هي وهما
الأربعاء 17 يونيو 2026 07:37 مـ 1 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التضامن تشارك في احتفالية إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة ”أمل جديد” أمين مساعد حماة الوطن بالجيزة يكشف كيف أنقذت ثورة 30 يونيو مصر من التقسيم والدخول في نفق مظلم أمين تنظيم حماة الوطن بالجيزة: كلمة السيسي في قمة السبع أكدت دور مصر المحوري في ملفات الشرق الأوسط صلاح عبد الله ناعيا محمد مرزبان: ارتحت يا حبيبي وضحكتك في الجنة أحمد عبدالوهاب ينعى محمد مرزبان باستثمارات 190 مليون دولار.. رئيس اقتصادية قناة السويس يشهد وضع حجر الأساس لمصنع صيني للإطارات في السخنة وزير السياحة يبحث مع شركات طيران عالمية زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر أزمة التأمينات وصرف المعاشات تحت قبة البرلمان.. مطالب بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسئولين «قال لي ستفوز بالانتخابات».. ترامب يروي كواليس لقائه الأول بالرئيس السيسي النائب عبد الوهاب خليل يهاجم الجهات التنفيذية بسبب تعطل وحدة الرعاية المركزة بمستشفى أطفيح المركزي الرئيس السيسي وبن زايد يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات منطقة الشرق الأوسط رئيس هيئة التأمينات يعتذر للنواب وأصحاب المعاشات بسبب أزمة السيستم.. ويؤكد عودة جميع الخدمات بشكل طبيعي قريبا

خارجي وداخلي

إنقاذ طفلتين بعد قضائهما أسبوعا تحت الركام في درنة الليبية

انتشلت فرق الإنقاذ الليبية ناجين آخرين من تحت الركام في مدينة درنة، بعد أسبوع على كارثة الفيضانات المدمرة التي اجتاحت ليبيا وقتلت الآلاف وأغرقت أحياء سكنية بالكامل.

وأعلن فريق الهلال الأحمر الليبي، في بيان صحفي له، العثور على طفلتين على قيد الحياة، جرى إنقاذهما بأعجوبة بعدما قضتا أيامًا تحت الأنقاض، في وقت تتواصل فيه جهود الإغاثة ومحاولات البحث عن المفقودين بدعم دولي.

ونشر الهلال الأحمر الليبى مقطعًا مصورًا لإخراج الفتاتين اللتين كانتا عالقتين تحت ركام بناية دمرتها السيول في مدينة درنة، حيث جرى لفهما في بطانيات في انتظار تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما.

وعلى الرغم من صعوبة المهمة، لا يزال الأمل بالعثور على مزيد من الأشخاص أحياء من تحت المنازل والبنايات منهارة موجودًا على الرغم من مرور أسبوع على اختفائهم، وسط مطالبات باستمرار عمليات الإنقاذ وعدم فقدان الأمل.

في الأثناء، انتشلت فرق الإنقاذ وخدمات الإسعاف عددًا جديدًا من الجثث من البحر أو من تحت أنقاض البنايات وحتى من الأودية، في ظل تحذيرات من تداعيات صحية وانتشار أمراض محتملة، جراء تحلل وتعفن الجثث وتلوث المياه في درنة والمناطق المجاورة لها.

وأمس الأول السبت، أعلن وزير الصحة في الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان عثمان عبد الجليل، سقوط 3252 قتيلًا في حصيلة أوليّة، في حين يتوقع أن تكون الأرقام النهائية أعلى بكثير بسبب أعداد المفقودين التي تقدرّ بالآلاف.