هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 03:21 مـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التحقيق مع تاجري مخدرات حاولوا غسل 150 مليون جنيه شخص يُلقي زوجته من الطابق السابع بمنطقة كرداسة 3 أعراض مع الصداع لا تتجاهلها.. حسام موافي: قد تشير إلى ارتفاع ضغط سائل المخ انتشال جثمان الغريق الرابع من ضحايا حادث شاطئ إدكو بالبحيرة خبير: مصر لعبت دورا محوريا في فتح قنوات التواصل بين واشنطن وطهران خبيرة تغذية: الوجبات السريعة تهدد صحة الأطفال خبير أمني: عودة التنسيق العسكري والسياسي العربي جدار صد ضد الدمار الشامل تشييع جثامين ضحايا غرق شاطئ إدكو بمسقط رأسهم في الرحمانية بالبحيرة مجلس حكماء المسلمين يدين الهجوم الإرهابي على مطار ديوري هاماني بالنيجر مسئول إيراني: الإفراج عن 25 مليار دولار من أصولنا المجمدة بشكل تدريجي بناء على مذكرة التفاهم نقابة الأطباء تحيل طبيبة للتحقيق بتهمة الإساءة للمرضى: لن نتهاون مع أي سلوك يضر بثقة المجتمع فريدي البياضي يتقدم بطلب إحاطة بشأن قرار احتساب التربية الدينية ضمن مواد النجاح والرسوب

المشاهير

ابنة الموسيقار محمد نوح تروي تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة والدها

قالت سحر نوح ابنة الموسيقار الراحل محمد نوح، إنها اَخر من حضر اللحظات الأخيرة مع والدها قبل رحيله، مشيرة إلى أنها لا تستطيع أن تنسى هذا المشهد طوال حياتها.

وقالت سحر نوح خلال لقائها مع الإعلامية سهير جودة عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إنه قبل وفاة والدها كان هناك صالون ثقافي في المنزل بحضور عمها ومجموعة من أصدقاء والدها، مشيرة: «بابا قبل وفاته كنت بقوم من جنبه كان بيقولي رايحة فين متغبيش عني يا حبيبتي، وبعد كدة فهمت انه بيودعني».

وأضافت سحر: «بابا أخد شاور وحلق دقنه، وبعد لما الناس مشيت قعدت قرأت معاه وكنا بنحكي سوا مع بعض، وبعدين وصلته للسرير عشان ينام وأول ما دخل على السرير توفى».

وتابعت: «أول ما شوفت بابا كده فضلت أقوله قوم يا بابا، لحد ما زوجته سمعتني وهي طبيبة ففهمت أنه توفى وأنا جسمي كان بيرتعش وقتها بشكل غريب، وأنا بقيت هشة جداَ بعد الموقف ده، مبيقدرش دلوقتي أشوف حد مريض أو أدخل مستشفى، حتى مبستحملش أشوف حيوان من الحيوانات الأليفة اللي بربيها يكون تعبان، أنا بقيت أضعف من إني أوجه المشهد ده مع أي كائن».

واشارت: «أنها كانت تحاول أن تتحدث مع والدها وقامت بالأتصال بكل أصدقائه الذين كانوا متواجدين معه قبل وفاته، وبالأهل، وفي لحظات امتلأ المنزل بالناس، بابا توفى الساعة 2 وربع صباحا 17 رمضان، في نفس ميعاد وفاة جدتي وعلى سريرها مثلما كان يتمنى، ومن هذه اللحظة بقيت واحدة تانية وعلاقتي بالأشياء أنتهت تماما زي ما كان بابا بيقولي الانسان هو اللي بيدي قيمة للحاجة مش العكس».