هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 11:55 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نافع التراس: بناء وعي الشباب قضية قومية تمس كل بيت مصري وتتصدر اهتمامات القيادة الصحة العالمية: تتبع المخالطين وتأمين الطواقم الطبية أساس مواجهة تفشي إيبولا بنك بيت التمويل الكويتي مصر يحذر من فخ الخصومات المبالغ فيها.. بيانات البطاقات في مرمى الاحتيال بنك QNB مصر يكشف أحدث أساليب الاحتيال المصرفي وطرق حماية بيانات العملاء منها تحذير هام من بنك أبوظبي التجاري مصر للعملاء بشأن عروض التخفيضات والخصومات بنك القاهرة يشارك في حملة «معًا نكافح الاحتيال» لتوعية للعملاء بحماية بيانات البطاقات البنك الزراعي المصري يحذر من العروض والتخفيضات المبالغ فيها.. قد تكون وسيلة للنصب نصائح مهمة من بنك نكست لحماية بيانات العملاء من الاحتيال الإلكتروني البنك العربى الافريقى الدولى يوجّه رسالة تحذيرية لعملائه لحماية بياناتهم وأموالهم من الاحتيال بنك قناة السويس يحذر من حيلة جديدة للنصب على العملاء.. ويشدد على سرية بيانات البطاقات بنك التنمية الصناعية يوجه نصيحة مهمة لعملائه بشأن حماية البيانات البنكية بنك الإمارات دبي الوطني مصر يوجّه تحذيرًا مهمًا لعملائه لحماية بيانات البطاقات البنكية

خارجي وداخلي

الأمم المتحدة تحذر من خطر تفاقم كارثة إنسانية في السودان

حذر المنسق الأممي للإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن جريفيث اليوم الجمعة، من أنه إذا لم ينته الصراع على السلطة في السودان قريبا، فإن البلاد ستواجه خطر الدمار بسبب الحرب والجوع.

وقال جريفيث: "إن إطالة أمد الصراع في السودان سيدفع المنطقة بأسرها إلى كارثة إنسانية".

وقال ينس لايركه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن المساعدات الإنسانية تباطأت بسبب المتطلبات البيروقراطية.

وفي الوقت ذاته، قال لايركه إن هناك عجزا في الاموال اللازمة أيضا، حيث إن السودان لم يتلق سوى 26٪ فقط من إجمالي التبرعات المطلوبة

واضاف لايركه: "إننا نطالب الدول المانحة بتقديم التمويل الذي تعهدوا به لتسريع العملية".

يشار إلى أن ألمانيا هي أكبر الدول المانحة بعد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وصندوق الطوارئ التابع للأمم المتحدة.

وامتد القتال في البلاد من العاصمة الخرطوم ومنطقة دارفور الغربية إلى أجزاء أخرى من السودان.

ويعجز العاملون في المجال الإنساني عن الوصول إلى ذوي الحاجة بسبب القتال الدائر، في حين تعرضت المكاتب والمستودعات التي تحتوي على المواد الغذائية وغيرها من إمدادات الإغاثة للنهب.