هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 03:19 صـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر ترحب باعتماد الاجتماع الوزاري العربي تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية وزيرة الإسكان تشهد توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي بترشيد استهلاك المياه عمرو درويش: الحساب الختامي الفيصل في تقييم تنفيذ الموازنة.. والتحدي الأبرز هو تحقيق مستهدفات النمو مالاجو رئيسًا جديدًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم البنك الأهلي يحسم موقف عروض أسامة فيصل الأهلي يحسم موقف 3 مدافعين بتوصية عموتة وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب رئيس جامعة الأقصر تواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية التربية.. صور جولات ميدانية مفاجئة لمحافظ الجيزة لمتابعة منظومة النظافة ورفع الإشغالات بالأحياء.. صور تنفيذ 3 حالات إزالة وإيقاف مخالفات بناء وتعديات في حملات بالإسكندرية 822 مليار جنيه لأجور العاملين بالدولة.. وزير المالية: ملتزمون بتمويل الاحتياجات الأساسية للمواطنين تقييم أممي: 1.38 مليار دولار حجم الأضرار المباشرة في مباني جنوب لبنان

المشاهير

الناقد الفني خالد محمود: لدينا بطولات حربية حقيقية كثيرة تستحق عشرات الأفلام

قال الناقد الفني خالد محمود عن الأعمال الفنية الوطنية التي تجسد بطولات الجندي المصري، في حرب أكتوبر، أن الحدث أكبر بكثير من التناول الذي تم بالدراما أو حتى الأعمال السينمائية بالرغم من كبر حجم الأعمال التي قدمت.

وأكد خلال استضافته تقرير عن «الأعمال الفنية الوطنية تجسد بطولات الجندي المصري» ببرنامج الإبداع في مصر على فضائية «اكسترا نيوز»، أن لدينا بطولات حربية حقيقية كثيرة تستحق عشرات الأفلام، على عكس السينما الأمريكية التي لديها بطولات شبه حقيقية وأحيانا مزيفة تلتف حولها من خلال السينما لتجعل الجندي الأمريكي أسطورة طوال الوقت.

وأعرب عن فخره بالتجارب المصرية التي قدمت في بداية السبعينات وما بعد حرب أكتوبر، تُذكرنا من وقت لآخر بقيمة الانتصار، وتفاعل معها الجمهور وجدانيا، وصولا لفيلم «الممر» وهو ما يعد التجربة الأكثر ثراء في استخدام التكنولوجيا والإبهار في السينما المصرية، ومؤشرا لقدرتنا على تقديم أفلام كبيرة ومبهرة، مردفا: «لكننا نحتاج إلى أكثر من نموذج يروي البطولات المصرية بنفس التقنية والتكنولوجيا».

وأضاف أن تقديم الأعمال الحربية ليس له تاريخ انتهاء، موضحا: «كل عام نرى فيلما أو أكثر يطرح عن الحرب العالمية الأولى أو الثانية، وبرغم مرور عشرات السنوات عليها، إلا لأننا مازلنا نرى أفلاما كبيرة وقوية بشغف، من خلال تعاملها مع قصص إنسانية بسيطة جرت أثناء معارك صغيرة».

موضوعات متعلقة