هي وهما
السبت 9 مايو 2026 04:08 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمر جابر لاعب الزمالك: التتويج بالكونفدرالية مهم للجيل الحالي معتمد جمال عن مواجهة اتحاد العاصمة: نتطلع لتكرار سيناريو لقاء شباب بلوزداد القنوات الناقلة لمباراة الأهلي والاتحاد السكندري في نهائي دوري سوبر السلة فيلم عصابة الماكس يتصدر قوائم المشاهدة بالدول العربية.. بطولة أحمد فهمي النائب حازم الجندي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تفشل مخططات الإخوان وتؤكد قوة التحالف المصري الإماراتي النائب محمد المنزلاوي: العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت ركيزة للاستقرار الإقليمي النائب عادل عتمان: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد وحدة المصير العربي ورسالة حاسمة بأن أمن أبوظبي من أمن القاهرة وزير الصحة يتلقى تقريرا عن 27 زيارة ميدانية لمتابعة 24 مستشفى خلال الأسبوع الأول من مايو 2026 رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات في محافظة أسيوط وزارة الصحة: جميع الحجاج المصريين في الأراضي المقدسة بخير وحالتهم الصحية العامة مستقرة «مصر للطيران» تسير اليوم 13 رحلة جوية لنقل الحجاج إلى الأراضي المقدسة حزب السادات: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعكس ثقل مصر السياسي وحرصها على حماية الأمن القومي العربي

المشاهير

«عزت العلايلي كان مريض كلى».. إنعام محمد علي تكشف أسرارا جديدة عن فيلم «الطريق إلى إيلات»

أكدت المخرجة إنعام محمد علي أنها أول من قدمت عمل سينمائي درامي عن حرب اكتوبر، وبدأت بـ «حكايات الغريب» وتم تصوير معظمه في السويس وبعدها فيلم الطريق إلي إيلات.

ولفتت خلال لقائها ببرنامج كلام ما بيننا مع الإعلامية مي البحيري المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن رد الفعل على فيلم حكايات الغريب كان إيجابيا وأصبح له صدى واسع.

وبشأن فيلم الطريق إلى إيلات، نوهت أنها تفاجأت بإرسال سيناريو الفيلم لها وهو من النوعيات الحربية من الألف لـ الياء وكان يحتاج مخرج رجل؛ لأن الفيلم كان يجب أن ينجح ولا سبيل آخر غير النجاح.

وتابعت إنعام محمد علي: اختارت وجوه جديدة بالكامل عدا نبيل الحلفاوي وعزت العلايلي وذلك بعد مقابلة الضفادع البشرية الحقيقية، منوهة أن أحد الأبطال الحقيقيين أخبرها بأن اللغم الذي كان يستهدف تركيبه أوسع من الفتح المستهدف تركيبها بالسفينة وصعب تركيبها، والذي أكد أنه كان مستعد للف اللغم حول جسده وينفجر به.

واستكملت: أغنية «مصر ياما يا سفينة» التي أداها محمد سعد في الفيلم كانت تصور على الهواء مباشرة بالفيلم وليست «بلاي باك» أو مسجلة، مؤكدة أن كل من كان يعمل في الفريق الجماعي كان لديه روح وشعور بعمل شيء مميز للوطن.

واختتمت:عزت العلايلي كان يعاني من الكلى والمرض لا يناسب المياه الباردة وتحمل وعاش مثله كمثل الجنود الحقيقيين، وكان شروطي للفيلم إيجاد السباحة ومحمد سعد اتضح أنه لا يجيد السباحة وكان حينها طالبا في معهد فنون مسرحية واضطررت لاختيار شخص آخر حتى بكى وطلب مهلة أسبوع واحد فقط ليتدرب على السباحة وبالفعل تعلم وأصبح سباحا ماهرا؛ أملا في تناوله الفرصة وشعور كأنه سيقوم بعمل بطولي في الحقيقة.

موضوعات متعلقة