبل مشاركته بالمهرجان القومي للمسرح الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز التكامل والارتقاء بالخدمات في الأقصر ”الرعاية الصحية” تبحث التعاون مع تركيا في الجراحة الروبوتية والتداخلات القلبية المتقدمة مصطفى إبراهيم: تعاون كايروكي مع قصائدي فاق توقعاتي.. ورد فعل الجمهور أسعدني

المشاهير

«عزت العلايلي كان مريض كلى».. إنعام محمد علي تكشف أسرارا جديدة عن فيلم «الطريق إلى إيلات»

أكدت المخرجة إنعام محمد علي أنها أول من قدمت عمل سينمائي درامي عن حرب اكتوبر، وبدأت بـ «حكايات الغريب» وتم تصوير معظمه في السويس وبعدها فيلم الطريق إلي إيلات.

ولفتت خلال لقائها ببرنامج كلام ما بيننا مع الإعلامية مي البحيري المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن رد الفعل على فيلم حكايات الغريب كان إيجابيا وأصبح له صدى واسع.

وبشأن فيلم الطريق إلى إيلات، نوهت أنها تفاجأت بإرسال سيناريو الفيلم لها وهو من النوعيات الحربية من الألف لـ الياء وكان يحتاج مخرج رجل؛ لأن الفيلم كان يجب أن ينجح ولا سبيل آخر غير النجاح.

وتابعت إنعام محمد علي: اختارت وجوه جديدة بالكامل عدا نبيل الحلفاوي وعزت العلايلي وذلك بعد مقابلة الضفادع البشرية الحقيقية، منوهة أن أحد الأبطال الحقيقيين أخبرها بأن اللغم الذي كان يستهدف تركيبه أوسع من الفتح المستهدف تركيبها بالسفينة وصعب تركيبها، والذي أكد أنه كان مستعد للف اللغم حول جسده وينفجر به.

واستكملت: أغنية «مصر ياما يا سفينة» التي أداها محمد سعد في الفيلم كانت تصور على الهواء مباشرة بالفيلم وليست «بلاي باك» أو مسجلة، مؤكدة أن كل من كان يعمل في الفريق الجماعي كان لديه روح وشعور بعمل شيء مميز للوطن.

واختتمت:عزت العلايلي كان يعاني من الكلى والمرض لا يناسب المياه الباردة وتحمل وعاش مثله كمثل الجنود الحقيقيين، وكان شروطي للفيلم إيجاد السباحة ومحمد سعد اتضح أنه لا يجيد السباحة وكان حينها طالبا في معهد فنون مسرحية واضطررت لاختيار شخص آخر حتى بكى وطلب مهلة أسبوع واحد فقط ليتدرب على السباحة وبالفعل تعلم وأصبح سباحا ماهرا؛ أملا في تناوله الفرصة وشعور كأنه سيقوم بعمل بطولي في الحقيقة.

موضوعات متعلقة